كشف عضو تكتل الاصلاح والتغيير النائب نبيل نقولا ان المال السياسي استعمل "بقوة" في معركة المتن الانتخابية اذ وصل ثمن الصوت الواحد الى أكثر من 700 دولار اميركي.
نقولا وفي حديث للـ
ANB
، اتهم الفريق الاخر بـ"تشفير" اللوائح واستعمال الالقاب كـ"فخامة الرئيس" و"الرئيس" لتعليم اللوائح ومعرفة من انتخب داخل الصناديق. واضاف ان المادة 59 تمنع هذه الالقاب لكن لم يتم الغاء الوائح التي تتضمنها بينما عمد رؤساء الاقلام على الغاء الاوراق التي تحمل لقب "الدكتور" كميل خوري.
وعرض نقولا عدة عوامل اثرت على الفارق الغير متوقع من قبل التيار الوطني الحر، ومنها استقدام طائرات تقل ناخبين من الخارج وقد تحملوا كافة نفقات السفر والاقامة واعتبر ان هذه "رشوة"، ثانيا استعمال العطف واستغلال دم الشهادة للتأثير على الناخب، وثالثا استفزاز ناشطي التيار ونوابهم وذلك بايعاز من مسؤوليهم لخلق قلق عند الناخبين من مغبة حصول حوادث أمنية وذكر ان موكبه تعرض للاستفزاز.
وقال ان الولايات المتحدة تدخلت في المعركة عبر الرئيس جورج بوش الذي هدد كل من لا ينتخب حلفاء السنيورة بحجز اموالهم وكأن "المتن يعمل ضد مصالح أميركا".
وكشف ان الرئيس السنيورة حاول تزوير النتيجة لكنه لم يفلح وترك نقولا للقضاء كشف الحقيقة.
واعتبر ان هناك اهانة لأهالي المتن عبر "دعوتهم لانتخاب عون داخل مستوعبات الـ"سوكلين"".
وفي رد على النائب أكرم شهيب استشهد نقولا بكتاب "معلمو" باشارة الى النائب وليد جنبلاط الذي دعا السوريين عام 1990 للقضاء على العماد عون الذي بدأ بسحق سمير جعجع في المناطق الحرة وذلك عبر قوة سورية-لبنانية يكون الحزب التقدمي الاشتراكي جزء منها.
وأكد نقولا ان الزعامة الوطنية هي أهم بكثير من الزعامة الطائفية وان العماد عون لم يفقد شيئا من تمثيله، ورأى ان الرئيس الجميل يطالب بقانون انتخابي يمكّن كل طائفة بانتخاب نوابها وهذا ضرب لصيغة العيش المشترك التي يعمل عليها التيار من خلال تفاهماته.
ولفت ان طريق التعصب ضد الارمن خطيرة جدا مؤكدا ان الارمن هم من نسيج المجتمع المتني منذ زمن وان الارمن مسيحيين و"ارمينيا" هي أول دولة اعتمدت الدين المسيحي عام 301 كدين للدولة. واستشهد بكلام النائب بقرادونيان الذي قال: "ساعة منكون Gateau وساعة منكون Geto عند الرئيس الجميل".
ورفض كلام النائب سعد الحريري واعتبر انه لا يحق له اعطاء شهادة لأحد في مسيحيته أو اسلامه.
وشدد على ان عملية الاستفتاء التي جرت في المتن رجحت كفة المعارضة، مشيرا الى ان الرئيس الفرنسي نجح بفارق 1% في الاستفتاء الذي قام في فرنسا، مؤكدا ان العماد عون هو الرابط الوحيد بين جميع اللبنانيين.
وفي رد على بيان مجلس الوزراء الذي اعتبر ان التيار يعترف بالدولة، أكد نقولا ان التيار ونوابه يعترفون بالدولة ولكنهم لا يعترفون بشرعية الحكومة و"هذا تلاعب بالكلام".
ورأى ان كلام سيمير جعجع غير صحيح وان الارقام عندما تنشر ستفاجئ الجميع وان نسب الاصوات الطائفية التي حصل عليها الدكتور كميل خوري هي نفسها وتعادل الاصوات التي حصدها العماد عون عام 2005.
واعتبر ايضا ان الموارنة يمثلون 72000 صوت في المتن والطوائف المسيحية الاخرى تمثل 90000 صوت وان العماد عون ما زال يمتلك 70% من الاصوات المسيحبة، واسف لاعطائه هذه الارقام "الطائفية" ولكن "جبرونا"، مؤكدا ان التيار لا يقسم المسيحيين ويحاول توحيد اللبنانيين بأجمعهم.
وفي رد على الجميل أكد ان مهاجمته للطاشناق غير صحيحة بل على العكس حاول العماد عون عبر لجنة الاعلام حثهم للثورة على التقوقع الذي فرض عليهم وقتها.
ودعا الجميع لفتح صفحة جديدة بالتعاطي السياسي كما دعا مسيحيي "لقاء البريستول" للامضاء على ثوابت "بكركي