![]() |
Farewell Jozeph Samaha
Guys today we have lost a big free pen in our country: Jozeph Samaha. Personally i think he was the best journalist in lebnaon, he was an amazing
analytical journalist. Jozeph Samaha, may your soul rest in peace......... |
Re: Farewell Jozeph Samaha
Joseph Samaha is the editor in chief of the Lebanese daily in Arabic language As Safir
may his soul rest in peace |
Re: Farewell Jozeph Samaha
Quote:
|
وفاة الصحافي "جوزيف سماحة"
وفاة الصحافي "جوزيف سماحة" في سكتة قلبية
عن تلفزيون الجزيرة الأحد 25 - 2 - 2007 |
Re: وفاة الصحافي "جوزيف سماحة"
وطنية-25/2/2007(متفرقات) نعت نقابة الصحافة ونقابة المحررين وجريدة الاخبار وعائلة سماحة رئيس تحرير جريدة "الاخبار" الصحافي المرحوم جوزف نصري سماحة الذي توفاه الله في لندن اليوم اثر ازمة قلبية حادة .ويتم تقبل التعازي بالمرحوم الزميل سماحة في نقابة الصحافة يومي غد الاثنين وبعد غد الثلاثاء من العاشرة صباحا الى الواحدة ظهرا ومن الخامسة وحتى السابعة مساء. وسيتم تحديد مراسم الدفن لاحقا. وفور اعلان وفاة سماحة توافد المعزون الى مبنى جريدة "الاخبار" في الحمرا وبينهم عدد كبير من السياسيين والاعلاميين. الوزير العريضي وبعد تقديم واجب العزاء ادلى وزير الاعلام غازي العريضي بالتصريح الآتي: "خسر لبنان والاعلام اللبناني خصوصا رمزا من رموز الصحافة والثقافة والمعرفة والفكر والعلم والسياسة، جوزف سماحة من الرجال الذين أمضوا حياتهم دفاعا عن حرية الكلمة وعن الوحدة الوطنية وعن لبنان وعن الانتماء الوطني الحقيقي في لبنان وعن فلسطين، ورافقناه في كل المراحل فكان فيها رمزا من رموز الاستقامة بكل ما للكلمة من معنى في كل الميادين التي عمل فيها في السياسة او في الاعلام. عزاؤنا انه ترك ارثا كبيرا وتجربة كبيرة على المستوى السياسي والفكري والاعلامي. وأتوجه بالتعزية الى اسرة جوزف وعائلته والى جريدة "الاخبار" والى كل زملائه في هذه الصحيفة، وهو كان رئيسا لتحريرها، والى كل اللبنانيين ايضا وكل الاعلام العربي لان خسارة جوزف ليست خسارة لبنانية فحسب، وأعتقد ان الاعلام العربي خسر هذه الشخصية الاعلامية السياسية الكبيرة. وأتوجه بالتعزية الى كل وسائل الاعلام العربية والى كل الزملاء والأصدقاء والى كل الذين عاصروا تجربة جوزف سماحة". نقابة المحررين ونعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية اليوم ،الى الصحافة اللبنانية والعربية الزميل الراحل جوزف سماحة, وقالت في بيان لها: "تلقت نقابة محرري الصحافة اللبنانية بألم وذهول نبأ وفاة الزميل جوزيف سماحة،الذي وافته المنية في لندن عل اثر نوبة قلبية حادة لم تمهله. والزميل الكبير الذي قضى وهو في عزّ عطائه،هو واحد من الوجوه الصحافية اللامعة،الذي اثرى المهنة بقلمه الملتزم قضايا الوطن والمواطن،وبأرائه التقدمية النابضة بالوطنية و المفعمة بالانسانية. والزميل سماحة الذي مضى وهو بعد في مقتبل العمر،قامة لبنانية وعربية مشهود لها بوقوفها الى جانب الحق ومناصرة المستضعفين ومقاومة الاحتلال، و الدفاع عن القضية الفلسطينية و القضايا العربية، هكذا عرفناه في جريدتي "السفير" - التي كان احد