![]() |
Ahmad Najad In Saudi Arabia. Will the crisis end?
Source: Manar TV
------------------- السباق باتجاه التسوية قبل نهاية آذار قال السفير الإيراني في السعودية محمد الحسيني أن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد سيزور الرياض قريباً، موضحاً أن الأوضاع في الشرق الأوسط تشكل تهديدا لكل دول المنطقة وفي حاجة إلى بحث وإيجاد حلول لها، علماً أن بعض المصادر السياسية ذكرت أن الزيارة قد تحصل بعد غد السبت. ونقلت صحيفة الأخبار عن مصادر مطلعة أن الرئيس نجاد سيبحث مع الملك عبد الله بن عبد العزيز في تطبيع العلاقات السعودية السورية وتسهيل مساعي بلورة الحل المطلوب للازمة بين السلطة وقوى المعارضة اللبنانية. في المقابل تسارع في التحركات الإقليمية العربية على خط إنهاء الأزمة في لبنان من ناحية، وعلى خط تسوية ملفات أخرى في المنطقة. هل هو السباق باتجاه التسوية قبل نهاية شهر آذار موعد انعقاد القمة العربية؟ وماذا تعني دعوة كل من طهران ودمشق للمشاركة بمؤتمر بغداد بمباركة أميركية مستوحاة من توصيات بيكر هاملتون، وأين تقع الأزمة اللبنانية من زحمة الملفات تلك. فمقابل حال المراوحة التي تطبع المشهد السياسي اللبناني، حركة إقليمية عربية نشطة بحسب المتوافر من معلومات عن الاتصالات السعودية الإيرانية، وما الزيارة المرتقبة للرئيس الإيراني احمدي نجاد إلى السعودية إلا ترجمة عملية لهذه الاتصالات، إذ تكشف المعلومات أن الزيارة لا تنفصل عن الأزمة اللبنانية من جهة، ولا عن العلاقات السعودية السورية المأزومة وسبل حلحلتها قبل موعد القمة العربية من جهة أخرى. فقد علم ان السعودية طلبت من إيران التدخل لحمل سوريا بشخص رئيسها بشار الأسد على إعلان موقف ايجابي من المملكة قبل القمة العربية، الأمر المتوقع من الأسد خلال الأيام المقبلة، من خلال خطاب أو حديث تلفزيوني يوجه من خلاله كلاما ايجابيا واضحاً بحق السعودية يسهم في تهدئة الأوضاع بينهما بحسب التسريبات، والى هذا التفصيل المتعلق بالشكل، تؤكد المصادر جدية المسعى الإيراني لتنظيم العلاقة السعودية السورية قبل القمة العربية، وجدية الاتصالات الإيرانية السعودية لجهة ضبط الساحة الإسلامية من ناحية الوقوف بوجه محاولات الانقسام الشيعي السني في المنطقة، إضافة إلى ما يحصل في العراق وفي فلسطين، وما اتفاق مكة إلا ترجمة واضحة لجدية هذه الاتصالات. وبموازاة التحرك الإقليمي الجاري على نار حامية، وبحسب المعلومات عاد التواصل بين السفير السعودي والمعارضة الوطنية بصورة قوية خلال الأيام الماضية علماً انه لم يكن مقطوعاً بصورة شاملة، وفي هذا الإطار توجه السفير خوجه إلى المملكة ظهر الخميس على أن يعود بعد يومين، لوضع المعنيين بأجواء ما توصل إليه من نتائج، وبما لديه من معطيات قبل زيارة الرئيس نجاد الى المملكة. والى الاتصالات على خط إنجاح القمة العربية، ونظراً لارتباط الملفات الإقليمية والدولية ببعضها البعض، شكلت دعوة كل من دمشق وطهران إلى مؤتمر بغداد في العاشر من آذار المقبل محطة تستحق التوقف عندها، كدليل على أن الأميركي سلم اخيراً بعدم إمكانية إجراء حوار حول العراق بمعزل عن الدول المجاورة الفاعلة. ------------------------------------------------------------ Whether we like it or not ( and personally i don't ) our file is linked directly to the Saudi - Iranian talks , and all our leaders are awaiting this important meeting to see how to develop their steps next. So let's cross our fingers and pray.O_o |
Re: Ahmad Najad In Saudi Arabia. Will the crisis end?
