Vcoderz Community
We create websites that have it all, beauty & brains
Lebanon Web Design & Development - Coddict
 

Go Back   Vcoderz Community > Political Section > Political Forum

Notices

Political Forum « Politics from lebanon and the world... »

Reply
 
Share Thread Tools Search this Thread
Old 06-28-2010   #1
SysTaMatIcS
Registered Member
 
SysTaMatIcS's Avatar
 
Last Online: 04-17-2018
Join Date: Dec 2006
Posts: 10,466
Thanks: 14,135
Thanked 4,242 Times in 2,546 Posts
Groans: 186
Groaned at 198 Times in 120 Posts
Default Alfa department manager accused of dealing with israel!

أظهرت الاعترافات الأولية للموظف في شركة "ألفا" شربل ق. ليس تعامله مع "الموساد" الإسرائيلي وحسب، بل فداحة الأعمال التي قام بها طيلة 14 سنة من التعامل مع الإسرائيليين، من خلال وظيفته في قطاع الاتصالات، سواء في الشركة التي كان يعمل فيها حتى لحظة توقيفه مساء يوم الخميس الماضي أو قبلها في وزارة الاتصالات، وهو الأمر الذي جعل مراجع أمنية لبنانية تؤكد لصحيفة "السفير"، أننا أمام أكثر من صيد ثمين، لا بل نحن أمام كنز ثمين جداً من حيث الخدمات والمعلومات التي كان يقدمها طوال هذه السنوات للإسرائيليين.
ولفتت المصادر الأمنية اللبنانية الى ان "التحقيقات الأولية مع شربل أظهرت أن الإسرائيلي كلفه بزرع أجهزة فنية في كل المحطات التابعة للشركة، ومن خلالها أمكن تزويد الإسرائيليين بالترددات التي تعمل عليها المحطات المذكورة، الأمر الذي يجعل الاسرائيلي قادراً على التحكم بكل مسار عملية الاتصالات الخلوية في الشركة المذكورة، لا بل "يمكن القول إن "الموساد" الإسرائيلي أصبح له شبه سيطرة فنية على شركة "ألفا" بفضل شربل والأدوار الفنية التي كان يقوم بها ضمن "مسرح عمله الفضفاض


أوضح وزير الاتصالات شربل نحاس لصحيفة "السفير" أنه "عرف باكتشاف المشتبه به بالتعامل مع إسرائيل شربل ق.، من خلال وسائل الإعلام"، لافتاً الانتباه الى انه جرى الاستفسار حول الامر من شركة "ألفا" التي أكدت نبأ توقيف الموظف يوم الخميس الماضي، فأبلغناها بأننا نستغرب عدم مبادرتها الى إطلاعنا على الموضوع في حينه، مشيراً الى انه لاحظ أن الشركة "مربكة".
وأوضح نحاس أن "الموظف الموقوف قديم في هذا القطاع، ويمارس عمله منذ أيام شركة "سيليس"، وكان في السابق موظفاً في وزارة الاتصالات"، مشيراً الى انه ليس من موظفي الصف الأول في شركة "ألفا" (أي ليس مديراً)، بل هو تقني (رئيس قسم)، من دون ان يعني ذلك التقليل من أهمية المعلومات التي ربما يكون قد حصل عليها".
وأوضح نحاس أنه "يهتم بالموضوع من زاوية ان هناك عقد إدارة بين الدولة اللبنانية وشركة "ألفا"، ونحن يهمنا ان تكون الجهات التي نتعاطى معها محصنة وغير مخترقة


ذكرت صحيفة "الديار" ان مخابرات الجيش اللبناني ألقت القبض على ش.ق رئيس قسم البث والارسال في شركة الخليوي "الفا" بتهمة تزويد اسرائيل بمعلومات حساسة تمس الامن القومي اللبناني.
وعُلم ان "ش.ق" تم توقيفه الخميس الماضي وهو يشغل مركزاً حساساً جداً حيث بامكانه الوصول الى معلومات بين القلائل الذين يستطيعون الحصول عليها.
وعُلم ايضا ان مخابرات الجيش اللبناني تواصل التحقيق مع "ش.ق" للتوصل الى آخرين يعملون معه ولمعرفة من يساعده في اعطاء المعلومات الى اسرائيل.
وستعلن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني بعد استكمال التحقيق وكشف بقية الشبكة عن كل التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع.


www.elnashra.com


__________________
problems of performance appraisal is that it sucks to memorize them
SysTaMatIcS is offline   Reply With Quote
The Following 2 Users Say Thank You to SysTaMatIcS For This Useful Post:
jak (06-28-2010), mr_j (06-28-2010)
Old 06-28-2010   #2
jak
Registered Member
 
jak's Avatar
 
Last Online: 12-11-2011
Join Date: Dec 2006
Posts: 946
Thanks: 388
Thanked 601 Times in 294 Posts
Groans: 4
Groaned at 3 Times in 3 Posts
Default