مؤسسيها- ،و"الحياة"،وعندما اسس مع زملاء له و لنا واصدقاء صحيفة "الاخبار" وتولى رئاسة تحريرها،اطل على دنيا الصحافة في لبنان والبلدان العربية كعادته قلما تدين له الصفحات و اسلوبا يشق طريقه الى القلوب،ورأيا يخترق العقول و يسهم في تشكيل القناعات و تكوين الراي العام وتوجيهيه. وقد تمكن من ان يجعل وأقرانه من جريدة "الاخبار" علامة فارقة وان يثبّت حضورها ويؤكد مثولها في منظومة الصحافة اللبنانية و العربية في فترة زمنية قياسية،على ان افتتاحياته كان لها وقع الدويّ بما تحمل من حجج دامغة وتنطوي عليه من منطق سديد وسلامة تحليل و اسلوب متين على كثير من الاشراقة و الابداع. ان نقيب المحررين واعضاء مجلس النقابة و مستشاريها إذ ينعون الى الاسرة الصحافية في لبنان و العالم العربي الزميل جوزيف سماحة،يتقدمون بخالص العزاء من عائلته و ذويه واسرة جريدة "الاخبار"،ومن جمهور قرائه ومقدّري عطائه ومن جميع الزملاء سائلين لنفسه الراحة في جوار الابرار و الصدّيقين،و ينحنون امام ذكراه التي لن تمحى من سفر الصحافة الحرة الكريمة". الشرع وأبرق نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الى عائلة الزميل المرحوم جوزف سماحة وأسرة صحيفة "الاخبار" معزيا بوفاة فقيدهم، ونصت البرقية على الآتي: "ببالغ التأثر علمنا بوفاة الصحافي المتميز الاستاذ جوزيف سماحة، وبوفاته تفقد الصحافة العربية والعالمية قلما وطنيا وعلما من أبرز أعلامها سخر حياته للدفاع عن قضايا وطنه وأمته.اننا اذ نشاطركم أحزانكم في هذا الفقدان الجسيم لنعرب لعائلة الفقيد وزملائه وأصدقائه عن أحر التعازي والمواساة، سائلين للفقيد الرحمة ولكم جميل الصبر وحسن العزاء". |
Re: وفاة الصحافي "جوزيف سماحة"
May His Soul Rest In Peace ...
He is dead physically but his articles will remain alive ... Allah Yer7amo ... Thank You ... |
Re: وفاة الصحافي "جوزيف سماحة"
His articles were very nice, How old is he ?
allah yer7amou by the way, its totally awful news .... |
Re: وفاة الصحافي "جوزيف سماحة"
رحل جوزف سماحة بصمت.. وبدون ضوضاء هكذا هم الكبار ، كبار النفس.. والروح .. يرحلون بصمت وبلا ضجيج شغل الناس في صبيحة كل يوم.. ماذا كتب جوزف سماحة، اقرأ جوزف سماحة تعرف ماذا يجري في لبنان والمنطقة.. يستفزك بكلمة او جملة، تمضي وقتاً تقلبها..لكنك ما تلبث ان تستلم فالمعنى واضح ولكنك تحب ان يكون ما تريد.. وهو يحب ان يكون هو.. واحداً ممن يشكلون الراي العام.. شغلته المقاومة، وفلسطين والأمة.. من الحياة والسفير الى الاخبار لم يبدل البندقية من كتف الى كتف.. سيقف الكثيرون اليوم في العزاء.. لكن القليل منهم يعرفك .. ولن يبوح البعض بسرك.. لأنهم ان باحوا .. تباح دماؤهم.. وكذا دماء العارفين ..على فراقك سنذرف دمعتين ووردة.. وسنكمل في ضوء قنديلك الذي ينير العتمة بفكرة.. تشغل الناس بالتفكير.. لعلهم يهتدون.. وداعاً جوزف سماحة.. وعلى خطك الاحمر لن نغادر |
Re: وفاة الصحافي "جوزيف سماحة"
does anyone has a pic for him??
btw i loveddd his articles and his interviews... |
Re: وفاة الصحافي "جوزيف سماحة"
...May his soul rest in peace can any1 post one of his articles ...
