View Single Post
Old 11-28-2011   #44
GodMode
Registered Member
 
GodMode's Avatar
 
Last Online: 05-03-2012
Join Date: Feb 2011
Posts: 167
Thanks: 23
Thanked 75 Times in 41 Posts
Groans: 0
Groaned at 26 Times in 15 Posts
Default

Quote:
Originally Posted by El-Meghwar View Post
So this long discussion/dispute is taking place based on a non reliable source of a certain article?
أكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم انه "لسنا مع قانون مدني للأحوال الشخصية في لبنان، لأنه يخالف الشرع المقدس مخالفة تامة، ففي الشرع حقوق وواجبات، والزواج ليس مجرد عقد بين شاب وفتاة، وإنما هو مجموعة من الحقوق والواجبات رأينا بعض الأنظمة المدنية المطروحة أنها تخالف تماماً روح الشرع المقدس وتقلب الموازين رأساً على عقب"، لافتا الى انه "وبالتالي نحن نعتبر أن القانون المدني للأحوال الشخصية يخالف قانون الأحوال الشخصية الشرعي ولا نوافق عليه ولنا نقاش في كثير من التفاصيل الواردة التي تغيِّر في طبقات الإرث، وفي حقوق وواجبات الزوج والزوجة، وفي طبيعة التعامل مع الولد المتبنى ليكون ولداً كامل الصلاحيات بكل الحقوق والواجبات خلافاً لطبيعة الشرع ونظرته إلى الولد، وهكذا".
وشدد على أن "الأحوال الشخصية في لبنان لكل طائفة من الطوائف، وبالأخص الأحوال الشخصية الإسلامية ليست بدعة أو رأياً إنسانياً مادياً بعيداً عن الله تعالى، وإنما الأحوال الشخصية عندنا جزء من الإيمان والاعتقاد والدين والالتزام، بمعنى آخر: أية مخالفة لهذه الأحوال الشخصية الشرعية هي ارتكاب لحرام بالنسبة إلينا، وأي التزام بضوابط الأحوال الشخصية في الزواج والطلاق والإرث وكل العلاقات المبنية في الأولاد والوفايا وما شابه كلها بالنسبة إلينا مواقف شرعية، ولسنا في مجال المساومة أن نتنازل عن بعض الأحوال الشخصية في علاقاتنا مع الآخرين لنوجد أحوالاً مشتركة لأن ما نؤمن به هو إيمان ودين والتزام وجزء من المنظومة الإسلامية، وليس كتابة من بعض العلماء أو من بعض المفكرين لدينا".
كما اعلن في كلمة له خلال المؤتمر الذي أقامه معهد المعارف الحكمية بالتعاون مع المستشارية الثقافية الإيرانية تحت عنوان المرأة في فكر الإمام الخامنئي،انه "لسنا مع التعديلات القانونية التي قدمها بعض النواب في دورة المجلس النيابي الحالي، ويتعلق بتعديلات في قانون العقوبات الذي يتدخل في ما بين الزوج والزوجة ليجري عقوبة على الزوج أو الزوجة إذا ألزم أحدهما الآخر بالمعاشرة الزوجية بما يعادل الاغتصاب من داخل الحياة الزوجية فيسجن الزوج أو تسجن الزوجة إذا ثبت أن أحدهما ألزم الآخر على هذه المعاشرة في حالة نفسية لا يريدها أو لا يطيقها، ويعود التقدير في ذلك إلى الحاكم الشرعي"، معتبرا ان "هذا أمرٌ خطير، فيه ضرب للحياة الزوجية، وإذا كان هناك من معالجة مطلوبة فالمعالجة من ضمن القضاء الشرعي والتفاصيل الشرعية، لكن أن نأخذ جزء من حياة الأسرة إلى القوانين اللبنانية وندخل إلى تفاصيل العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة، فهذا يمكن أن يودي بالحياة الأسرية، ويجعلنا أمام نقيضين في مكان واحد".
كما دعا السلطات اللبنانية ومجلس النواب ومجلس الوزراء الى أن يتخذوا "إجراءات ويشرعوا قوانين، ويقوموا بتنفيذ تعاليم تمنع استغلال المرأة وجعلها سلعة سواء بالإعلانات على القنوات التي تكشف المرأة عارية أمام الناس، أو من خلال الأفلام الخلاعية أو الإباحية والتي لا تراعي مكانة المرأة، لأننا إذا أردنا أن البدء باحترام المرأة، نحترمها أولاً بعفافها ثم بعد ذلك يكون كل شيء، أمَّا إذا كان التعامل معها على أساس أنها سلعة للإغواء وللتجارة وللمكاسب المادية في الشوارع والطرقات وفي المواقع المختلفة فهذا يعني أننا أمام انحراف وانحدار كبير".
وشدد على ان "مسؤولية الدولة اللبنانية ومسؤوليتنا أن نحمي الأجيال من الفساد، وأن نقف أمام هذا التصرف وهذا السلوك الشائن مع المرأة، نحن ندعو إلى احترام المرأة كإنسانة شابة أو زوجة أو أم أو في أي موقعة، ومن يتحدث عن معالجة الأمراض النفسية والاجتماعية فليبدأ من الأساس، ما هذه البدعة، يقولون هذا الفيلم الخلاعي مسموح لمن هم فوقـ 18 سنة! لماذا؟ لأن من هم تحت 18 سنة هذا سيء على المستوى التربوي، فكل الذين يحضرون هذه الأفلام تحت الـ 18 سنة! من هو الذي يجعل هذا الضامن؟ ومن الذي يستطيع أن يقف؟ لولا أنكم تدركون تماماً خطر هذا الأمر لما حددتم هذا الفرق في العمر، وأقول أكثر من هذا: فهذا الأمر خطر على الذين هم أكثر من 18 سنة، لأن الإنسان التي يتفاعل مع الإغواء سيعيش عقد ومشاكل وتعقيدات، وله متطلبات لن تجعل الأسرة قادرة أن تقوم بهذا العبء، وبالتالي سنكون أمام خيانات وانحرافات وتصرفات كثيرة في هذا المجتمع

Source

enough said
GodMode is offline   Reply With Quote
The Following User Says Thank You to GodMode For This Useful Post:
mr_j (11-28-2011)