Vcoderz Community

Vcoderz Community (http://forum.vcoderz.com/index.php)
-   Vcoderz Lobby (http://forum.vcoderz.com/forumdisplay.php?f=7)
-   -   Different Political Websites (article on Addiyar) (http://forum.vcoderz.com/showthread.php?t=2421)

KeXasthur 11-10-2006 04:06 PM

Different Political Websites (article on Addiyar)
 


المصدر ادلات بيطار - الديار 10 / 11 / 2006
‏«معارك دون اسلحة» هكذا، باختصار يمكن وصف المواقع الالكترونية لمختلف التيارات السياسية ‏اللبنانية هي اشبه «بدروع وقائية» يبغي كل طرف منها تدعيم وجهة، نظرة وطروحاته ‏السياسية وخيارته. ورغم اختلاف التوجه ومضمونه حيث لكل موقع منها تمايزه عن الآخر، انما ‏الهدف يوحدهم وهو التسابق تكنولوجيا لاطلاع الزائرين اينما كانوا في ارجاء العالم من دون ‏مناصرين وموالين وحلفاء وحياديين على آخر نشاطاتهم في لبنان او في دول الانتشار.‏
من الاحمر والازرق فالاصفر والاخضر والبرتقالي تتحدر الشاشة الالكترونية الصغيرة لتحمل في ‏طياتها رسالة واضحة محددة تجذب زوار الموقع. وان كنا قد شبهنا هذه الحالة من المعارك ‏‏«معارك المواقع» فلأنه من خلالهما تتمترس مختلف الاحزاب والتيارات اللبنانية وراء ‏ايديولوجياتها ومبادئها.‏
الجولة على المواقع الالكترونية، لبعض الاحزاب اللبنانية شيقة وممتعة، فترى نفسك في كل ‏زيارة تقوم بها الى تلك المواقع، انك امام شخصية القائد او الزعيم الذي ارتسمت من خلاله ‏الخطوط العريضة لتلك المواقع والذي من خلاله ايضا تم تحديد الاولويات.‏

