الحريري أقسم لذوي الضحايا على كشف كل الحقيقة، وكلامٌ كثير وكبير لبعض الاهالي
إذا ما تمت الأمور بخير، وخرجت جلسة مجلس الوزراء من السراي هذه الليلة، بتعيينات لبعض الهيئات الرقابية والقضائية، فسيكون موعدُ صالوناتِ البلد غداً، مع همس صاخب حول هوية أحد المعيَّنين في موقع رقابي مالي. فيما الكلام عنه لدى العارفين لا يوحي بالرقابة، بل بعكسها...
وإذا ما تمت الأمور بخير مماثل غداً، وعين أعضاء لجنة الرقابة على المصارف، وفق الصيغة المسربة، فسيكون البلد برمته، أمام وشوشات أكثر حدة. ذلك أنه سيتبين عندها، أن أحد المعيّنين، محسوب على شخص فار من العدالة. لا بل مزكى منه، عبر قنوات ملتوية ومكشوفة...
غير أن التطورات المتسارعة في البلاد، قادرة على قلب الصفحة. وهو ما يراهن عليه المعنيون، والمعيَّنون ربما. إضافة الى رهانهم على قصر ذاكرة الناس، وتسامحهم المطلق، واستعدادهم لإعادة تأهيل أي كان... فكيف إذا كان في المدى المنظور والمباشر استحقاقٌ من نوع حوار وطني، يقتضي الإجماعات والسكوت، أو استحقاقٌ آخر من نوع الانتخابات البلدية، مما يجعل العقول حتى الراجح منها، محصورة في نطاق مَخترة الحي، أو ممثل العائلة الى قصرٍ...ولو كان بلدياً...
وحدَها قضية الطائرة ومأساتها، لم تتمكن الاستحقاقاتُ الأخرى من طمسها. خصوصاً وسط عزم المسؤولين على كشف خباياها. حتى أن رئيس الحكومة أقسم لذوي الضحايا، على السعي الى كشف كل الحقيقة. وتنفيذاً لقسم الحريري، تتابع ال
otv
كشفها لهذه الحقائق الصدمات، وآخرُها اليوم، كلامٌ كثير وكبير لبعض أهالي المأساة، وتقريرٌ رسمي، عن وجود مواد سامة حيث وقعت الكارثة...