ثلاثة ايام مضت على توقيف رئيس خلية القوات اللبنانية إ. م. في ثانوية عمشيت بتهمة تشويه العيش المشترك ولا تزال المعلومات عن سير التحقيق غامضة، في ظل سريان شائعات قد تكون حقائق عن اطلاق سراحه .بعدما تراجع عن اقواله .علما ان كاميرات منزل رئيس الجمهورية المركزة في دائرة الثانوية التقطت صوراً له وهو يكتب شعارات طائفية محرضة على حائطها.
موقع القوات اللنبانية سارع الى نقل خبر العبارات الطائفية ، فنشره على موقعه لأكثر من ساعة، قبل ان يسحبه في ما بعد لدى افتضاح الموضوع.
وفيما نفت ايضاً القوات مسؤولية المتهم وعلاقته بخليتها الطالبية في الثانوية، ظهرت صوراً له باللباس العسكري التابع لهذه المجموعة، وهو يحمل سلاحاً حربياً فردياً، تارة هو بندقية وطوراً مسدساً وكذلك صورة تجمعه برئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع، فتثبت حينها علاقته بالقوات، وبالتالي علاقة القوات بتهمة اثارة النعرات الطائفية والاخلال بالسلم الاهلي. فثانوية عمشيت التي شاءت القوات ان تختارها لتشويه صورة التفاهم مع حزب الله على ابواب الذكرى الثالثة لورقة التفاهم مع حزب الله بدت محطة مفصلية في حرب التشويه التي طالما برعت فيها .
اوقف المتهم إ. م/ ومعه اعترافاته والمطلوب كشف من وضع الخطة وما هي فصولها المقبلة ومن اعطى التوجيهات، ثم أيعقل ان يصبح المتهم حرا طليقا؟ القضية ليست بحجم مسؤولين انما هي بحجم وطن خصوصا اذا كانت عن سابق تصور وتصميم.
tayyar.org