Source: tayyar.org
------------------
العماد ميشال عون في حوار مع "عكاظ" :
- يجب ان نحافظ على المؤسسات الأمنية وهي الجيش وقوى الامن
- نحن نتعاطى بشكل ايجابي مع موضوع المحكمة، واعلنت تأييد قيامها
-العصيان هو دعوة الحكومة للالتزام بالدستور وضبط الوضع
-حتى تؤمن الاستقرار لكل الطوائف يجب ان تحترم كل واحد يكون عنده صفة تمثيلية ضمن طائفته
يبدو ان المبادرات الاقليمية لم تنجح بايجاد حل للأزمة الداخلية اللبنانية، فيما الانقسام بين القوى السياسية المحلية لا يزال قائماً الا تعتقد أنكم في التيار الوطني الحر يمكن أن تسهموا في حل الأزمة في حال تعاطيتم بشكل ايجابي مع مسألة المحكمة الدولية والاعلان انكم تؤيدون قيام المحكمة؟
نحن نتعاطى بشكل ايجابي مع موضوع المحكمة، واعلنت تأييد قيامها وانا مستعد ان اصوت عليها من دون اي مساءلة، لكن المهم ان تصل الى المجلس النيابي ولكن ليس هناك ارادة لدى بعض اللبنانيين للتوصل الى حل، وأخشى ان يكون هناك من هو متورط بما هو ابعد من المحكمة الدولية وهو نفسه يعرقل الحل، ويسعى الى الفتنة.
• البعض في قوى 8 آذار يطالب بالتلازم ما بين المحكمة والحكومة، هل انت مع هذا الطرح؟
التلازم بحد ذاته ضمانة للحكومة والكلام عن ثلث ضامن وثلث معطل لا يصلح، انا أفضل عبارة الثلث المشارك.
• يبدو أن كل الأفرقاء السياسيين لا يمكنهم اتخاذ اي قرار وليس بيدهم أي مبادرة للتقدم باتجاه الطرف الآخر، فيما تبقى المبادرة بين ايران، الولايات المتحدة، روسيا، فرنسا، الا يشعر التيار الوطني الحر الذي لطالما قامت شعاراته على الحرية والمساواة والاستقلال بحرج بسبب توجه الأمور بهذا الاتجاه؟
لا يشعر بحرج انما بعزلة لأن الحرج يخلقه الموقف الذي اطلقه وأنا لا أزال عند موقفي من السيادة والاستقلال.
وأنا أتمنى على كل من يذهب الى الخارج ليجري محادثات ان يكشف عنها، وهذا يسهم في حماية التفاهم الداخلي اللبناني وشعاري السيادة والاستقلال، انا دائماً اكشف عن كل محادثاتي التي اجريها ولكن الآخر لا يحذو حذوي.
أما التصعيد من خلال العصيان المدني فيكاد يصبح حالة طبيعية مع هذا الاداء الذي تقوم به الحكومة، لماذا على المواطن ان يطيع حكومة لا تقدم الموازنة في الوقت المحدد، فحتى الآن ليس هناك موازنة لعام 2006.
• العلل السياسية التي تعيشها الحكومة الحالية اليس حلفاؤكم الحاليون الأساسيون شركاء فيها، فالاعتداء الذي تعرض له التيار الوطني الحر في الـ 23 يناير يوم الاعتصام في المناطق المسيحية قابله اعتداء من قبل اطراف اخرى في المعارضة على الناس في العاصمة بيروت، فالفساد هو فعل شراكة بين كل الاطراف السياسية لماذا لا يرى التيار الفساد في الطرف المتحالف معه؟
انا لا أنظر الى الفساد كموضوع فئوي، انا اطلب تحقيقا ماليا تشريعيا على كل مالية الدولة. قد يكون هناك حلفاء لي في الانتخابات ضالعين بالفساد وهذا لا يهم، المهم شمولية التحقيق في ملف الفساد لأنه لا يمكن بناء دولة اذا كان الفساد راسخا في بنية هذه الدولة. اريد أن أقول أن السياسة الاقتصادية لهذه الحكومة غير مجدية خصوصاً انها تعتمد اسلوب الاستدانة وزيادة الضرائب حتى تخطى الدين العام الـ 45 مليار دولار أمريكي.
شمولية التحقيق هي التي تحدد المسؤولية، نحن عندنا وثائق نموذج لهذا التحقيق وهو صندوق المهجرين لأن امواله تستخدم في السياسة يصرفون في بيروت والطريق الجديدة حتى ياتوا الناس إلى المظاهرة ونحن نملك اللوائح والاسماء، وعندما جئنا نغيير لم يأخذوا بمطلبنا بالتغيير.