What a shame, we need to wait Iran and KSA to fix our own problems knowing that both of them are dectatorship.
I hope this won't lead to more interfer into the Lebanese Affairs because it's really becoming disgusting. Regards, |
Re: Ahmad Najad In Saudi Arabia. Will the crisis end?
Source: elaph.com
--------------------- في اول زيارة رسمية: نجاد غدا في الرياض تطور لافت للعلاقات بين طهران والرياض قوم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأول زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية غدا .وستحظى هذه الزيارة باهتمام كبير نظرا إلى العلاقة الوثيقة التي تتمتع بها الرياض مع واشنطن، وذلك في الوقت الذي تقوم فيه واشنطن بقيادة المساعي الدبلوماسية الهادفة لكبح نفوذ إيران المتزايد في لبنان والعراق. ورغم الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة والقوى الكبرى الأخرى على إيران بسبب برنامجها النووي الذي يقولون انه يهدف لإنتاج قنبلة نووية، تحمل وسائل إعلام سعودية ميليشيات شيعية مدعومة من إيران المسؤولية عن عمليات قتل طائفية في العراق. وقد قبلت السعودية وإيران وسوريا دعوة بغداد لحضور مؤتمر إقليمي بشأن سبل تهدئة التوترات في العراق يعقد في مارس/آذار الجاري. وبالإضافة إلى الملف العراقي، تشارك السعودية إسرائيل والولايات المتحدة القلق من أن إيران تسعى إلى تصنيع أسلحة نووية تحت ستار برنامجها النووي لتوليد الطاقة، بينما تنفي طهران هذه الاتهامات. الملف اللبناني وتشعر السعودية وحكومات عربية متحالفة مع الولايات المتحدة بالقلق لتزايد نفوذ إيران في العراق ولبنان بدعمها لجماعة حزب الله في صراعه مع الحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة التي تدعمها الولايات المتحدة. وتأتي الزيارة أيضا بعيد عدد من الاجتماعات التي عقدها مسئولون سعوديون وإيرانيون مرات عدة خلال الأسابيع القليلة الماضية للوساطة بين قوى المعارضة اللبنانية التي يقودها حزب الله المدعوم من طهران ودمشق وبين حكومة السنيورة المدعومة من الرياض وواشنطن وباريس. وقال مصدر سياسي لبناني في بيروت قوله إن إيران تريد إذابة الجليد بين السعوديين والسوريين وهو عنصر أساسي لنزع فتيل الأزمة اللبنانية قبل قمة جامعة الدول العربية التي تعقد في السعودية في نهاية مارس/آذار. وأشار معلقون سعوديون إلى أن المسؤولين السوريين لم يزوروا السعودية منذ أشهر وقالوا إن الرياض ربما تريد تحسن العلاقات مع دمشق لإبعاد سوريا عن إيران. وتطالب المعارضة اللبنانية بقيادة حزب الله بتمثيل حاسم في الحكومة التي يهيمن عليها السنة وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة. ويرفض السنيورة مطالبها. ولم يعد في حكومة السنيورة تمثيل شيعي بعد أن انسحب منها جميع الوزراء الشيعة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. "الزيارة مبادرة إيرانية" ويقود الدبلوماسي السعودي الأمير بندر بن سلطان، الجهود الدبلوماسية السعودية للحد من النفوذ الإقليمي المتعاظم لإيران. ويقول دبلوماسيون غربيون في الرياض إن الأمير بندر مقرب من الإدارة الأمريكية لكنه قد يكون في بعض الأحيان طرفا مستقلا لا يعبر بالضرورة عن رأي الملك. وقال المحلل العراقي مصطفى العاني الذي زار الرياض في الآونة الأخيرة واجتمع مع مسئولين سعوديين إن طهران على دراية بذلك وتشعر أنه يتعين عليها استمالة القادة السعوديين بدءا بالملك عبد الله نفسه. وزار أحمدي نجاد السعودية من قبل لأداء مناسك الحج لكن هذه ستكون أول زيارة رسمية له. ويضيف العاني أن "القيادة الإيرانية تعتقد أنها ستواجه أزمة كبيرة إن آجلا أم عاجلا بسبب البرنامج النووي وسعي الولايات المتحدة لإخراجها من العراق لذا فهم يريدون بشكل أساسي أن يحيدوا معارضة الخليج على اقل تقدير." ويعتقد العاني أن "الزيارة هي مبادرة إيرانية" وأنها "لم تكن دعوة" من قبل السعوديين، وأن "المشكلة تكمن في أحمدي نجاد نفسه، فهو لا يتمتع بثقة القيادة السعودية." |
Re: Ahmad Najad In Saudi Arabia. Will the crisis end?
