لفت العماد ميشال عون الى وجود نزعة عند بعض السياسيين في لبنان للسيطرة والتقسيم، وجعل لبنان في محور من المحاور.
وقال أمام وفد من طلاب تيار المردة : لا حكومة تستحق الوجود والطاعة والدعم اذا كانت تبني وجودها على الدعم الخارجي، والحكومة القائمة لا تفهم معنى شعار "حرية سيادة استقلال" لانها لطالما عاشت تحت الوصاية والاذلال، وهي انتقلت الآن من وصاية إلى أخرى.
اضاف: يستطيع العالم أن يدعم حكومة السنيورة قدر ما يشاء، لكنه لن يستطيع منعنا من اسقاطها وتغيير السلطة وجعلها متوازنة.
وإذ دعا عون الى اختيار رجال ليحكموا، أكد أن لا وطن من دون وحدة وطنية، وأن لا حماية للوطن الا التي يؤمنها اللبنانيون لبعضهم البعض.
ورأى أن هناك تسخيفا وتحقيرا لذكاء الشعب اللبناني، وأن سياسة التهجير التي بدأت في الجبل ما زالت مستمرة حتى اليوم، مذكرا بأن غالبية المهجرين لم يعودوا الى الجبل وهذه جريمة لا يُعفى عنها.
واعتبر عون أن الحكومة تتبع سياسة الإفقار لدفع الناس الى بيع أراضيهم.
وإذ أشار الى مطالبة الفريق الآخر بانتخاب الرئيس ضمن المهلة الدستورية، سأل من هو هذا الرئيس وما هو برنامجه، وهل يكفي هذا الرئيس أن يقول أنا اسمع كلمة هذه الدولة او تلك، أو أنا مرشح هذه الدولة أو تلك.
وسأل ايضا هل المطلوب من الرئيس المقبل التوقيع على استمرار الفساد وعلى مشروع التوطين، وعلى تسليم لبنان مقسما ليُبلع " شقفة شقفة ".
وشدد عون على ان السلطة لن تنتقل إلى الحكومة في حال فشل الإستحقاق الرئاسي، والتمثيل العادل لا يكون بوضع موظف ماروني لدى آل الحريري في الحكم.
وأكد أن الرئيس المنتخب بخمسة وستين صوتا في الأمم المتحدة يبقى هناك، وأن كلفة خرق الدستور غالية، وعلى الاجنبي الذي يقبل بالنصف زائدا واحدا، أن يقبله في بلده وليس في لبنان.
عون أشار الى أن الإعتصام باق كي يتفرج عليه رئيس الحكومة من السرايا.
ولفت الى الدور السيئ الذي تؤديه وسائل الإعلام، كإبراز أخبار ملفقة وتحريف الواقع، واصفا في هذا الإطار جريدة المستقبل بالأوسخ في تاريخ لبنان
lebfiles