This guy is from my village... What a shame...
jak is offline   Reply With Quote
Old 06-29-2010   #3
Jess
Community Moderator
 
Jess's Avatar
 
Last Online: 06-23-2013
Join Date: Dec 2006
Posts: 14,267
Thanks: 7,236
Thanked 8,442 Times in 4,889 Posts
Groans: 31
Groaned at 29 Times in 23 Posts
Default


«عميل الاتصالات»: اليد الإسرائيلية تمسك بشبكة الخلوي في لبنان



جعفر العطار -
فَتح «كتاب» تفكيك شبكات التجسس الإسرائيلية في لبنان، الأوراق على فصول أمنية جديدة، مع تمكن مخابرات الجيش اللبناني من تسجيل انجاز نوعي جديد في مواجهة «أدمغة الأمن والاستخباراتي الإسرائيلي»، عبر توقيف الموظف في شركة «ألفا» العميل شربل ق. لتكتمل فصول بدأت بتوقيف «المقاوم» و«الفدائي» علي الجراح وشقيقه يوسف مرورا بأكثر من 120 عميلا تهاووا الواحد تلو الآخر، طوال العامين الأخيرين، على ايدي الأجهزة العسكرية والأمنـية اللبنانية. وبدا من خلال هذه الشـبكات أن اسـرائيل لم توفر لا القطاع المصرفي ولا الـسلك العسكري أو الأمني، كما بعض الدوائر القريبة من مناخ المقاومـة، في حالات معينة، لكن يبقى الانجاز الأكبر في محاولة قطع أيدي وآذان «الموساد» في قطاع الاتصالات.

وفي حين يصنف توقيف «عميل الاتصالات» سبقاً أمنيا في سياق الحرب المخابراتية المفتوحة، من شأنه غرس شوكة أمنية في خاصرة الإسرائيلي التي تنزف يوماً تلو الآخر، إلا أنه يكرّس علامات استفهام عدة حول انكشاف البلد أمنياً، خصوصاً على مستوى شبكات الاتصالات، حيث لم تقتصر مهام شربل ق. على التنصت فحسب، بل أسهمت في مشاركة العدو بالبيانات المتعلقة بمستخدمي الشركة الخلوية عبر منظمة متشعبة الأبعاد، خاصة بعد اعترافه بزرع برمجيات وشرائح الكترونية خاصة تم تزويده بها من قبل الاسرائيليين، في محطات الارسال بحيث تصبح امكانية التلاعب بقاعدة البيانات والمعلومات أكثر سهولة من قبل الجانب الاسرائيلي.

وقد تلقت دوائر استخبارات العدو الإسرائيلي، بتوقيف شربل ق. «ضربة قاصمة جديدة» على صعيد تفكيك الشبكات المتعاملة معها، والمنتشرة في مختلف أرجاء وقطاعات المجتمع اللبناني، حيث يتبيّن تباعاً مستوى «الانجاز غير المسبوق»، الذي حققه الجيش اللبناني بإلقائه القبض على واحد من «أهم واخطر عملاء الحلقة الجهنمية» التي يسـتمر العدو في تطويق أعنـاق اللبنانيين بها منذ عقود طويلة.

وتبرز فرادة هذا الانجاز النوعي، في التمكّن من الكشف عن نوع جديد من الاختراقات الخطيرة جداً للأمن اللبناني، مرتبط هذه المرة بـ «قطاع الاتصالات الخلوية في لبنان»، بعد اختراقات أمنية مماثلة، سبق أن أميط اللثام عنها مؤخرا سواء في القطاع المصرفي، أو على صعيد بعض المواقع داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية الرسمية..

ورغم عدم غرابة استهداف العدو قطاع الاتصالات الحيوي جدا، شأنه في ذلك، شأن محاولاته المستمرة في اختراق واستهداف كل مفاصل الأمن اللبناني.. إلا أنّ حجم التطور التكنولوجي الهائل، وما يفرضه من تزايد في مستوى الاعتماد على وسائل الاتصال الحديثة في الحياة اليومية، يرفع من مستوى اهتمام العدو في اختراق هذا القطاع الحساس.. وبالتالي، البحث عن تجنيد شرائح واسعة من العاملين في حقل الاتصالات، مع التركيز على تجنيد ذوي اختصاصات فنية عالية ومحددة، تؤمن له تحقيق وتنفيذ برامجه ومخططاته العدائية.

هذا الواقع ينطبق أكثر ما ينطبق على تجنيد شربل ق. حيث تُبيّن معطيات التحقيقات الأولية المتوفرة أنّ العميل المذكور يعتبر من أبرز الموظفين الفنيين في شركة «الفا»(«سيليس سابقاً»)، وقد سبق له أن شغل فيها مناصب رفيعة منذ تأسيسها في العام 1994، وهو يتولى اليوم مسؤولية في احد الأقسام الفنية الأساسية التابعة للشركة (قسم البث الراديوي والإرسال Radio and Transmission)،
ويدير فريقاً من المهندسين المتخصصين.

