Source: elmarada.com
------------------------
وحول القول ان الرفض اتى من سوريا اكدّ ان الرفض اتى من جنبلاط وجعجع ونحن نفوّض الرئيس برّي بكل المفاوضات. ولفت الى "ان المحكمة الدولية دون وفاق وطني تبقى ناقصة, ونحن لا يمكننا الموافقة من دون مناقشة, واذا كان المطلوب القبول بالمحكمة سلة كاملة فمعنى ذلك ان هذا مطلوب منهم ونحن لا نقبل ولا نسير, نحن نوافق بعد الملاحظات والذي يرفض معناه ان لديه التزامات خارجية ولا يمكن تغيير فاصلة , فيما نحن لا التزامات لدينا مع احد." فمثلاً حين كانت سوريا في لبنان وانا صديق, الم تكن حينها سوريا قادرة على تعيين احد في التحقيق؟ من الذي عُيّن ؟ هو اشرف ريفي المقرّب من آل الحريري, فيما انا منعت ردم الحفرة فيما الذي ردمها ظابط مقرّب من جنبلاط. ونحن لم نحمّل ضميرنا حين طلب منا القول ان المتفجرة تحت الارض ولم اسأل من احد عن تعيين احد او تصرف ما ونحن كنا سنرفض ربما. وحين قلنا عن الاوستراليين وعن ابو عدس, فماذا قالت التقارير التي كلّفت الملايين, قالت ما قلناه في ثلاثة ايام. انا اعتبر ان سعد الحريري يريد كشف الحقيقة ولكنه اسير حقده على النظام السوري وعلى البعض في لبنان وهذا يغذيه, حلفاؤه لا يريدون معرفة القاتل بل يريدون ان تكون سوريا هي الفاعلة وهذا ما اقتنع به الحريري واي احتمال آخر بالنسبة له تضليل. ولا يجب ان نبدي حقدنا الطائفي او المذهبي على مصلحة لبنان.
ولفت الى ان اوّل مرة تعرّف الى الرئيس الحريري كان في مكتب الراحل باسل الاسد وان قبل ان يستشهد الرئيس الحريري وقبل ان تتشكل حكومة عمر كرامي كانت العلاقة بين الرئيس بشار الاسد والرئيس الحريري ممتازة وليس كما يقولون ان العلاقة انكسرت بعد التمديد, بل شكر الاسد الحريري واعتبر ان للحريري ديناً على الاسد كونه قبل التمديد ولكن الخلاف جاء حين تعيين الوزراء والعدد او حول العدد.
وقال انا مقتنع ان لا علاقة للرئيس الاسد واي اتهام لسوريا سيكون اتهاماً ظنياً وليس مبنياً على وقائع وانا مثلما مقتنع بصداقتي مع الرئيس الاسد مقتنع ببراءته , ولماذا يحق لآل الحريري جعل من قتل اهلي زعيماً علينا, وهل احترموا احزاننا واحزان آل كرامي واحزان آل شمعون, وكيف لك ان تسألني وتعاتبني فيما انت حكّمت بنا من قتلنا, فيما نحن متهمون بعلاقة مع شخص لم يصدر في حقة اي حكم.وانا اثق بمهنية وحرفية برامريتس مع ان هناك دولاً لم تتجاوب وهذه مسؤولية ادارته وغداً قد يقولون ان رستم غزالي مسؤول كونه كان في لبنان, لا نستطيع التهرب ولكن الاتهام على اساس كلمة او تلفون او ما شابه فهذا غير مقنع بعد تجربة طويلة على غرار ما حصل مع هسام هسام.
ولفت الى سيناريوهات الصحف الكويتية وبراميرتس طالب بالتحقيق مع رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية. ونحن نتمنى معرفة الحقيقة ونتمنى على سعد الحريري عدم الغرق بمتاهات اخرى.
وهل العصيان تهويل سألت مهى شمس الدين فأجاب فرنجية: نحن لا نهوّل ولو اردنا قلنا نريد الثلثين وقيل لنا انكم طلبتم القليل فهذا يعني اننا لم نناور وطالبنا بانتخابات نيابية, ونقول اليوم بعصيان مدني فاعتبروه تهويلاً وسوّقوا لخلاف بين المعارضة. لنعد الى فرنسا حين اراد ديغول عدم الردّ على الشعب ماذا فعل الشعب حرق باريس ولم يحرق دواليب. فيما قال السنيورة " خيطوا بغير مسلّة" , وحين نزلنا بمليون ونصف قال: "لم يرّف لي جفن" فهذا معيب وكيف له ان يقول ذلك؟على الاقل ليقول انا اتفهم الهواجس وسأحاول الجلوس معهم. اما نحن كرمى العيش المشترك وعدم المسّ بخصوصيات طوائف نزلنا وحرقنا دواليب وقبل يوم كانوا يقولون بتطهير الموظفين فهل هذه ديمقراطية فيما المعارضة تجاوبت مع الاتحاد العمالي العام فيما هم يهددون بتطهير الموظفين فنحن في قطع الطرقات شكلّنا للموظفين غطاء وحماية. ونحن نفهم هواجس الناس, فمثلاً قد ادعو ابني لعدم الذهاب الى المدرسة فقد تفصله المدرسة وانا اصبح محرجاً, فمثلاً موظفون في القطاع الخاص قد يُهددون ونصبح مسؤولين عن طردها من عملها, لذا نحن ندرس خطواتنا, خطوات موجعة ولا تضرّ الناس, فمثلاً موظفون لديهم حصانة. وقول الجنرال عون بعصيان اختياري فهو للتوضيح اننا لن ننزل الى الطرقات فيما نأخذ بعين الاعتبار هواجس الناس. مثلاً المصارف حليفة للنظام وبامكانها فصل اي موظف وحرام تخيير الناس فيما موظف الدولة له حصانة ويجب دراسة الموضوع بدقة.
وحين يطالبون بالبند السابع اليست هذا نسفاً للدولة ومن قام بالعصيان المدني في العالم اليس غاندي ومارتن لوثر كينغ الذين يتكلم عنهم التاريخ, فيما البند السابع يؤكد ان لا دولة ويلغي وجودهم فيما العصيان حالة شعبية وتعبير عن الرفض.