الموالاة والمعارضة تحتكمان اليوم للنسبية في "اليسوعية"
هي أول إنتخابات طالبية ُ تخاض على أساس القانون النسبي المطبق
على الدوائر الصغرى. إنتخابات ستكون الجامعة اليسوعية بكلياتها
ومعاهدها مسرحا لها لانتخاب 31 هيئة طالبية من المفترض ان تتفرغ
لرعاية الشؤون المطلبية والحقوقية لقرابة 11000 طالب... غير ان رائحة
السياسة تطغى وبدرجات عالية على رائحة المطالب والحقوق.
بكل بساطة، تتحول انتخابات الجامعة التي درجت العادة على
تصنيفها كأحد صروح "الشارع المسيحي الراقي" وكاحدى "الركائز
التي تشكل جزءا لا يتجزأ من الوجدان المسيحي"، الى استفتاء على
شعبية كل من التيار الوطني الحر ومسيحيي 14 آذار في الشارع
المسيحي.. أما الخطاب الذي يرافق حمى المعارك فلا يقل طائفية
او بروبغندا عن تلك التي شهدتها الانتخابات النيابية. في ظل هذه
الاجواء تحاول النسبية "الجامعية" ان تقدم عينة اصلاحية للمجتمع
الاكبر
http://www.albaladonline.com/viewer....on=2046&page=8