كل الأديان اجتمعت و لم تختلف مطلقا بضرورة الحياة بعد الموت
لا بل كان الشيء الوحيد الذي لم تختلف فيه الأديان هو يوم القيامة
يوم يحاسب الإنسان على عمله الذي عمله في حياته الدنيا
هذا اليوم له أسماء كثيرة : يوم الحساب ، يوم القيامة ، يوم الدينونة ، يوم الدين ، الطامّة ، الواقعة ..والكثير الكثير مما ذُكر عنه و خاصة في الكتب الإلهية
أما للذين لا يؤمنون بالنار أو بالجنة فأنا أقول :
لنأخذ مثلا حرب تموز في 2006 حين جُزّر بأطفال لبنان
من القاتل ؟
اسرائيل
من المقتول ؟
أطفال لبنان
من المعين على قتلهم ؟
حكومة فؤاد السنيورة
طيب ، الأطفال ظُلموا و سُلبت منهم حيواتهم و دُمر مستقبلهم ، فمن يأخذ لهم حقهم ؟؟
و كيف ؟؟ أساسا من له القدرة والقوة و العظمة على أخذ الحق من أحد ؟
أليس هو الله سبحانه ؟
بلى هو الله ، و ترك هذا الثأر الى يوم واحد يحاسب فيه كل الناس من الأولين و الآخرين
الأتقياء سوف يُكرمون و الأشقياء سوف يهانون
هذا اليوم ، فيه يحاسب كل مجرم على جريمته ، و المميز فيه أن الله سوف يجعل الإنسان يحاسب نفسه بنفسه و سوف يجعله هو القاضي بنفسه اما الى الثواب و اما الى العقاب
أما وقته فهو سر من أسرار الله سبحانه و تركه عبرة للإنسان ، فلو علم الناس ميعاده لكانوا فسقوا و فجروا و كفروا و في آخر لحظة طلبوا الغفران
الحياة في القبر ما هي الا صالة استقبال و انتظار ليوم الدين ، يعني صالون مجهز بعفش ، حسب قيمة الزائر يكون العفش ، ان كان مؤمنا يعني هذا الزائر فخم فيكون عفش الصالون فخما و ان كان كافرا و مجرما ( شارون أو صدام حسين ) فسيكون العفش على قدر قيمته
أما اسم هذه الصالة فهو : البرزخ