وطنية-25/2/2007(متفرقات) نعت نقابة الصحافة ونقابة المحررين وجريدة الاخبار وعائلة سماحة رئيس تحرير جريدة "الاخبار" الصحافي المرحوم جوزف نصري سماحة الذي توفاه الله في لندن اليوم اثر ازمة قلبية حادة .ويتم تقبل التعازي بالمرحوم الزميل سماحة في نقابة الصحافة يومي غد الاثنين وبعد غد الثلاثاء من العاشرة صباحا الى الواحدة ظهرا ومن الخامسة وحتى السابعة مساء. وسيتم تحديد مراسم الدفن لاحقا.
وفور اعلان وفاة سماحة توافد المعزون الى مبنى جريدة "الاخبار" في الحمرا وبينهم عدد كبير من السياسيين والاعلاميين.
الوزير العريضي
وبعد تقديم واجب العزاء ادلى وزير الاعلام غازي العريضي بالتصريح الآتي:
"خسر لبنان والاعلام اللبناني خصوصا رمزا من رموز الصحافة والثقافة والمعرفة والفكر والعلم والسياسة، جوزف سماحة من الرجال الذين أمضوا حياتهم دفاعا عن حرية الكلمة وعن الوحدة الوطنية وعن لبنان وعن الانتماء الوطني الحقيقي في لبنان وعن فلسطين، ورافقناه في كل المراحل فكان فيها رمزا من رموز الاستقامة بكل ما للكلمة من معنى في كل الميادين التي عمل فيها في السياسة او في الاعلام. عزاؤنا انه ترك ارثا كبيرا وتجربة كبيرة على المستوى السياسي والفكري والاعلامي.
وأتوجه بالتعزية الى اسرة جوزف وعائلته والى جريدة "الاخبار" والى كل زملائه في هذه الصحيفة، وهو كان رئيسا لتحريرها، والى كل اللبنانيين ايضا وكل الاعلام العربي لان خسارة جوزف ليست خسارة لبنانية فحسب، وأعتقد ان الاعلام العربي خسر هذه الشخصية الاعلامية السياسية الكبيرة. وأتوجه بالتعزية الى كل وسائل الاعلام العربية والى كل الزملاء والأصدقاء والى كل الذين عاصروا تجربة جوزف سماحة".
نقابة المحررين
ونعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية اليوم ،الى الصحافة اللبنانية والعربية الزميل الراحل جوزف سماحة, وقالت في بيان لها:
"تلقت نقابة محرري الصحافة اللبنانية بألم وذهول نبأ وفاة الزميل جوزيف سماحة،الذي وافته المنية في لندن عل اثر نوبة قلبية حادة لم تمهله.
والزميل الكبير الذي قضى وهو في عزّ عطائه،هو واحد من الوجوه الصحافية اللامعة،الذي اثرى المهنة بقلمه الملتزم قضايا الوطن والمواطن،وبأرائه التقدمية النابضة بالوطنية و المفعمة بالانسانية.
والزميل سماحة الذي مضى وهو بعد في مقتبل العمر،قامة لبنانية وعربية مشهود لها بوقوفها الى جانب الحق ومناصرة المستضعفين ومقاومة الاحتلال، و الدفاع عن القضية الفلسطينية و القضايا العربية، هكذا عرفناه في جريدتي "السفير" - التي كان احد مؤسسيها- ،و"الحياة"،وعندما اسس مع زملاء له و لنا واصدقاء صحيفة "الاخبار" وتولى رئاسة تحريرها،اطل على دنيا الصحافة في لبنان والبلدان العربية كعادته قلما تدين له الصفحات و اسلوبا يشق طريقه الى القلوب،ورأيا يخترق العقول و يسهم في تشكيل القناعات و تكوين الراي العام وتوجيهيه.
وقد تمكن من ان يجعل وأقرانه من جريدة "الاخبار" علامة فارقة وان يثبّت حضورها ويؤكد مثولها في منظومة الصحافة اللبنانية و العربية في فترة زمنية قياسية،على ان افتتاحياته كان لها وقع الدويّ بما تحمل من حجج دامغة وتنطوي عليه من منطق سديد وسلامة تحليل و اسلوب متين على كثير من الاشراقة و الابداع.
ان نقيب المحررين واعضاء مجلس النقابة و مستشاريها إذ ينعون الى الاسرة الصحافية في لبنان و العالم العربي الزميل جوزيف سماحة،يتقدمون بخالص العزاء من عائلته و ذويه واسرة جريدة "الاخبار"،ومن جمهور قرائه ومقدّري عطائه ومن جميع الزملاء سائلين لنفسه الراحة في جوار الابرار و الصدّيقين،و ينحنون امام ذكراه التي لن تمحى من سفر الصحافة الحرة الكريمة".
الشرع
وأبرق نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الى عائلة الزميل المرحوم جوزف سماحة وأسرة صحيفة "الاخبار" معزيا بوفاة فقيدهم، ونصت البرقية على الآتي:
"ببالغ التأثر علمنا بوفاة الصحافي المتميز الاستاذ جوزيف سماحة، وبوفاته تفقد الصحافة العربية والعالمية قلما وطنيا وعلما من أبرز أعلامها سخر حياته للدفاع عن قضايا وطنه وأمته.اننا اذ نشاطركم أحزانكم في هذا الفقدان الجسيم لنعرب لعائلة الفقيد وزملائه وأصدقائه عن أحر التعازي والمواساة، سائلين للفقيد الرحمة ولكم جميل الصبر وحسن العزاء".