Source: elmarada.com
------------------------
وبالنسبة للدور السعودي وتقديم العرض:
كل دولة صديقة وتعمل لخير لبنان بمعزل عن من يرعاه والملك عبدالله صديق لبنان، ولكن قبل الذهاب الى اي اجتماع يجب ان يكون هناك اتفاق ليأتي الاجتماع تكريساً، والعروضات التي قدمت من السعودية التي تقوم بدور راعٍ ومحايد وليس مع طرف ضدّ آخر، فيما كان عمرو موسى في البداية يطرح طرح السنيورة على عكس المبادرة السعودية. ويقولون بقرار شجاع للمحكمة الدولية، نحن قلناها اننا لا نرفض المحكمة ولكن من حقنا اعطاء ملاحظات وان العرض السعودي بتشكيل لجنة لدرس المحكمة وتشكيل حكومة من 19 – 11 على ان تضع الحكومة قانون انتخابات ويتم اعلان المحكمة والحكومة معاً حسب الصيغة التي نرتضيها وقد وافقنا واذا بوليد جنبلاط وسمير جعجع يضربان المبادرة، فيما لا اشك لا بسعد الحريري ولا بالمملكة، ولكن الولايات المتحدة الاميركية تريد ابقاء الحكومة ورقة بيدها وورقة الضغط في وجه سعد الحريري اليوم وليد جنبلاط وسمير جعجع ويهددونه ان حلفاءه سيتركونه، وما هو حجم جعجع، هو وهم، اذا مررت عبره فهو هواء ، اما الاصدقاء الحقيقيون لسعد الحريري لبناء بلدهم فهم العماد عون وحزب الله وحركة امل. ونحن لا ننكر على الحريري تمثيله ولكن لا يحق له احتكار التمثيل المسيحي ولولا سعد الحريري لما فاز نواب القوات واذا اردت صداقة وشراكة فنحن جاهزون ولو انا كسليمان فرنجية لا اريد شيئاً، فانا ارى صورة الحريري في ساحة الشهداء ممسكاً بيد السيد نصرالله ويد الرئيس بري ويد العماد عون وليس بيد من هجّر وقتل. وصحيح اننا نختلف مع الحريري سياسياً ولكن ليس للحريري تاريخ دموي, قد نختلف معه اقتصادياً وهذا حق. ويجب ان ننتبه الى ان لاميركا ادوات في البلد وادوات صغيرة جداً. ونفى فرنجية ان يكون هناك قنوات اتصالات مع الحريري, وقال :انا خاصمت رفيق الحريري بشرف وصادقته بشرف, ولكن سعد الحريري يطالب بخطوات شجاعة فليأخذ هو الخطوة باتجاه الممثلين الحقيقيين لان لا احد لا يريد الحقيقة. لان الكأس المرّة سيشربها الجميع. وانا ادعو الحريري الى ان يثق بالشركاء في الوطن ليتحملوا جميعاً مسؤولية كشف الحقيقة. واين الخطأ في دراسة المحكمة من دون احداث اي تعديل جوهري وقد وافق الحريري مع السعوديين فيما الرفض اتى من جعجع وجنبلاط.
لدينا ملاحظات عدة على المحكمة ومنها ضرب جوهر الدستور ومنها ان لبنان وطن سيد وستُضرب سيادته وتُضرب صلاحيات رئيس الجمهورية وانها قادرة على ايقاف من تريد بحجة الظن وقد لمسنا ان في البداية عملوا سياسة وليس قضاء, والحماسة الدولية للمحكمة وخاصة اميركا وشيراك هي حماسة سياسته وليس قضائيته, كما ان قول مستشار رايس بمقاضاة كل خصومنا وكلام جنبلاط واتهامه لحزب الله والتهويل بالسجن لفلان وفلان, ولكن نحن ايضاً نريد ضمانات لكي لا يتم عبر المحكمة الانتقام. فمثلاً قد يستدعى مسؤول امني ولو ليس له مسؤولية ولكن يستطيعون محاسبته ومحاسبة المسؤول عنه. نحن مع تعليق مشنقة القاتل اما اذا صار ضغط على سوريا من خلال لبنان, فاذا اقفلت سوريا حدودها ماذا يحصل للبنان؟ وما عواقب كل الانتقام على البلاد ويجب درس كل خصوصياتنا من حسّ المسؤولية لدى كل مسؤول ويجب درس كل احتمال. وقول الحريري ان لا علاقة للسيد بالاغتيال فاذا كان يعلم فانه مطّلع على التحقيق واذا لا يعرف كيف يحق له القول ونحن شكّنا جارٍ من تصريحات بوش وشيراك وآخرين, ففي السياسة لنا الحق بالحفاظ على كل حقوقنا.