أفادت مراسلة "النشرة" في الشمال أنه "نشط القنص بين جبل محسن وباب التبانة منذ قليل"، لافتة إلى أن "الجيش رد على مصادر النيران".
وأكد أهالي التبانة لمراسلة "النشرة" أن "منطقتهم تدفع ثمن تأييدها للثورة السورية".
واعتبر البعض ان الأجواء هي اجواء استراحة محارب، مؤكدين أنه لا حل إلا بإخراج آل عيد من جبل محسن.