ولأن التطور التكنولوجي هو من السمات الاساسية لهذا العصر فقد باتت وسيلة الاتصال هذه، ‏اي الانترنت، حاجة ملحة للجميع، لا يحدها شيء، سوى حدود الرقابة الذاتية لكل موقع على ‏نفسه حيث تبتغي كل منها تعزيز مواقعها دون التطاول على احد، ولعل هنا يمكن القول ان ‏هذه الحاجة ربما اصبحت ملحة ليس فقط للاحزاب والتيارات السياسية بل انما ايضا حاجة لجيل ‏مل بعض الوسائل الاعلامية مقروءة ومكتوبة ومسموعة وهو يراها ويسمعها ويقرأها في حرب ‏كلامية مفتوحة على بعضها ولا يمكن انكار ما لهذه الوسيلة الاعلامية المتقدمة من منفعة ‏معنوية لبعض التيارات التي تواجه تعتيما اعلاميا عليها خاصة تلك التي لا تملك اي وسيلة ‏اعلامية حالياً، اما بالنسبة للبعض الاخر فهي تأتي ضمن «باقة» متكاملة اعلاميا تؤدي ‏دورها وتفعل فعلها في عصر بات شبابنا هم «جيل الانترنت».
كيف يقيم بعض مسؤولي المواقع الالكترونية التابعة للحزاب عملهم، والظروف التي حدت بهم ‏لولوج عالم الانترنت، ما هي المعايير التي يعتمدها كل منهم لايصال رسالته، وكيفية تعاطيهم ‏مع مختلف القضايا؟
ومع مجريات الحرب الاخيرة على لبنان وقضايا اخرى، فهل يتشابه «السايت» مع غيره من ‏الوسائل الاعلامية او انه علامة فارقة يسجل وسط عالم التكنولوجيا؟
انشاء موقع للقوات اللبنانية برز من واقع ضرورة بالنسبة للمختصين بالموقع، خصوصا وان ‏قائدهم كان ما زال داخل السجن، فكان لا بد من الاطلالة الاعلامية الاكثر توفرا، فكان ‏‏«الويب سايت» هو الملاذ، «تواصلنا مع قواعدنا من خلاله في ظل امكانيات محدودة جدا» هكذا ‏يقيم احد المسؤولين الحالة الناشئة، في الاساس كان «الهم كبيرا» والقدرات بسيطة «كان الموقع ‏ينقل فقط اخباراً حتى انه لم يكن هناك موقعاً رسمياً واحد لزن القرار لم يكن مركزيا فالمجلس ‏السياسي كان في الخارج لذا انطلق عمل «السايت» من فرنسا بجهود القواتيين في الولايات ‏المتحدة الاميركية وكندا واستراليا، وعلى حد اعتراف المسؤولين «بان الاخبار لم تكن حينها ‏تواكب الحدث»، ولكن النقلة النوعية كانت مع خروج الحكيم من السجن حيث اتفاق المسؤولين ‏على انشاء موقع الكتروني رسمي واصدروا حينها بيانا اعتبروا فيه ان كل المواقع التي تدعي ‏النطق باسم القوات لا تمثل السياسة الحقيقية للقوات. اليوم موقع ‏lebnesforces.org‏ شكل ‏خطوة انتقالية تم فيه تطوير الصفحة الرئيسية وهي تصدر بثلاث لغات. عمل الموقع يرتكز ‏على تثبيت مواقف القوات وخطابها السياسي ونقل لحركتها السياسية».‏
وليس المقصود بإنشائه نشر اي خطاب عنيف تهجّمي «الويب» يعتمد اليوم نظام المقاطعات ‏بالنسبة الى دول العالم حيث قسّمت كل من اوروبا و اميركا الشمالية والجنوبية واستراليا ‏وافريقيا ودول الخليج وخصّصت للبنانيين صفحة يستطيعون من خلالها ايصال رأيهم وأيضا تبرز ‏لهم كل النشاطات التي يقومون بها في هذه الدول.‏
هذا الموقع يريد فيه المسؤولون ان يكون ضمن المروحة الواسعة من مؤسسات القوات التي تجهد ‏لتحقيق مشروع اعلامي وأن يكون حجراً في بناء اعلامي متكامل.‏
يتميز اليوم هذا الموقوع بما يعرف الـ ‏FORUM‏ الذي يستطيع كل إنسان من خلاله ان يقول ما ‏يريد وهو مفتوح للجميع من دون اي محاولة للتجريح من خلاله بأحد او لهجاء احد حيث حدّدت ‏اطر العمل فيه على اساس اصول التعامل واعتمدت أنظمة معينة تساعد على وضع حاجز او ما ‏يعرف بالـ «‏BLOC‏» امام كل كلام نابي يخرج عن الأصول المحددة.‏
تيار المردة ليس ببعيد عن الخارطة الالكترونية ايضا. فقد اختار له منذ حوالى السنة موقعا ‏في هذه المساحة الكبيرة. المسؤولة عن تحرير موقع (‏elmarada.com‏) فيرا يمين تقول «في غياب ‏الاعلام المناطقي الذي هو امر مرفوض اساسا كان «الويب سايت» اشبه بوسيلة اعلامية ‏للتواصل مع انصارنا خصوصا ونحن لنا كتيار مردة تجربة اعلامية رائدة في المجال الاعلامي عبر ‏اذاعة وتلفزيون إهدن الذي توقف عن البث بسبب قانون الاعلام المناطقي. وقد أنشئ هذا ‏الموقع الالكتروني من رحم هذه التجربة الاعلامية «هو موقع مهني يظهر إيجابياتنا في شكل راق ‏بعيدا عن التهجم والوعظ بحدّ ادنى من الموضوعية».‏
هكذا اذا تحدّد الهدف فبدأ عمل الموقع الذي ينشر اخبارا محلية تعنى بالهم المعيشي للمواطن ‏يغيب عنها الإعلام المركزي فنحاول قدر المستطاع التعويض عن غيابه.‏
اضافة الى التقرير اليومي ومختارات يومية من الصحف وغيرها من نشاطات التيار.‏
‏«كلنا مقاومة» شعار تمّ رفعه على كل الأراضي اللبنانية خلال الحرب الاخيرة دون ان يعلموا ‏ان موقع «المردة» الالكتروني كان اول من رفعه شعارا على «الويب سايت» حيث تمّ استبدال ‏عنوان «رسوخ وشموخ» «بكلنا مقاومة». وخلال الحرب كان الموقع مقاوما بكل ما للكمة من معنى ‏دعمه وجود النازحين بين اهلهم وشكّل حالة إنسانية وسياسية ووجدانية فكان مواكبا للأحداث ‏‏24/24. طبعا يعمل الموقع انسجاما مع السياسة التي يحمل لواءها رئيس تيار المردة الوزير ‏السابق سليمان فرنجية.‏
