Source: tayyar.org
----------------------
غسان الرحباني: ميشال عون هو الذي يجعلني أبقى في لبنان
ميشال عون يريح الجيل الجديد
ستغنّي بالأنكليزية أغنيات سياسية من وحي المشهد السياسي الذي نعيشه والانقسام الحاصل. هذا الوضع ألا يجعلك تفكّر بالهجرة؟
ج:كل لحظة أفكّر بترْك البلد.
وما الذي يجعلك تبقى ؟
ج: ميشال عون هو الذي يجعلني أبقى في لبنان، أقول ذلك من العام تسعين وليس من اليوم.
• متفائل بأنه المنقذ؟
ج: متفائل علماً بأنه قد لا يفلح، لكن الخطّ الذي يُمثله هو خط الآدمية وربما لن يأتي أحد بعد اليوم يتّصف بهذه الآدمية. بالنسبة لي، لا يزال هناك أمل بهذا الأنسان، ومن الآن الى أن يدخل أولادي المدرسة بعد ثلاث أو أربع سنوات لديّ الوقت لأرى ما إذا كان مستقبل البلد سيحمل ايجابيات.
• بأي معنى ؟
ج: " يعني إذا هالانسان حدا سمع منو وطلع بأيدو شي" يكون قد أنقذ البلد، أما إذا لم نكن نريد ان نربي أولادنا هنا فهذا يعني أننا لا نريد ميشال عون. "سواء كنا نحبه أو لا نحبه" هو الذي يريح الجيل الجديد.
• أليس هناك أحد سواه ؟
ج: لا, لا. هو فقط او بالأحرى خطّه، إذا كان هناك أحد من خطّه ومثله، لا مشكلة عندي.
• لكن البعض يرى في عبادة الاشخاص أمراً سيئاً للغاية.
ج: احياناً أنت مجبرة ان تلحقي الشخص, لأنه إذا كان هذا الشخص يتمتّع بأفكار ٍ جيدة وهو آدمي تلحقينه وتلحقين أفكاره، أما إذا كان تصّرفه سيئاً و"حرامي" ففي هذه الحال تلحقين فقط أفكاره، هنا الفرق. قلّما نجد سياسيين أوادم وأفكارهم صالحة للوطن، وشخصياً إذا وجدت سياسياً آدمياً يعني قريباً من والدي الياس، أكيد سأحبه لشخصه وأفكاره.
• الواضح أنك مقتنع الى حد ٍ كبير بالعماد عون، لكن ألا ترى ان اصحاب الخطّ الآخر سيزعلون منك؟
ج: الكل يعرف خطّي، وحتى لو زعلوا مني ماذا يقدّمون لي "شو هنّي عم بيعيشوني" ؟ ماذا قدّمت لي الدولة من العام 43 حتى اليوم؟ هل ننعم بالكهرباء على الدوام, هل ننعم بالمياه؟ وكم تبلغ فواتير الماء والكهرباء؟ بأختصار "في كتير زعرنة بالبلد" ومع الأسف هؤلاء هم الذين يحكموننا من أربعين سنة، من هنا يجب أن نعطي فرصة لأحد سواهم لكي يحكم، علماً بأنه لا يعود عندي مشكلة إذا الحكام عندنا أصبحوا أوادم. ولدتُ وأبي يقول لي إن الكهرباء مقطوعة، وأولادي بدورهم ولدوا في زمن انقطاع الكهرباء، فهل يُعقل ذلك ؟ وكيف يقبل الناس بهذا الوضع؟ لست أفهم...