وكما يقولون الضربة التي لا تقضي تقوّي.
ونفى شعوره بامكانية حدوث اي ضربة ولكنه حذّر من وجود بوارج اميركية في المياه الاقليمية.
والمعروف ان صواريخ حزب الله منعت البحرية الاسرائيلية، والحاصل اليوم قد يكون مساعدة اميركية لاسرائيل كون البوارج الاميركية أقوى. والشيء الوحيد الممكن ان يؤذي دخول الاميركيين ويحدث عراق ثانٍ واشك بحدوث ذلك. والمراهنون يخطئون بالقراءة فالمطلوب تطويع النظام السوري وليس ضربه وعليه الحاصل عمليات تهويل وابتزاز. واعود لاقول اي ضربة ستقوي سوريا او ايران والاميركيون يرفعون الثمن