|
Re: وفاة الصحافي "جوزيف سماحة"
على حين غرّة، وفي عزّ رقاده، رحل جوزف سماحة ليلة السبت الأحد٢٤ – ٢٥ شباط، خلال وجوده في لندن لمؤازرة صديقه القريب حازم صاغيّة في مصابه برحيل زوجته مي غصوب. في "مبنى الكونكورد" كما يسمّيه زياد رحباني، الجميع في حالة ذهول. هل يمكن أن يكون صمت جوزف نهائياً؟ |
Re: وفاة الصحافي "جوزيف سماحة"
God please have mercy on the soul of this great mind, great pen and incredible vision. Allah yer7amak Ya Joseph Smeha. We will miss u.:(
|
Re: وفاة الصحافي "جوزيف سماحة"
RIP Mr Smeha.
it is a tragedy for the lebanese press & the Al Akhbar & Al Safir newspapers. RIP |
Re: وفاة الصحافي "جوزيف سماحة"
توكأ على قلمه ومشى، لم ينظر الى الخلف حيث صفحات بيضاء كثيرة ما زالت تنتظره، تشتاق الى ريشته المنداة بحبر الحقيقة، ولن تمل من الإنتظار.جوزف سماحه رحل في الوقت الصعب، فالوطن في محنة، في أزمة، والإنقسام استفحل حتى الثمالة، ولعله لم يتحمل رؤية وطنه ينزلق الى الهاوية، ويتضرج بدم ابنائه من جديد، فاعتصر الألم في قلبه حتى انفجر.جوزف سماحه لمع إسماً مميزاً في عالم الصحافة، فارتضت الكلمات ان تطيعه، والمنابر ان تفسح له، والصفحات ان تعشق قلمه، فكتب الحقيقة بجراحها، والاقتناع بثباته، والجرأة بصلابة المقدام، والكلمة المغناج حيث نبضات القلب تتسارع.جوزف سماحه نجم لم يأفل، لأن ارثه الصحافي كبير وكبير جداً، وركن الزميلة الأخبار الذي تهاوى أمس برحيل سماحه سيرمم من جديد، طالما أن هذا الوطن ينجب رجالاً كباراً كسماحه وغيره من الذين امتطوا صهوة الكلمة وكان رمحهم القلم. «الديار |
Re: وفاة الصحافي "جوزيف سماحة"
Source: wa3ad.org
--------------------- نقل محامي الأسير سمير القنطار الياس صباغ، بعد زيارته أمس الأحد في معتقل هداريم في فلسطين المحتلة، رسالة تعزية بوفاة الأستاذ جوزيف سماحة جاء فيها: "بمزيد من الحزن والأسى تلقيت نبأ رحيل الكاتب والصحفي الكبير الأستاذ جوزيف سماحة. إن رحيل الأستاذ جوزيف سماحة يشكل خسارة فادحة للأقلام الحرة الشريفة والنظيفة التي دافعت عن الحق وعن قضايا امتنا العادلة وعلى رأس حرب جهادها المقاومة الباسلة في لبنان وفلسطين والعراق. إنني حزين جدا على هذا المصاب الأليم، وللحزن بين جدران أربعة طعم آخر، حزن قاتل يسكن في أعماق قلبي. جوزيف ... أنا لم أتعرف عليك، لكني أعرفك جيدا، لأنه يكفي أن اعرف انك أستاذ الالتزام بالموقف والقضية لكي يشكل ذلك مفتاح الدخول إلى سيرتك النضالية والى قلمك الذي يكتب كمن يحفر بالصخر. أن تراثك الكبير سيبقى محفوظا في ذاكرة الأحرار والشرفاء في وطني لبنان وعلى مستوى الأمة والعالم. ننحي أمامك يا عزيزنا وحبيبنا جوزيف سماحة، ونعاهدك أن نبقى أوفياء للخط الذي دافعت عنه. إن الوفاء لجوزيف سماحة يعني الانحياز... والأصح الانحياز الدائم إلى معسكر رافضي الهيمنة، معسكر النضال من اجل الديموقراطية والحرية. أتقدم من أسرة الفقيد ومن أسرة جريدة "الأخبار" بخالص العزاء، تغمد الله الفقيد بواسع رحمته". |
Re: وفاة الصحافي "جوزيف سماحة"