وبذلك، يعد مجال عمل شربل، من المجالات الهامة جدا للمخابرات الإسرائيلية على صعيد اختراق منظومة الهاتف الخلوي واتاحة المجال أمامها للتلاعب، بالمعطيات الفنية في الشركة وخصوصاً القسم الذي يعمل فيه العميل. وهي بحسب أوساط خبيرة، تعتبر معطيات ذات طبيعة حساسة للغاية في عالم الاتصالات.
من هنا، فإنّ عملية توقيف «عميل الاتصالات»، وبالنظر إلى المهام الوظيفية التي يشغلها في الشركة، تُظهر أنّ اصطياده، هو انجاز ثمين جداً، من شأنه الإضاءة على «فصول مذهلة»، عن المستوى الذي تضطلع به مخابرات العدو من حيث إمكان سيطرتها وقدرتها على التحكم بمنظومة شبكة اتصالات الهاتف الخلوي في لبنان.. ومعها، يبدو أنّ كل مستخدمي هذه الشبكة، على امتداد سنوات طويلة، كانوا عرضة لممارسات أمنية خطيرة، وتعدّ مباشر على أدق تفاصيل حياتهم، من قبل العدو الإسرائيلي، من خلال هواتفهم النقالة. ومن بين هذه التعديات:

1- كشف الشبكة الخلوية العائدة للشركة بالكامل امام الاسرائيلي، معلوماتياً وفيزيائياً، من خلال المعطيات التي قدّمها العميل المذكور للعدو، حول كل تفصيل فنّي ذي صلة بالشبكة، وقيامه بتثبيت أجهزة ومعدات فنية على الشبكة، تتيح لمخابرات العدو الحصول على بيانات حركة الاتصالات، وتوفير القدرة لها لتنفيذ عمليات تنصت واسعة ومركّزة على كل الخطوط الهاتفية التابعة للشركة، والحصول على ناتج كل حركة الاتصالات العائدة لهذه الارقام (الناتج الصوتي)، وخزنها لدى الاسرائيلي.

2- تمكين العدو من تتبع ورصد الاشخاص والاهداف التي يعمل عليها، بالاعتماد على حركة الهاتف الخلوي. ولهذه الخدمة، أهمية خاصة بالنسبة الى العدو على صعيد ملاحقة ومتابعة ومراقبة واستهداف من يشاء.

3- ما يزيد من حجم المخاطر المترتبة، بالإضافة الى ما تقدم، أنّ العدو بما يمتلكه من إمكانات تكنولوجية رائدة ومتطورة للغاية في عالم الاتصالات، اصبح بمقدوره ليس فقط التنصت على مستخدمي الهاتف الخلوي وتتبع تحركاتهم، بل انه باستفادته من البيانات والسجلات الفنية للهاتف الخلوي، التي كان يتزوّد بها، عبر عميله في شركة الاتصالات، وقيام هذا العميل بتحديث وتوفير هذه البيانات لمشغليه الاسرائيليين بشكل دوري، على مدى سنوات عمالته، من شأن ذلك كله، تمكين العدو من السيطرة على حركة الاتصالات في الشركة والتلاعب بها، بما يخدم أهدافه ومخططاته.

4- يتضح أيضاً، أنّ أهم ما وفّره «عميل الاتصالات»، لمشغليه الإسرائيليين، هو «الكودات والأرقام السرية» الخاصة بتشغيل ومراقبة وصيانة محطات وخلايا الاتصال المنتشرة في جميع المناطق اللبنانية، فضلا عن نطاق إشراف وتغطية هذه المحطات، وكل ما يطرأ عليها من تحديث أو تعديل، بالإضافة إلى «الأرقام والكودات»، الخاصة بكل هاتف خلوي مستخدم موجود على شبكة الفا.

ومع اعتراف شربل ق. بقيامه بزرع برمجيات وشرائح الكترونية خاصة، زوّده بها الاسرائيلي، في محطات الارسال العائدة للشركة المشغّلة، تصبح إمكانية التلاعب في بيانات الاتصال لأي من هذه الخطوط، أكثر سهولة بالنسبة إلى خبراء الاتصالات التابعين للمخابرات الإسرائيلية.. إذ يمكن، والحال هذه، لخبراء العدو القيام بتعديل أي من هذه البيانات لحظة قراءتها أو ورودها من المحطات، وفقا للشروط التي يضعها المبرمج.

