وصلت الرسالي لـ سمير، وللأسف ما كان جوابو متل ما كنت مستنظر، ما رح فوت اليوم بـ تفاصيل المشاكل لـّي رافقت هـ المقال، بس بطمن الكل انو ما في شي رح بـ يمنعني عن التعبير عن رأيي
و قصدت قول شي لانو ما بعدو حدا
وحبيبي بريزيدان خليلي شي لـ الي، انو غير المقال كمان الصورة.