Source: tayyar.org
------------------ Please click on the title below: |
Re: وفاة الصحافي "جوزيف سماحة"
26/02/2007
أمس ، رحل الحقيقي .. جان عزيز ظلمٌ أن تقضي عمر معرفتك بإنسان، في حسرة أنك لم تعرفه من قبل، أنك لم تعرفه من القَبْل الأونطولوجي حتى. وظلم أكبر أن تقطع حسرتك تلك بحسرة أكبر، حسرة أنك لن تعرفه بعد... لم يسقط اللقاء الأول في النسيان. وقد لا يفعل. كان ذلك قبل نحو خمسة أعوام، في الذكرى الأولى لأحداث 7 آب 2001. لفتته كلمة في احتفال المناسبة. تولّت زميلة بادرة الاتصال واللقاء. جلس مستمعاً أكثر. لكن، كما دوماً، قال الأعمق. وسط الحديث سأل بحيوية تشي بجوابه: «كيف تطيقون الحياة 24 ساعة في اليوم، مع أناس مثلكم تماماً؟ ألا يطلع على بالكم أن تروا للحظة وجهاً آخر، صوتاً آخر، رأياً آخر؟». خفّفت بسمته الثاقبة حراجة السؤال. غير أن كل الايام التالية عادت فأثقلته. هل يُعقل أن أكون أنا «مزوَّراً» في «حريتي» و«تعدديتي» و«توافقيتي» و«خصوصيتي» وكل ذرائعية ما أنا عليه؟ وهل يعقل لهذا الآخر أن يكون هو «الحقيقي»؟ الآخر الذي نسجنا العمر حرفة «اتهامه» ودربة «تخوينه»، الآخر الذي ربطنا مصيرنا بالقدرة على وصمه بالإلغائية والتذويبية والصهرية و«التَوتَلة»... هذا الآخر نفسه، يبدو حقيقياً أكثر مني، في عيشه ما أنا، وما أريد أن أكون، وما أدّعي وأطمح وأتذرّع وأعمل. أمس، رحل «الحقيقي». أعادنا بلحظة من قلبه، بسكتة من قلمه، إلى زمن أقلام الصدى وحروف الترداد وآراء ما قبل سؤاله. رحل الحقيقي قبل أن يروي كل ما لديه من حقائق. رحل قبل أن يريني المسوّدة الأولى لميثاق «حركة المسيحيين العرب» المكتوب بخط يده، وقبل أن يفصِّل انقلابات الرفاق الأوائل، بعدما ضحك لهم وعليهم طويلاً. رحل قبل أن يكتب قصة ذلك النائب ــــــ الرفيق الخارج من تغرُّب إلى تغرُّب أكثر مفارقة. وقبل أن يكمل طرفة عشائه الفرنسي مع وليد جنبلاط، «الوارث حركة يسارية عن أبيه»، وقبل أن يكمل سلسلة خوف زعمائنا من «التحقق الذاتي لنبوءاتهم» المريضة. وقبل أن نناقش ما همسَه من الأسرار الذاتية للمقابلة الصحافية الوحيدة التي أجراها في «الأخبار»... رحل الحقيقي، بقي كذَبة كثيرون. وبقي الرجاء بالبقاء خبراً، يميّز بين الاثنين. (الأخبار) |
وفود معزية بالكاتب والصحفي جوزف سماحة
http://www.wa3ad.org/media/pics/1172512910.jpg غصّت نقابةُ الصحافة اللبنانية بالوفود المعزية بوفاة الكاتب الصحفي (جوزف سماحة) رئيسِ تحرير جريدة الاخبار غصّت نقابةُ الصحافة اللبنانية بالوفود والشخصيات المعزية بوفاة الكاتب الصحفي (جوزف سماحة) رئيسِ تحرير جريدة الاخبار. واشاد الحضور الكبير بالدور الهام للراحل وما قدمه للصحافة العربية. وعلى قدر اهمية الراحل كان الحضور المفجوع بوفاته مميزا ولم تتسع له قاعة نقابة الصحافة بما ان كتاباته تخطت حدود الجغرافيا والصحافة الى الفكر والفلسفة والثقافة. الرأي العام الذي خاطبه جوزف سماحة طيلة سنوات الانتكاسات والانتصارات كان وفيا له اليوم فاصطف المعارض الى جانب الموالي والسياسي وراء الصحافي ليذرف دمعة