طبعا للمغتربين حصتهم داخل اخبار الموقع حيث تنشر كل نشاطاتهم في الخارج وهذا ما يشكل ‏‏«التواصل الحقيقي ما بين المقيم والمنتشر». رسالة الموقع الأولى والاخيرة هي واحدة وهي «تهدف ‏الى ضرورة التواصل الفعلي بمنأى عن العواطف السلبية وضرورة التواصل مع اللبنانيين في ‏الإنتشار وهم الشريان الحيوي للبنان اما الرسالة الابعد فهي استعادة الإعلام اللبناني عبر ‏كل وسائله موقعه الطبيعي والرائد».‏
منتدى حوار
سنة 2001 أنشىء موقع شباب «تيار المستقبل» (‏futureyouth.org‏) في اثنائها كانت قد ‏اندلعت الانتفاضة الثانية في فلسطين فأتى إنشاء الموقع داعماً لها بالدرجة الأساس.‏
عمل الموقع مر بثلاث محطات رئيسية، يقول أحد المسؤولين عن الموقع عامر طبش، «المرحلة الأولى ‏كنا ننشر فيه نشاطات شباب المستقبل الى مقالات صحافية حولنا وغيرنا. أما المرحلة الثانية ‏فكانت استشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005 حين تم تغيير نهج الموقع اما المرحلة ‏الثالثة فهي ذكرى 14 شباط 2006.‏
أهمية هذه الوسيلة الاعلامية بالنسبة الى شباب المستقبل انها تصل الى شريحة كبيرة من الشباب ‏اللبناني لا تحبذ متابعة الاخبار السياسية او قراءة الصحف ولا بد من اعطائهم فرصة ‏الاطلاع، عبر «الانترنت» وهي الوسيلة الأقرب لهم، لمتابعة نشاطاتنا، ينفي طبش ان يكون لهذا ‏الموقع اي توجه تهجمي على أحد والعلاقة الجامعة ما بين تلفزيون وجريدة والموقع الالكتروني ‏للمستقبل هي استراتيجية المستقبل مشدداً على أن لكل هذه الوسائل فريقه الخاص به.‏
يتضمن اليوم الموقع منتدى حوار يجمع اطيافاً من كل الفئات والأحزاب السياسية العاملة في ‏لبنان. ويعمل هذا المنتدى في جو شبابي مرحب به من الكل وهو فسحة كي يتحاور كل الشباب ‏اللبناني تحت سقف واحد.‏
خلال الحرب الاخيرة على لبنان لم يكن للموقع تمايز مثل غيره من المواقع وقد عزا طبش هذا ‏الوضع «بالامور التقنية اللوجستية كون اغلبية المجموعة العاملة كان على الارض تساعد ‏النازحين وكان غيرنا بقدراتهم ينقلون الأحداث.‏
اليوم يطمح هذا الموقع الى استحداث الوسائل التقنية لديه حيث سيعمد الى ربط المراكز ‏الالكترونية العالمية في اميركا والسويد وافريقيا وآسيا واوروبا والدول العربية الى ‏ببعضها البعض.‏
دعاة الحوار
اما موقع «حركة امل» فهو لا يمكن فصله عن الحركة السياسية التي تنتهجها اليوم الحركة ‏Amalmovement.om‏ هو بامتياز من دعاة الحوار، عضو المكتب السياسي للحركة الدكتور طلال ‏حاطوم يعتبر ان «الانترنت» هو من وسائل الإعلام الأكثر انتشارا اليوم في عالم التكنولوجيا ‏المتطور بخاصة مع ظهور ما يُسمى بالـ «الويب»، وطبعاً كغيره من المواقع يتوجه هذا «الويب ‏سايت» اليوم الى الجمهور الحزبي للحركة كذلك هو على استعداد دائم لمناقشة آراء الآخرين. ‏ويؤكد حاطوم أن الأحزاب لا يمكن ان تكون بعيدة عن التطور العلمي الذي نشهده. ومن ‏الطبيعي ان يخاطب كل حزب اليوم شرائح المجتمع كافة وان يخصص موقعه لعرض آرائه من مختلف ‏القضايا. وما يميز الانترنت عن غيره من الوسائل المهمة الحصول على الارشيف الاسترجاعي ويضيف ‏‏«أن الحركة كانت سباقة في التفكير بانشاء موقع الكتروني وذلك منذ العام 1998وكانت صفحات ‏الموقع قائمة بمجملها على خطابات الامام المغيب موسى الصدر حيث تمّ نشر كل الوثائق ‏المتعلقة بالإمام الصدر والتي بلغ عددها 12 مجداً موجودة اليوم على موقع حركة أمل ‏الالكتروني».‏
اما اهمية الانترنت بالنسبة الى الحركة فهو «باب تواصل في الداخل وخارج المحيط الضيق للتعبير ‏عن كل آراء الحركة بسهولة ولنشرها الى العالم. أما بالنسبة الى التعاطي الاعلامي للموقع ‏مع الاسلوب التهجمي السائد في لبنان فإنه سؤال تجد الرد عليه بالجواب المازح والتأكيدي ‏عند مسؤول الحركة التي كانت منذ أن انشأها الإمام الصدر تتبع نهجاً في التعاطي مع الآخر في ‏الداخل وهو نهج الحوار والتواصل وإن تاريخ الحركة يشهد أن ليس فيه أي إساءة أو خروج عن ‏الأدبيات العامة فالإمام الصدر كان من الدعاة الأساسيين للحوار وعدم عزل أي فئة ‏لبنانية». اما موضوع التعاطي مع المقاومة فهو كأن تسأل المقاومة نفسها السؤال لأن ‏الحركة باساس تشكيلها منذ ايام الإمام الموسى والصدر هي حركة ايمانية مقاومة فالإمام كان ‏من الاوائل الذين اسسوا للمقاومة والداعين لانشاء استراتيجية كمقاومة العدو وانطلاقاً من ‏هذه الاستراتيجية كان يتركز عمل موقع حركة أمل على الانترنت وهي نفسها المبادىء الثابتة ‏التي تسيّر نهج وموقع الحركة التي لا تتخطى طروحات المؤسس الإمام الصد


All times are GMT +1. The time now is 06:32 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ad Management plugin by RedTyger