كما يمكن، بفضل حصول خبراء العدو على «مفاتيح الدخول» الخاصة بالبيانات السرية للخطوط الهاتفية المستخدمة، تنفيذ عمليات اتصالات وهمية، من أي خط موجود على الشبكة، وإظهار وجود اتصالات قام بها الرقم الأصلي، بدون أن يكون حامل هذا الرقم قام بذلك فعلا..
وعليه، فإنّ العنوان الأساسي، للدور الذي أدّاه «عميل الاتصالات» في خدمة مشغليه الإسرائيليين، يتركز حول مستوى الاختراق، الذي وفره العميل المذكور، لخبراء العدو في تمكينهم من الولوج إلى محطات البث والإرسال، والى مراكز التحكم العائدة لشركة الهاتف الخلوي، مع كل «الداتا» التي تحويها.. مع ما يعنيه ذلك من اتاحة الامكانية للإسرائيلي لـ «إثبات أو محو» أي جزء من هذه المعطيات أو ما يتعلق بها..

وفي هذا السياق، يمكن القول ان الامساك بهذا العميل، من قبل الجيش والكشف عن «المهمات الخطيرة» التي كان يؤديها للعدو الاسرائيلي على صعيد اختراق قطاع الاتصالات في لبنان، هما مؤشر على وجود استهدافات كثيرة أخرى يمارسها العدو ضد هذا القطاع، قد تكون أشد فداحة بمخاطرها، مما نشهده.

في هذا السياق، ثمة أسئلة عدة تطرح أبرزها:

- الى أي مدى بلغ حجم التخريب والتلاعب اللذين يضطلع بهما العدو داخل قطاع الاتصالات الخلوية وسواها في لبنان؟
- ما هو مستوى «المخاطر والتهديدات الكارثية»، المحدقة بأمن اللبنانيين واتصالاتهم وتحركاتهم اليومية؟
- من يضمن سلامة وأمن استخدام الشبكات الهاتفية الخلوية او الثابتة، بعد الكشف عن قدرة مخابرات العدو، على التحكم بكل البيانات وخصوصية الاتصالات وسريتها، وما يتعلق بها من الناحية الفنية؟
- هل باستطاعة أحد إجابة المواطنين اللبنانيين عن الإجراءات المطلوب اتخاذها، لمنع الإسرائيلي من أن يصبح شريكا ومتدخلا بخصوصيات كل مواطن، يستخدم هاتفاً خلوياً في لبنان؟
- أين دور الجهات الرسمية المعنية (من مجلس النواب، وتحديدا لجنة الاعلام والاتصالات النيابية الى الحكومة، وتحديدا وزارة الاتصالات، والهيئة الناظمة للاتصالات)، في مراقبة عمل شركات الهاتف الخلوي وحماية امن اللبنانيين وامن المسؤولين عن أمن اللبنانيين والبلد، والذين هم حكماً، ليسوا بمأمن من متابعة العدو الإسرائيلي لكل ما يرتبط بهم؟
- الا ينذر ما تكشّف من أمر افتضاح «عميل الاتصالات»، أنّ اليد الإسرائيلية تطبق فعلا او تكاد، على كل شبكات الاتصال في لبنان؟

Assafir
__________________
If my smoking bothers you. Don't breathe.


Jess is offline   Reply With Quote
Old 07-11-2010   #4
SysTaMatIcS
Registered Member
 
SysTaMatIcS's Avatar
 
Last Online: 04-17-2018
Join Date: Dec 2006
Posts: 10,466
Thanks: 14,135
Thanked 4,242 Times in 2,546 Posts
Groans: 186
Groaned at 198 Times in 120 Posts
Default

