مقابلة مع رئيس تيّار المردة الوزير السّابق سليمان فرنجيّة
فرنجية : حاولوا تقصير ذكرى اللبنانيين واقول للمسلمين الشماليين في ذكرى اغتيال رشيد كرامي لا تنتخبوا القتلة
فرنجية : لن نسمح بأي إشكال في زغرتا ولو على حسابنا وليس من مصلحة أحد أن يحصل أي إشكال في زغرتا والضمانة تتمثل بالجيش والدولة والمؤسسات وأنا لا أغطي أي أحد
فرنجية : لا أستحي بي شيء أفعله والفيلم الذي تم تسريبه عن إشكال زغرتا لا يخيفني، وما حصل انه كان هناك مهرجان للائحة المنافسة وكانت السيارات تنزل والمشكل مع جماعتنا هو أننا قلنا للناس ممنوع أي إشكال ومن لا يتحمل رؤية علم القوات فليجلس في منزله، ووصل إلي اتصال بان إشكالا قد حصل عندها ذهبت لرؤية ما يحصل وأنا اعتقد أن المشاكل مع القوات قد يؤدي لمشكل في كل المناطق والإشكالات تعطل الحركة الإقتصادية، وانا لا أريد ان أحطم الناس الذين لدي لكن يجب عليهم أن يسيروا بتوجيهاتنا وهم يعرفون أن أي إشكال يعرض انتشار المردة على الخريطة اللبنانيين للخطر، وفي 8 حزيران أرفع الغطاء عن أي شخص يريد أن يطلق النار احتفالا بالفوز وعلى مناصرينا أن يكونوا على حجم الإنتصار
فرنجية : المطلوب من المردة أن تقتل أحد لكي يقولوا أن المردة يقتل أهالي القضاء
فرنجية : لا مشكلة لدي مع إفتتاح مركز للقوات في زغرتا ولكن هل يا ترى أخلاق سمير جعجع تقبل؟ أنا يمكنني أن أفتتح مركزاً في بشري ولكن هل يفيد هذا الأمر اهالي المنطقة؟ هل يفيد المسيحيين؟ هل يفيدني ويفيد تيار المردة؟
فرنجية : اطلب من جعجع أن يحترم النتائج التي ستصدر في زغرتا ونحن سنحترم من سيمثل بشري
فرنجية : هناك كتاب كتبه كاتب فرنسي عن مجزرة إهدن وطلب منا إطلاق الكتائب ونحن كنا مصرين أن يتم إطلاق في 13 حزيران بعد الإنتخابات وفي ذكرى مجزرة إهدن وهذ لأننا لا نريد استثمار دم شهدائنا، وفي لبنان هناك شهداء "كبيس" يتم استحضارهم كل 4 سنوات
فرنجية : انا ضد اختيار زغرتا التبعية، وحديث ميشال معوض عن أن زغرتا ستعود عاصمة الموارنة تعني انها كانت خلال السنوات الماضية في مكان آخر، وأنا أذكره أن أمه وجواد بولس وسمير فرنجية كانوا نواب هذه المنطقة خلال السنوات الأربعة الماضية