I'll answer based on my own understanding to Christianity and based on what i've learned in school during the periods of "Religion".
في العهد القديم(قبل مجيء المسيح وظهور الديانة المسيحية) كانت النظرة إلى الله نظرة خوف من قبل شعبه (راجع الثورات التي كانت تصوّر الله بالظالم وصانع الكوارث)...وكان الإنسان واقعاً في الخطيئة ومصوّراً الله بأنه الخالق الساعي دوماً لمعاقبة شعبه وإنزال المصائب بهم
فجائت الديانة المسيحية كثورة على هذا المفهوم وتلك النظرة، فبحسب المسيحية فإن الله قرر تغيير نظرة شعبه إليه من خلال تجسدّه على الأرض بشكل إنسان من أجل خلاص البشرية من الخطايا العديدة التي وقعت بها وإرساء مفاهيم المحبّة والتسامح بدل الفكرة السابقة الموجودة بأن الله ظالم ويعاقب بقسوة
إن الديانة المسيحية مبنية على مفهوم أساسي هو المحبّة...فهي الرسالة التي أراد الله أن يرسلها لشعبه من خلال جعل الإنسان يلمس بأن الله ليس بظالم بل إنه مستعد للعذاب والموت من أجل خلقه فداءً لهم ومن أجل خلاصهم بعدما أصبحوا بعيدين جداً عنه
إن الله بحسب المسيحية ثالوث أقدس (آب،إبن،روح قدس) وهذا الثالوث الأقدس هو إله واحد أو الله... (إن شرح هذا المفهوم مسألة لاهوتية صعبة التفسير أو الفهم من قبل غير المتعمّقين في دراسة اللاهوت، لكنها مسألة أساسية في الديانة المسيحية)... ,اعتقد أن هذه المسألة مسألة خلاف رئيسية بين الدين المسيحي والدين الإسلامي
تجسّد الله على الأرض تمّ من خلال الإبن يسوع المسيح، (وهو ليس إبنه بالمفهوم الدنيوي للأمور، لكن كما سبق وذكرت عن الثالوث الأقدس)...وكانت رسالة المسيح إرساء ثقافة ومفاهيم جديدة لدى الشعب وتعريفه على الله المحبّ والمتسامح المستعد دوماً لخلاص الانسان الذي خلقه على صورته ومثاله
فإذاً وباختصار، الثالوث الأقدس هو إحدى مقوّمات الايمان المسيحي، وتجسّد الله من خلال الإبن (يسوع المسيح) كان لخلاص الإنسان الواقع في الخطيئة ونشر ثقافة المحبّة والتسامح والتوبة، بالإضافة إلى تغيير علاقة الإنسان بخالقه والتي كانت علاقة خوف ونظرة عبد إلى سيد ظالم