لقاء بين الكتائب والمردة في بكفيا منطلقاً ليشمل الحوار مختلف الأطراف المسيحيين
قام رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ترافقه عقيلته ونجله طوني , بزيارة رئيس حزب الكتائب الشيخ أمين الجميل في دارته في بكفيا حيث استقبله و النائب سامي الجميل بحضور أركان من حزب الكتائب اللبنانية وبغياب النائب نديم الجميل. وقبل تناول الغداء إلى مائدة الرئيس الجميل وعقيلته، عقد الجانبان اجتماعاً صدر عنهما البيان الآتي:
"قام رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ترافقه عقيلته ونجله طوني , بزيارة الرئيس الشيخ أمين الجميل في دارته في بكفيا حيث استقبله والنائب الشيخ سامي الجميل بحضور نائبي رئيس الحزب شاكر عون وسليم الصايغ، والنائب سامر سعاده، جورج جريج والمستشار السياسي للرئيس الجميل سجعان قزي.
وقبل تناول الغداء إلى مائدة الرئيس الجميل وعقيلته، عقد الجانبان اجتماعاً تركز البحث فيه على تعزيز العلاقة بين حزب الكتائب وتيار المردة في ثلاثة أطر:
- الأول عام، وهو سيادة لبنان واستقلاله وقراره الحر.
- الثاني مسيحي، فيسعى الجانبان إلى تثبيت الوجود المسيحي الحر في لبنان والشرق، وتظهير دور المسيحيين في الدولة اللبنانية من خلال سلوكية أخلاقية ينتهجها المسؤولون المسيحيون فيكونوا قدوة ومثالاً، وعبر تحمل المسؤوليات الوطنية وشغل المناصب الرسمية والمشاركة في القرارات، لاسيما المصيرية منها، فتنتهي مرحلة الإحباط والتهميش والتبعية. وهنا، أبدى الجانبان إرادتهما على دعم مشروع بناء الدولة الراعية للوحدة الوطنية، والتعددية المجتمعية، والعاملة على تطوير علاقات لبنان بمحيطه العربي. وأكدا حرصهما على رئاسة الجمهورية واستنهاض دورها وصلاحياتها من وحي تجربة تطبيق اتفاق الطائف .
- والثالث موضَعي، كالعمل معاً لمنع التوطين الفلسطيني، ووضع معايير موضوعية بحدها الاقصى لعملية تملك الأجانب، وارساء قواعد اللامركزية الادارية الموسعة وإقامة مجتمع مدني عصري.
وأكد الجانبان طي صفحة الحرب نهائياً بكل أشكالها وآثارها والحفاظ على قدسية شهدائهما الذين سقطوا في سبيل لبنان، وهذا ما ثبت من خلال ممارساتهما المتسمة بالنوايا الصادقة رغم وجود اختلافات سياسية أساسية.
وارتأى الجانبان تأليف لجنة مشتركة لمتابعة هذه العلاقة وترجمتها، وبث أجواء الألفة والوحدة في مناطق انتشار حزب الكتائب وتيار المردة، ذلك أن مستقبل كل علاقة يبقى رهن الممارسة.
وعبّر الجانبان أخيراً عن تصميمْهما على أن تكون علاقاتهما منطلقاً ليشمل الحوار مختلف الأطراف المسيحيين ضمن خصوصية كل حزب أو تيار أو تكتل، وفي ظل مرجعياتهم التاريخية، خصوصاً وأن اللقاء الذي جمع في بنشعي في الرابع من تموز الجاري النائبين سليمان فرنجية وسامي الجميل ترك ارتياحاً وترحيباً في الأوساط المسيحية واللبنانية. فالمسيحيون هم بحاجة إلى التفاهم ضمن اطار تعدديتهم السياسية ، لاسيما في هذه المرحلة، ليكونوا، كما كانوا دائماً، حجر الأساس للوحدة الوطنية
Source:tayyar.org