او يعانق حبيبا للراحل. الحضور كان كبيرا فضم ممثلين عن رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي وزراء ونواب حاليين وسابقين ورؤساء احزاب ورؤساء سابقين وسفراء اضافة الى حشد علمائي مثّل مرجعيات وتجمعات دينية آمنوا بالفكر السياسي للراحل واحتارت اقلامهم في كتابة مرثية على دفتر التعازي بعد انكسار احد اهم اقلام الصحافة العربية. اسرة جريدة الاخبار احيطت ايضا بأُسر الصحف والمحطات التلفزيونية والاذاعية اللبنانية والعربية. وكل معزٍ احس انه فقد زميلا معلما في مدرسة صحافة الرأي والتحليل التي نهلت كثيرا من اناء حبر للراحل، لطالما استشرف المستقبل السياسي للمجتمع اللبناني والعربي انطلاقا من تجارب الماضي ووضع نقاطا على حروف مبعثرة ورتبها في زمن الاقلام المأجورة ومقالات تحريف الوقائع |
Re: وفاة الصحافي "جوزيف سماحة"
Source: elaph.com
------------------ كان جوزف سماحة متشائماً إلى أقصى الحدود في آخر مقالة وقّعها. قال إنّه يرى الأفق مقفلاً ومظلماً، ربّما لهذا السبب قرّر أن يرحل في صمت الليل وظلمته؟ اختار سريراً قصياً وبعيداً، هناك في ضباب لندن. خانه القلب ليلاً فانتزعه عن 58 سنة، منهياً مسيرة مهنية ثرية تمتدّ بين بيروت وباريس ولندن. هذا الكاتب والمحلّل السياسي والحالم قبل أي شيء آخر بنهضة عربية حقيقية، وُلد في الخنشارة (المتن الشمالي) العام 1949. أنهى دراسته الثانوية في مدرسة "الفرير" في بيروت لينتقل بعدها إلى الجامعة اللبنانية حيث تخرّج حاملاً ماجستير في العلوم السياسية. عمل في مجلة "الحرية" من 1972 حتى 1974، لينتقل بعدها الى صحيفة "السفير" ويبقى فيها حتى 1978. استطاع سماحة أن يجمع بين المهنية والالتزام العميق بقضايا النضال العربي، شارك في إصدار صحيفة "الوطن" وترأس تحريرها بين 1978 حتى 1980. وما لبث أن عاد الى السفير وبقي فيها حتى 1984. في العام 1984، غادر لبنان الى باريس، ليعمل مدير تحرير مجلة "اليوم السابع" التي أسّسها الكاتب الفلسطيني بلال الحسن، وبقي فيها حتى عام 1992، ليلتحق بعدها بصحيفة "الحياة" اللندنية كاتباً ومحللاً سياسياً. بيروت نادته من جديد، وكان على موعد معها بعد انتهاء الحرب الأهلية. عاد فشغل منصب مدير تحرير "السفير" عام 1995، لينتقل عام 1998 الى "الحياة" رئيساً للدائرة السياسيّة فيها، ثم مديراً لمكتبها في بيروت حتى العام 2000. في عام 2001، شغل منصب رئاسة تحرير "السفير"، ثم استقال منها عام 2006 ليؤسس حلمه الخاص فكانت"الأخبار" التي أبصرت النور في 14 آب (أغسطس) 2006، وكان يتولى رئاسة تحريرها. http://www.elaph.com/elaphweb/Resour...f10313f8f9.jpg قبل أيام سافر جوزف سماحة إلى لندن لمؤازرة صديقه القريب حازم صاغيّة في مصابه برحيل زوجته، الناشرة والكاتبة والفنانة ميّ غصوب. لم يكن يعلم أنّ الموت ينتظره في مدينة الضباب، وأنّ قلبه المتعب من هموم هذا الوطن وقضاياه، سيخذله على حين غرّة... ويغدر برفاقه وأهله وأصدقائه وقرّائه. ولداه أمية (30 عاماً) وزياد (29 عاماً) خسرا والداً محباً، و"الأخبار" فقدت معلّماً ومدرسة صحافيةً نجحت في المصالحة بين الالتزام بقضايا الوطن والموضوعية والمهنية في العمل الصحافي. الا أنّ لبنان هو الخاسر الأكبر. هذا الوطن فقد أحد القلّة القلائل الذين أفلتوا من زواريب الطائفية، وفقد أحد المؤمنين بنهضته وبخروجه من كبوته. وخسرته العروبة والديمقراطية اللتان لم يكن يفصل بينهما. افتتاحيته الصباحية "خط أحمر" ستغيب هذه المرة، لتتركنا أمام خسارة كبرى وفاجعة تضاف الى خسارات هذا الوطن. |