كشفت صحيفة "الراي" الكويتية نقلاً عن مصادر، ارتباط "جاسوس الخليوي" شربل قزي بواقعتين في الـ2006، أولهما قصف احد المباني في حي الحجاج في الشياح الذي تم في 7 آب 2006. فبحسب المصادر "تبيّن ان القصف الذي دمّر المبنى المؤلف من ثماني طبقات جاء نتيجة معلومات لدى اسرائيل عن وجود جهاز خليوي يشكل صاحبه «صيداً ثمينا»، وهو ما ادى في حينه الى سقوط نحو 70 قتيلاً".
وأشارت الصحيفة عينها إلى ارتباط قزي بحادثة أخرى جرت في 13 آب عام 2006 حين "اطلقت اسرائيل نحو 20 غارة على مجمع الامام الحسن في الضاحية الجنوبية لبيروت وأطلقت 30 صاروخاً عليه مدمّرةً مبانيه الثمانية بعد دقائق من دخول الموظف في السفارة الايرانية علي نور الدين اليه، وذلك بعدما كان رصد حركة هاتفه الخليوي منذ لحظة خروجه من مقر عمله والى حين دخوله الى المجمع الذي سقط فيه نحو 20 شخصاً بينهم علي نور الدين".
وكشفت مصادر معنية بهذا الملف لـ «الراي» انه "عند استهداف كوادر من المقاومة، اطلقت الاخيرة العنان للبحث عن السبب الى ان توصلت وبعد نحو اربعة اعوام الى «خيط من خيوط» اوصل الى «جاسوس الخليوي»، مشيرة الى ان قيادة المقاومة كانت «أمرت» بعد حرب 2006 جميع عناصرها بعدم استخدام الهواتف الخليوية في اي ظرف من الظروف".
ولفتت هذه المصادر الى ان «جاسوس الخليوي» الذي عمل على طريقة «الاخ الكبير يراقبكم» كان في امكانه التسلل الى الحركة اليومية لاي شخص يريد تعقّبه، ويملك برنامجاً خاصاً يستطيع من خلاله التعرف على بصمة الصوت التي تتيح معرفة شخصية الهدف وسيكولوجيته (ما يغضبه وما يسرّه)، اضافة الى أمكنة وجوده وأرقامه التي توصل تالياً الى معرفة رقم السيارة وسجلات النفوس ورقم الهاتف الثابت وما شابه، ملاحظة ان جاسوساً من هذا النوع يضاهي بأهميته 200 جاسوس على الارض، خصوصاً ان الوصول الى رقم الهدف وتعقبه يعني انه صار «ميتاً مع وقف التنفيذ»، لافتة الى ان «عميل الخليوي» استطاع التفوق على الاجهزة الامنية اللبنانية التي لا تملك امكانات التصنت على الخليوي، الا في شكل جزئي".
واشارت هذه المصادر الى ان "حزب الله خاض معركة 7 أيار 2008 لادراكه اهمية الاتصالات ولشعوره بوجود محاولة لضرب اتصالاته الخاصة المرتبطة بشبكة المقاومة وحدها، والتي انشئت اساساً تفادياً لاستفادة العدو الاسرائيلي من «الجاسوس المتجول»، اي جهاز الخليوي واجهزة الاتصالات الاخرى".
ولفتت المصادر الى انه اذا "كان بعض كوادر المقاومة ممن هم تحت الرقابة لم يستعمل هواتفه، فان كوادر اقل رتبة كانت تستخدم هواتفها وتالياً فانها كانت تخضع لـ «المتابعة» لمعرفة أمكنة وجودها ومراكز عملها".
ورأت تلك المصادر ان «عميل الخليوي» استطاع التفوق على الاجهزة الامنية اللبنانية التي لا تملك امكانات التنصت على الخليوي، الا على نحو جزئي، فالتفوق التكنولوجي الذي تتمتع به اسرائيل يجعلها اكثر قدرة على المواجهة في هذا النوع من الحروب، معربة عن اعتقادها انه "لو كانت الدولة اللبنانية تملك امكانات للتنصت الكامل على الخليوي لكانت استطاعت كشف عملية اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري من خلال الارقام وبصمة الصوت واللهجة".
وأوضحت مصادر امنية معنية ان "التنصت يحصل عادة من داخل شركات الخليوي بعد موافقة النيابة العامة التمييزية والهيئة التي توكل اليها مهمات التنصت"، مشيرة الى انه "سبق ان انشئت غرفة امنية مؤلفة من جميع القوى لمراقبة الارهاب وتتبعه وتعقب مصادر الخطر على امن الدولة والمخدرات، غير ان التوازنات السياسية التي تتحكم بكل شيء في البلاد حالت دون تفعيل دورها".
وأكدت المصادر عينها ان التنصت يتم فقط من خلال وصل هذه الغرفة بالشبكة الأمّ، ولهذا فان «جاسوس الخليوي» تمكّن من اعطاء اسرائيل حرية كاملة بالتنصت، فهي نجحت عبر اعتمادها على قزي في احداث اختراق مثالي لان «جاسوس الخليوي» يغنيها عن استعمال اكثر من 650 جهاز تنصت وهو عدد الـ «b.t.s» المنتشرة في غير مكان.

__________________
problems of performance appraisal is that it sucks to memorize them
SysTaMatIcS is offline   Reply With Quote
Old 07-11-2010   #5
Kain
Registered Member
 
Kain's Avatar
 
Last Online: 06-15-2018
Join Date: May 2006
Posts: 2,411
Thanks: 5,151
Thanked 2,962 Times in 1,439 Posts
Groans: 47
Groaned at 13 Times in 12 Posts
Default

Quote:
Originally Posted by SysTaMatIcS View Post
كشف
وأشارت الصحيفة عينها إلى ارتباط قزي بحادثة أخرى جرت في 13 آب عام 2006 حين "اطلقت اسرائيل نحو 20 غارة على مجمع الامام الحسن في الضاحية الجنوبية لبيروت وأطلقت 30 صاروخاً عليه مدمّرةً مبانيه الثمانية بعد دقائق من دخول الموظف في السفارة الايرانية علي نور الدين اليه، وذلك بعدما كان رصد حركة هاتفه الخليوي منذ لحظة خروجه من مقر عمله والى حين دخوله الى المجمع الذي سقط فيه نحو 20 شخصاً بينهم علي نور الدين"..

