شهداء الجيش هم الشهداء الحقيقيين لأنهم الوحيدين الذين يقدّمون حياتهم للدفاع عن الوطن أمّا السياسيين فهم يبحثون عن مصالحهم الشخصية وأحيانًا يموتون بسبب صفقة ما أو ثأر شخصي ولذا أنا لا أعتبر أي من السياسيين شهيدًا بل ضحايا مصالحهم الشخصية
الشهيد هو من يقف ليدافع عن وطنه ويقدّم أغلى ما يملك من أجل ذلك دون أن يسأل عن أجر ماديّ أو أي بدل ولا يرتدي البذّات الثمينة بل ينام في العراء أحيانًا
هؤولاء هم الشهداء الحقيقيين وليس من يسكن في فنادق الخمسة نجوم وييتقاضى الملايين كأجر شهري على عمل لا يقوم به، أنا اعتقد أن الله عادل وقد قضى على السياسيين الخونة ونالوا ما يستحقون أمّا العميد الشهيد ورفيقه الرقيب أول فدماؤهما هي شرف للبنان وهي دماء الشهادة الحقيقية