Re: وفاة الصحافي "جوزيف سماحة"
Source: tayyar.org ( Habib Younes)
---------------------------------- بابك مفتوح، متل العادي، مشغول؟ شو باك... ما سمعت منَّك بعد: هَلا وْرَحَّب. بس... رح فوت إقعُدْ وما إلْهيك. بعرف جبل الورق قدامك ناطر تحفرو بإبرة معرفتك. وبعرف مش وقت نتناقش، متل عادتنا، ولا تدافع قدامي عن خطك العربي اللي ترهبنتلو، وعن يساريتك اللي ما بتشبه إلا نقاوة الفكرا البكر... ... ولا بالمقابل إحكيك عن إيماني بالقوميي اللبنانيي... ونتودع ع بسمتك عم تقلي: منحكي بكرا... هلا ورحَّب. جوزيف... مش رح إجرح راحتك، جايي سَمّعك تلات قصايد، مش من الزجل اللي كنت تحبو، وتلحق شِعارو ع المنابر وحفلات الضيع... قصايد ضيِّق فين المسافي بين إني مش مصدَّق رحيلك، وإني مش مصدَّق شوفك بتابوتك، وما عم تتبسَّم. ورفيقنا بْهَـ المشوار الأخير غنِّيتك المفضَّلي... كان بعد بكير، ورح نضل نحن و"وطى الدُّوّار" نزكر حكايتك... |
Re: وفاة الصحافي "جوزيف سماحة"
عام على غيابه: جوزف سماحة الراقص في العتمة كأنها البارحة. انتهى العام بلمح البصر. القرّاء ينتظرون إطلالته وسط الضباب الكثيف. نحن نتربّص، لا بد من أن يمرّ بقامته المنحنية قليلاً في الممشى الطويل: لدينا أشياء كثيرة نناقشها، نستوضحها، نسمعها، نحكيها... الأصدقاء تغيّرت حياتهم، والعائلة الصغيرة تسأل أيضاً متى يعود؟ من كان يتصوّر أن نمضي عاماً كاملاً من حياتنا من دون جوزف؟ عاماً مثقلاً بالغياب في قلب الدوّامة التي يشهدها لبنان والمنطقة. «وفي الليلة الظلماء...» يفتقد الفارس المتوحّد الذي عبر عصره كنيزك، صاحب الخطاب السياسي المركّب والنظرة الإنسانيّة المنفتحة. لقد اختار دائماً الرهان الأصعب. أتقن الرقص في العتمة الدامسة، يحرّكه ضوء خفيّ بعيد. إنّه المتربّص الكئيب، طيفه يخيّم على المكان، يعبر حياتنا كل صباح، وآخر الليل قبيل إقفال العدد، كأنّه يدير الدفّة عن بعد. «الأخبار» وصيّة جوزف. الجريدة التي نحاول يوماً بعد آخر أن نجعلها عند مستوى تطلعاته. كي نستحق التركة. وكي تستحق «الأخبار» جمهورها الآخذ في الاتساع والتنوّع. هذا الملحق أكثر من تحيّة وفاء، إنّه غمزة إلى أبو الزوز، لكي يطمئن إلى أن الأمور على ما يرام... رغم كل شيء! http://img87.imageshack.us/img87/968...pic2fulde6.jpg al-akhbar --------------------------------------------------------------------------------- 1 Year and 4 days already..... RIP Joseph Samaha |
| All times are GMT +1. The time now is 01:38 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ad Management plugin by RedTyger