تشترك جمهورية الحمص في الألعاب الأولمبية الشتوية ٢٠١٠ كما درجت العادة بوفد عريض يتألف من رئيس اللجنة الأولمبية وزوجته وأولاده وجارة زوجته وعمته وخالته واخت اخت سلفته بالإضافة إلى خادمة من الجالية السرلانكية. كما وضم الوفد أحد أصدقاء رئيس اللجنة ليؤانسه في لعب طاولة الزهر، بالإضافة إلى ممثلين عن الطوائف ال-١٨ المعترف بها رسمياً في جمهورية الحمص وذلك تثبيتاً للعيش المشترك.
وأكد رئيس اللجنة في حديث خاص لوكالة الأنباء الرسمية أن الوفد “سيرفع إسم جمهورية الحمص عالياً، وسيعمل على نشر ثقافة التفاهم والوئام التي تسود في البلد بين الدول المشتركة في الألعاب.” ورداً على سؤال حول المعدات الرياضية التي شحنها الوفد، رد رئيس اللجنة أنه استقدم عدداً كبيراً من الأراجيل وطاولات الزهر وكركة عرق وبعض لوازم المطبخ مثل جرن الكبة وصاج.
وإلتقى الوفد مع جالية من جمهورية الحمص في كندا ونقل اليهم رئيس اللجنة السلامات من الأهل وسلمهم بعض الأغراض التي ارسلتها عائلاتهم مثل طناجر ضغط تحتوي على طبخات ملوخية وكراعين بالإضافة إلى كبة بالصينية ومعلاق نيء وبعض البياضات وأشلاح أرز محفوظة في مراطبين ضغط. والقى رئيس الوفد كلمة على المغتربين ذكرهم فيها بضرورة التواصل مع الوطن الأم وحثهم على تحويل المال للأهل بهدف مساعدة الخزينة على تسكير ألدين العام. كما وذكرهم بنظرية الخمس دقائق التي تفصل بين التزلج والسباحة في الوطن الحبيب، فاغرورقت أعين الحضور بالدموع. وختم كلمته بالمثل الشعبي الشهير: “بتوصونا بشي؟”، فرد أفراد الجالية وبصوت واحد: “سلامتك… وتبقى سلم على الأهل!”