تستنكر المجموعة الناشطة في التيار الوطني الحر في جامعة البلمند الطريقة التي حاولت فيها الجامعة زجّ السياسة في صلب عمل لجنة متابعة شؤون الطلاب التي عملت خلال الفترة الماضية على توحيد الطلاب من أجل تحقيق المطلب الأساس وهو تغيير النظام الانتخابي من أجل انتخاب مجلس طلبة.
فبعدما كان مقرراً أن تجتمع اللجنة برئيس الجامعة عند الساعة العاشرة من صباح اليوم الثلاثاء تأجل الاجتماع إلى الحادي عشرة والنصف ومُنع الطالبان يحيى مولود وغدي غفري من حضوره مع العلم أن الأول هو منسق اللجنة منذ تشكيلها وممثل الجامعة في حكومة الظل الشبابية والثاني هو ممثل تيار له تأثير في الجامعة. فيهمّ الطالبان التأكيد على أنهما سيستمران في العمل من أجل تحقيق المطالب التي عملا لأجلها منذ فترة وأنها لن ينجرّا إلى الموقع الخطأ الذي نجحت إدارة الجامعة في وضع بعض الأصدقاء الطلاب والأفرقاء السياسيين فيه مع التأكيد على أن الإضراب حق بديهي وتعبير ديمقراطي نفّذته اللجنة سابقاً ونجحت به وأنه خيار ليس بجديد أخذته اللجنة هذه المرة قبل فترة وأوجل منذ الأسبوع الماضي إلى هذا الأسبوع ولم يعلن نهار الإثنين.
وفيما يخص إلغاءه ترى المجموعة أن القرار أولاً وأخيراً يعود للجنة المتابعة مجتمعة وهذا ما حصل بعد تراجع بعض الأفرقاء السياسيين عن المضي في الإضراب على أن رئيس الجامعة وعدهم بتحقيق بعض المطالب بعد الاجتماع الذي استثنينا منه.
وفي الدخول بتفاصيل المطالب يجد طلاب التيار الوطني الحر ومنسق اللجنة مولود أن الإدارة لم تغيّر شيئاً من العقلية غير المنفتحة التي تعاملت بها منذ فترة، فالتغيير المقترح في النظام الذي أقر مؤخراً هو تجميل بسيط لحالة غير منطقية مع التأكيد على وجوب إقرار كل التعديلات المذكورة في الكتاب الذي وجه من قبل لجنة المتابعة إلى الإدارة وأن القبول ببعض الوعود الشفهية على أمل إقرارها (الذي سيأخذ وقتاً كبيراً) أمر غير طبيعي.
NDU last week, Balamand this week. What is next from these universities? Till when they are going to attack our students
Source: Tayyar.org