....My cousin died there because of that traitor....
__________________
عميت عين لا تراك عليها رقيبا
Kain is offline   Reply With Quote
The Following 3 Users Say Thank You to Kain For This Useful Post:
SysTaMatIcS (07-11-2010), TAREK® (07-11-2010), xcoder (07-11-2010)
Old 07-11-2010   #6
xcoder
Ma ghayro
 
xcoder's Avatar
 
Last Online: 04-19-2018
Join Date: Dec 2005
Posts: 5,592
Thanks: 1,765
Thanked 4,201 Times in 2,361 Posts
Groans: 12
Groaned at 18 Times in 11 Posts
Default

If there's one in Alfa, then there's certainly another one in MTC if not more.
__________________
http://twitter.com/danymoussa
xcoder is offline   Reply With Quote
The Following 3 Users Say Thank You to xcoder For This Useful Post:
fara7 (07-15-2010), Kain (07-11-2010), SysTaMatIcS (07-11-2010)
Old 07-13-2010   #7
Tinman
Registered Member
 
Tinman's Avatar
 
Last Online: 10-06-2012
Join Date: Jun 2008
Posts: 109
Thanks: 4
Thanked 87 Times in 47 Posts
Groans: 0
Groaned at 1 Time in 1 Post
Default

Where are our InfoSec technicians in the telecom sector ? Why don't we conduct system checks, auditing, etc...?

I'm sure he had to implant software on the systems in order to let the Israelis in. Where are the OS auditing and logging ? Even if he added hardware why didn't any other technician notice them?

I can't imagine its that hard, in the end it comes down software X did not exist, user Y logged in and then Software X was left behind.

It pisses me off to know that simple things could have been done to prevent traitors like him from comprimising systems. Not only do they have an agent at MTC but they might have multiples and the sad thing is I doubt anyone will check the systems to make sure they are clean.
Tinman is offline   Reply With Quote
Old 07-15-2010   #8
Jess
Community Moderator
 
Jess's Avatar
 
Last Online: 06-23-2013
Join Date: Dec 2006
Posts: 14,267
Thanks: 7,236
Thanked 8,442 Times in 4,889 Posts
Groans: 31
Groaned at 29 Times in 23 Posts
Default

رئيس البثّ في «ألفا» مشتبه في تعامـله مع إسرائيل (صيد ثمين أكثر من قزي)

لم يعد شربل ق. موقوف «ألفا» الوحيد. فأحد زملائه في الشركة موقوف بالشبهة ذاتها، أي التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية. ورغم تقليل البعض من أهمية الموقوف الأول، فإن وظيفة الموقوف الجديد ورتبته تكشفان أن الاختراق الإسرائيلي لقطاع الاتصالات اللبناني بات يشبه الاجتياح

حسن عليق-

أوقفت مديرية استخبارات الجيش مهندساً رفيع المستوى في شركة «ألفا» لتشغيل الهاتف الخلوي، إثر الاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية، عقب مضي 3 أسابيع على توقيف الموظف التقني شربل ق. بالتهمة ذاتها. وبحسب مصادر واسعة الاطلاع، فإن الموقوف الجديد، ط. ر. (من مواليد بيروت عام 1970)، يعمل في الشركة المشغلة لإحدى شبكتي الهاتف الخلوي منذ النصف الأول من تسعينيات القرن الماضي، وهو يعمل حالياً بصفة مهندس إرسال، في قسم هندسة الشبكة، وهو القسم ذاته الذي يعمل فيه زميله شربل. ولفتت المصادر إلى أن الموقوف الجديد أعلى رتبة من شربل، وأكثر قدرة منه على التحكم بشبكة الاتصالات ومعرفة أسرارها وخباياها. ولخص أحد المقربين من إدارة شركة ألفا وظيفة الموقوف الجديد بالقول إنه «أحد المحركات الرئيسية للشبكة». ورغم غياب أي دليل على وجود صلات استخبارية بين الموقوفَين، فإن المحققين يدققون في هذه النقطة. وتكتمت مصادر مديرية استخبارات الجيش عن الكشف عن أي معلومات تتعلق بمضمون التحقيقات مع الموقوف الجديد، علماً بأن وزير الدفاع الياس المر أبلغ مجلس الوزراء أمس بعملية التوقيف.

وفيما لا يزال ضباط وتقنيون من مديرية استخبارات الجيش «مرابطين» في مباني شركة «ألفا» منذ توقيف شربل ق، فإن عملية التوقيف الجديدة صدمت إدارة الشركة التي تعرف جيداً ما يمكن الموقوفَين معاً، وكل منهما على حدة، تقديمه إلى أي جهة استخبارية، وخاصة إذا كانت تتمتع بقدرات تقنية عالية كالتي هي في حوزة الإسرائيليين.
وتجري استخبارات الجيش مسحاً كاملاً للجهازين التقني والبشري في الشركة، محاولة تحديد الثُّغر الأمنية التي يمكن النفاذ من خلالها إلى برامج تشغيل الشبكة وبياناتها.