yeah its really sad to know that the destiny of our beloved cowntry is in the hand of iran and ksa , why it cant be with us , with always interfear in lebanon ,why!!!! :(
|
Re: Ahmad Najad In Saudi Arabia. Will the crisis end?
Quote:
Some of them will interfer to help and to solve the problem , And some of them (like USA) will interfer for the sake of their own benefits . |
Re: Ahmad Najad In Saudi Arabia. Will the crisis end?
Quote:
as i always said lebanese have each other and no one else can solve our problems. the solution is in lebanon but unfortunately lebanese always look to their 'neighbours' instead of looking to their brothers. I hate this logic! |
Re: Ahmad Najad In Saudi Arabia. Will the crisis end?
Source: tayyar.org
--------------------- احمدي نجاد يصل الى السعودية لمحادثات حول المسائل الاقليمية وصل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد السبت الى الرياض حيث يقوم بزيارة قصيرة يجري خلالها محادثات مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز تتناول المواضيع الاقليمية حسبما افادت مراسلة فرانس برس. وكان العاهل السعودي في استقبال احمدي نجاد الذي يقوم بزيارة "عمل" الى السعودية لدى وصوله الى قاعدة الرياض الجوية. وكان مسؤول سعودي قال ان الرئيس الايراني سيلتقي العاهل السعودي بعيد وصوله فيما اكد مصدر دبلوماسي ايراني ان الزيارة تستمر ساعات فقط. ومن المتوقع ان تسيطر على المحادثات ثلاثة ملفات كبرى هي العنف الطائفي في العراق والازمة السياسية في لبنان والبرنامج النووي الايراني المثير للجدل. وقال احمدي نجاد في تصريح ادلى به في مطار مهر اباد في طهران قبيل مغادرته الى الرياض "سابحث مع الملك عبدالله في العمل الذي يتحتم علينا انجازه معا في العالم الاسلامي والمنطقة". وهذه ثاني زيارة يقوم بها احمدي نجاد الى السعودية بعد لقاء وجيز جمعه بالعاهل السعودي على هامش قمة اسلامية عقدت في مكة المكرمة في كانون الاول/ديسمبر 2005. وتبقى العلاقات بين القوتين الاقليميتين متوترة بالرغم من قيام حوار متواصل بينهما اذ يثير تنامي نفوذ ايران الشيعية في الشرق الاوسط وخصوصا في العراق ولبنان مخاوف المملكة العربية السعودية. ويرى خبراء انه من المحتمل ان يفضي اللقاء الى توافق على خفض التوتر في لبنان والعراق. ويعتبر معلقون سعوديون ان زيارة احمدي نجاد مؤشر الى تصميم البلدين على السعي لمعالجة الازمات الاقليمية في وقت تخضع طهران لضغوط غربية قوية بشأن طموحاتها النووية فيما تحرص الرياض على تجنب اي مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة والجمهورية الاسلامية. |
Re: Ahmad Najad In Saudi Arabia. Will the crisis end?
i agree with xcoderz and for the record lara 10000% that IRAN and ksa dont want our good they r searching their own goals here in leb !!
|
Re: Ahmad Najad In Saudi Arabia. Will the crisis end?
