يترواح قطر قطرة ما بين 0.5 إلى 6.4 مليمتر، والقطرات الأكبر حجماً أسرع هطولاً، وتتراوح السرعات وفقاً لذلك ما بين 10 أمتار/ ثانية ، و2 متر/ ثانية.
أطول نهر في العالم "نهر النيل" في شمال أفريقيا، إذ يبلغ طوله 6.671 كيلومتراً ، يليه في الطول نهر "الأمازون" في أمريكا بطول 6.437 كيلومتر، لكن هذا الأخير يحمل من المياه أكثر من أي نهر آخر.
المياه الدولية أو النهر الدولي، مصطلح يعني المياه التي تتصل في حوض طبيعي داخل دولتين أو أكثر ويشمل المجري الرئيسي للنهر وروافده.
المطر الحمضي ، مصطلح يعبر عن الأمطار والجليد أو المطر الثلجي، التي تتلوث بالأحماض مثل حمض الكبريتيك والنيرتيك ، وهذا المطر قاتل للمزروعات وضار بالإنسان والحيوانات.
أشهر تعريف للماء ، هو ذلك التعريف الذي يصفه بأنه سائل عديم اللون عديم الطعم ، عديم الرائحة.
يكتسب الماء مسحة زرقاء إذا كانت كميته كبيرة ، وأوضح ما تكون هذه الظاهرة على سطوح الأنهار والبحار والمحيطات.
يتكون الماء من جزيئات صغيرة جداً، وكل جزيء من جزيئات الماء يتكون من ذرتي هيدروجين وذرة أكسجين واحدة ، ويعبر عنه بالصيغة H2o ، وفي الحقيقة فان الماء العادي يحوي على مواد كثيرة مختلفة ، لكن الهيدروجين والأكسجين يشكلان الجزء الأكبر من تركيبه.
للماء بسبب صفته الكهربائية له قدرة كبيرة على الإذابة ، فهو أكثر المحاليل استخداماً كوسط مذيب .
الماء هو المادة الوحيدة على سطح الأرض الذي يوجد في الطبيعة في الحالات الثلاث المعروفة للمادة (السائلة، الجامدة، الغازية).
ينكمش الماء ويقل حجمه إذا برد ، وهذا مسلك جميع المواد ، لكن الماء – في واحد من أعجب خواص الماء الطبيعية – يعكس هذه العادة إذا وصل درجة حرارة 4 درجات مئوية ، فيبدأ حجمه بالزيادة والتمدد إذا ما برد لأقل من هذه الدرجة، وبسبب هذه الخاصة يطفو الثلج على سطح الماء، ولولا هذه الخاصية لأصبحت البحار والمحيطات كتلة من الثلج لا أثر فيها للحياة.
لتر الماء يزن تماماً واحد كيلوا جرام، وحجمه تماماً 1000 سنتمتر مكعب (عند درجة 4 مئوية) ويستخدم الماء وفقاً لهذا أساساً لمقارنة أوزان المواد المختلفة وتحديد الثقل النوعي لكل مادة.
تستطيع النملة أن تمشي على سطح الماء الراكد ، مستفيدة من خاصة "التوتر السطحي" للماء الناشئ عن قوى التماسك العالية نسبياً بين جزيئات الماء، وتستطيع أن تضع بعناية دبوساً أو شفرة على سطح ماء راكد دون أن ينغمر.
للماء مقدرة على الارتفاع في الأنابيب الشعرية الدقيقة، ضد قوى الجاذبية الأرضية، وهذه هي "الخاصية الشعرية للماء" ، ومن خلالها أمكن تفسير ارتفاع الماء من جذور النبتة أو الشجرة إلى فروعها العالية.
Thank You ...