ورغم أن النيابة العامة العسكرية ادّعت على الموقوف شربل ق. بناءً على مواد تصل عقوبتها إلى الإعدام، مستندة إلى اعترافاته في محاضر التحقيق، ورغم تبلغها أمس من وزير الدفاع بعملية التوقيف الجديدة، فإن الحكومة لم تقم بأي إجراء يذكر من أجل محاولة تحديد المخاطر التي نجمت عن تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية طوال 14 عاماً، زود خلالها مشغّليه «بكل ما تمكن من الوصول إليه من معلومات وبيانات ومفاتيح مرور سرية».

صمت الحكومة لم يزحزحه ما يقوله الخبراء في مجال الاتصالات، وبينهم مقربون من فريق رئيس الحكومة وحلفائه، عن الاختراق الكبير الذي حققته الاستخبارات الإسرائيلية في شبكة الاتصالات اللبنانية عموماً، لا في شركة ألفا وحدها. وبحسب أحد هؤلاء، وهو يتولى مسؤولية رسمية في قطاع الاتصالات، فإن شربل ق.، ومن خلال ما زوّد الاستخبارات الإسرائيلية به، مكّنها «من قراءة قطاع الاتصالات في لبنان كما يمكن مستخدم أي حاسوب من الاطلاع على ملفاته الشخصية».


الخبير المقرّب من حزب أكثري قلّل خلال الأسابيع الماضية من أهمية وظيفة الموقوف شربل ق.، يلفت إلى أن أنظمة الحماية شبه غائبة عن شبكتي الهاتف الخلوي، إضافة إلى أن «الشركات التي تعاقبت على تشغيل الشبكتين لم تجعل من أولوياتها الحفاظ على سرية البيانات داخل الشركتين أو خارجها». ويلفت الخبير ذاته إلى أن بعض الشركات الأجنبية التي تتولى صيانة جزء من برامج التشغيل في شبكتي الهاتف الخلوي «لديها قدرة على الوصول إلكترونياً، من خارج لبنان، إلى بعض المواقع المعلوماتية في الشبكتين». ويشير إلى أن هذا الأمر يمثّل ثغرة كبرى يمكن أي جهاز استخباري يمتلك تقنيّات متطورة النفاذ منها لكشف شبكتي الهاتف الخلوي المتصلتين بالهاتف الأرضي.

ورغم كل الضجيج الذي أثارته قوى 14 آذار بشأن ما نشر سابقاً عن قدرات الموقوف شربل ق.، أكد الخبير أن شربل ق. يملك القدرة على التلاعب ببيانات الهاتف الخلوي، وعلى الأقل، القدرة على تمكين الإسرائيليين من التلاعب بها.

يُشار إلى أن الهيئة المنظمة للاتصالات كانت إحدى الهيئات الرسمية التي استجابت لطلبات سياسية وإعلامية ونيابيّة دعت أجهزة الدولة إلى القيام بخطوات عمليّة لمواجهة الخطر. وباشرت الهيئة درس المخاطر الأمنية التي يعانيها قطاع الاتصالات عموماً، وخاصة شبكتي الهاتف الخلوي بعد ما كشفته عمليتا التوقيف في شركة «ألفا». وقد التقت الهيئة أمس رئيس لجنة الإعلام والاتصالات النيابية النائب حسن فضل الله. وبحسب بيان صادر عنه، استمع فضل الله إلى «شرح مفصل من الهيئة عن حجم الأضرار الخطيرة على المستويين الفني والتقني التي تعرض لها قطاع الاتصالات، وكيفية معالجة آثارها على المدى البعيد، والمسؤوليات المترتبة على الشركات المشغّلة للقطاع لتوفير الحماية وتحصين وضعها أمام أي اختراق أمني. وهذا ما يتطلب إجراءات صارمة وفورية في مجالات عديدة، سواء ما يتعلق بالعمل أو التجهيزات أو العلاقات الخارجية، وكلها غير محصّنة تحصيناً كافياً أمام أي اختراق مستقبلي».