Source: elaph.com
-------------------- كانت الاتصالات السعودية - الإيرانية قد اصطدمت في جولتها الأولى بعائقين: عدم التسهيل الأميركي وعدم التجاوب السوري. والإنطباع الحالي أن الجولة الثانية والحاسمة من هذه الاتصالات بعد القمة السعودية – الإيرانية ستكون في ظروف جديدة أكثر إيجابية، وستكون لها انعكاسات مباشرة إيجابية على الوضع اللبناني، وذلك في اتجاه إعادة تحريك المبادرة العربية، تحت سقف الاتصالات السعودية - الإيرانية والمصرية - السورية، وبالطبع على قاعدة "لا غالب ولا مغلوب"، وترجمها التلازم والتوازن بين إقرار المحكمة الدولية عبر الأطر والمؤسسات اللبنانية الدستورية بعد إدخال تعديلات، وبين إقرار مبدأ حكومة الوحدة الوطنية وفق صيغة معلنة هي ١٩ + ١١ تكون عمليًا ترجمةً لصيغة ١٩ + ١٠ + ١، بمعنى أن الوزير الأخير سيكون مستقلاً، فتأخذ المعارضة ثلث الوزراء ، لكنه لن يكون ثلثًا معطلاً للحكومة وقراراته -------------------------------------------------------------- If we wanted the 19+10+1 from the beginning we wouldn't have done the i3tisam nor the tazahourat nor anything, the opposition is not approving this issue, we want the 19+11 ba3den early elections, so if this what the saudiye is counting on, the can forget about it from now.:@ |
Re: Ahmad Najad In Saudi Arabia. Will the crisis end?
لبنان ينتظر حلاً من القمة السعودية الإيرانية الياس يوسف من بيروت: سجل وصول الرئس الايراني أحمدي نجاد إلى المملكة العربية السعوية السبت للقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، سجل عملية التقارب والحوار بين السعودية وإيران، والتي يشكل الملف اللبناني بندًا أساسيًا فيها، خطوة متقدمة نحو الأمام. فهذه القمة تشكل مؤشرًا إضافيًا إلى تغيير في المنطقة. تغيير في سياسة السعودية التي اعتمدت نمطًا جديدًا من الدور الإقليمي المبادر ومن الدبلوماسية الهجومية، وتتجه بثبات إلى تكريس دورها القيادي في المنطقة ومرجعيتها السياسية مضافة إلى مرجعيتها الدينية . هكذا تنشط السعودية في شكل غير مألوف وغير مسبوق، وتتحرك على خطوط وجبهات وملفات عدة في وقت واحد، من العراق وفلسطين ولبنان إلى الملف الايراني النووي ومسألة الصراع بين السُنّة والشيعة. وتغيير في سياسة ايران أيضا التي قررت التعامل مع حقائق المنطقة السياسية والدينية، وقررت فتح حوار مع المملكة على قاعدة المصالح المتقاطعة، وحيث للدولتين مصلحة في عدم تقسيم العراق وفي عدم تفجر الوضع اللبناني وفي اطفاء الفتنة الشيعي- السنية في المنطقة. وتأتي القمة السعودية - الايرانية تتويجًا لاتصالات كثيفة ورفيعة المستوى جرت بين البلدين وتولاها مسؤولا الأمن القومي فيهما الأمير بندر بن سلطان وعلي لاريجاني، وساهمت هذه الاتصالات في تسريع ولادة "إتفاق مكة" وفي تهيئة الظروف لانعقاد مؤتمر إقليمي حول العراق في بغداد بمشاركة ايرانية سورية. كما ساهمت خصوصًا في إنضاج تسوية مرحلية للأزمة اللبنانية. فهاتان الدولتان اللتان تشكلان أكبر مرجعية للسُنّة والشيعة في المنطقة وتملكان تأثيرًا مباشرًا على أكبر قوتين سياسيتين وطائفتين في لبنان،" تيار المستقبل" و"حزب الله"، لهما مصلحة في استقرار الوضع في لبنان وعدم إنزلاقه الى فتنة مذهبية . فالسعوديون لا يريدون مطلقًا عراقًا آخر في لبنان، ولا يريدون تكرار التجربة العراقية إن بالفتنة، او بالإنكفاء وخسارة الحضور المباشر، أو بسيطرة إيران التي عرفت أن تستفيد من الخطأ الأميركي في طريقة إدارة الوضع في العراق . وإيران لا ترغب في خسارة الموقع اللبناني الذي أعطاها بعدًا إقليميا من خلال "حزب الله" ووقوفه على خط الصراع والتماس مع إسرائيل، ولا ترغب في رؤية "حزب الله" منهمكًا في مشاكل داخلية تستنزفه وتلهيه. |
| All times are GMT +1. The time now is 03:56 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ad Management plugin by RedTyger