ورأى فضل الله «أننا أمام هذه الوقائع لا نزال في المرحلة الأولى من إحصاء الأضرار ومحاولة معالجتها، وهناك مسؤوليات على الشركات، ودور أساسي للدولة لحماية هذا القطاع، وتحصينه بخطوات عملية، تشمل الأمان الداخلي والخارجي للشبكات، كي لا يكون أمن اللبنانيين مستباحاً جراء ضعف إجراءات الحماية أو التهاون بحيث تبقى أبواب هذا القطاع المستهدف إسرائيلياً غير موحّدة كما يجب».

al akhbar

__________________
If my smoking bothers you. Don't breathe.


Jess is offline   Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Jess For This Useful Post:
SysTaMatIcS (07-15-2010)
Old 07-16-2010   #9
Jess
Community Moderator
 
Jess's Avatar
 
Last Online: 06-23-2013
Join Date: Dec 2006
Posts: 14,267
Thanks: 7,236
Thanked 8,442 Times in 4,889 Posts
Groans: 31
Groaned at 29 Times in 23 Posts
Default

كيف تم الوصول الى العميل طارق ر؟

بعدما تمكنت مخابرات الجيش اللبناني من إلقاء القبض على شربل ق. وتأكدت من تعامله مع العدو الإسرائيلي منذ منتصف التسعينيات، وُضعت شركة «ألفا» تحت المجهر، على قاعدة أن خرقا بهذا الحجم من الخطورة لا بد أن تكون له عناصر مكمـِّلة، إما بالشراكة مع شربل ق.، وإما بشكل مستقل، من دون إسقاط احتمال ان تكون الشركة الثانية قد تعرّضت للخرق أيضا.
وفيما لم يعترف الموقوف شربل ق. في التحقيق بوجود شركاء له، ولم يأتِ على ذكر أية أسماء، جرى الدخول الى خريطة اتصالات شربل ق.، في محاولة لتحديد الجهات والأشخاص الذين كان يتواصل معهم. ودلت تلك الخريطة على «رقم هاتف خارجي» تبيّن أنه عائد لـ«المحرّك الأمني» الإسرائيلي، الذي كان يديره. كما أظهرت تلك الخريطة رقم طارق ر. الموظف في شركة «ألفا» كرئيس وحدة «هيد أوف يونيت»، أي المسؤول عن المحطات التي توصل شبكات البث والإرسال بعضها ببعض وأظهرت أيضا أسماء موظفين آخرين.

وقد تلقت الشركة من مخابرات الجيش، الاثنين الماضي، طلب استدعاء طارق ر. مع موظفين اثنين آخرين، فتم ذلك، وذهب الثلاثة إلى مديرية المخابرات التي تركت الموظفين الآخريــن بعد وقــت قصير وأبقت على طارق ر. الذي بيّن التحقيق أن تركيب «الأنتيــنات» يقع ضمن مسؤوليته المباشرة.


وهنا، طلب التحقيق تحديد مواقع «الأنتينات» التي شارك طارق ر. بتركيبها، وبعد ذلك عمل خبراء في هذا المجال على الفحص والتدقيق في تلك «الأنتينات» وسعتها، وقد أثار «الأنتين» المنصوب في بلدة «صفاريه» في شرق صيدا انتباه العناصر الفنية التي لاحظت أنه «أنتين كبير وضخم» وله قدرة «استيعاب كبرى»، ولا ينسجم حجمه مع منطقة صغيرة كـ«صفاريه» ومحيطها.

وأشارت المصادر المطلعة الى أنه بمجرّد تكشّف تلك الوقائع أمام الفنيين، وضع طارق ر. في دائرة الاستفهام، وبدأت التساؤلات تدور حول الأسباب التي أملت وضع هذا «الأنتين» في منطقة صغيرة مساحة وسكانا، علما أن التحقيق الذي جرى حول «الأنتين» بعد ذلك، بيّن أنه يوصل إلى فلسطين المحتلة ويفتح البث والإرسال في ذاك الاتجاه.

وبعد توقيف طارق ر. والدخول الى خريطة اتصالاته، تبيّن أنه يتواصل مع أشخاص، هم أنفسهم الذين يتواصل معهم شربل ق. كما ظهر رقم الهاتف الخارجي ذاته، الذي ظهر في خريطة اتصالات شربل ق. وتبيّن أنه يعود للمحرّك الإسرائيلي ذاته. وهو الأمر الذي سهّل سقوطه في قبــضة المخابرات. وقد جرت مداهمة منزله وصودرت منه بعض الأجهزة ومن بينها جهاز كومبيوتر شخصي محمول (لابتوب).

وفيما ذكرت وكالة «رويترز» أن طارق ر. كان يقوم برحلتين إلى خارج لبنان في الشهر وفي كل مرة يأتي معه بعشرة آلاف دولار. تردد أنه قام في الآونة الأخيرة بزيارة إلى الصين، وتزامنت مع إلقاء القــبض على شربل ق.

assafir

__________________
If my smoking bothers you. Don't breathe.


Jess is offline   Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Jess For This Useful Post:
SysTaMatIcS (07-16-2010)
Reply

  Vcoderz Community > Political Section > Political Forum

Tags
accused, alfa, dealing, department, israel, manager



Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump


All times are GMT +1. The time now is 09:53 PM.


Lebanon web design and development
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ad Management plugin by RedTyger
Share