Thread: Lebanon Vs UAE
View Single Post
Old 02-28-2012   #1
Jess
Community Moderator
 
Jess's Avatar
 
Last Online: 06-23-2013
Join Date: Dec 2006
Posts: 14,267
Thanks: 7,236
Thanked 8,442 Times in 4,889 Posts
Groans: 31
Groaned at 29 Times in 23 Posts
Default Lebanon Vs UAE

المعنويات عالية.العدّ العكسي لمباراة المنتخب اللبناني: لحظات حاسمة والطلب يفوق العدد المحدد

تنتظر الجالية اللبنانية في دولة الامارات العربية المتحدة بفارغ الصبر، وصول منتخب لبنان الوطني بكرة القدم الى أبو ظبي قادماً من العاصمة القطرية الدوحة، في الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم، حيث أعدت له استقبالا حافلاً في المطار، يليه حفل عشاء على شرفه في الثامنة مساء في مطعم لوبولنجر، سيحضره المئات من المشجعين من كل أنحاء الامارات.

ويخيم الحديث عن وصول المنتخب على أجواء جميع أبناء الجالية اللبنانية بشكل غير مسبوق، في ظل نفاد جميع بطاقات الدخول الى ملعب نادي الوحدة التي خصصها الاتحاد الاماراتي للجمهور اللبناني، ما رتب مشكلة كبيرة نتيجة الطلب الكبير على التذاكر والذي فاق العشرة آلاف، علماً بأن مغتربين لبنانيين في دول الخليج وبعض الدول الأوروبية والآسيوية يفوق عددهم الألف، ما زالوا ينتظرون بارقة أمل في تأمين بطاقاتهم للقدوم الى أبو ظبي.

وتبذل رابطة مشجعي المنتخب في أبو ظبي بالتعاون مع مجلس العمل اللبناني جهوداً كبيرة في تنظيم عملية دخول الجمهور الى الملعب وتأمين كل أشكال الدعم للاعبين خلال المباراة وجعلم يشعرون كأنهم يلعبون أمام جمهورهم في بيروت، على أمل الاحتفال بالتأهل الرسمي بعد المباراة.

في هذا السياق، يقول رئيس رابطة المشجعين عباس زهري الذي يدير شبكة مطاعم لوبولونجر: لم يسبق للجالية اللبنانية في دولة الامارات العربية المتحدة ان اجتمعت في أي مناسبة كما هي اليوم، فالجميع يقفون قلباً واحداً وراء المنتخب وتحت العلم الوطني، وهم يأملون تتويج المنتخب برايات النصر في فرصة تاريخية قد لا تتكرر في المدى النظر، من هنا، قامت الرابطة، وبفضل التنسيق مع رئيس الاتحاد اللبناني المهندس هاشم حيدر والاتحاد الاماراتي بإعداد برنامج دعم حافل، يتضمن توزيع قمصان تحمل العلم اللبناني على كل أفراد الجمهور اللبناني، مع أعلام كبيرة، الى أغان وطنية وحماسية مترافقة مع عدة الطبل والزمر.

يضيف زهري: كنا نتمنى ان يكون عدد البطاقات المخصصة للجمهور اللبناني أكبر، لأننا نعاني من مشكلة كبيرة بعد نفاد الـ5 آلاف بطاقة التي تسلمناها منذ 4 أيام خلال ساعات قليلة، ونتلقى يومياً مئات الاتصالات من الامارات وخارجها طلباً للبطاقات، لكن ما باليد حيلة، خصوصاً بعد أن علمنا ان اتحاد الامارات لم يسبق له ان خصص بطاقات لأي جمهور آخر خلال مباريات منتخب الامارات السابقة، كما خصص للجمهور اللبناني، ونحن نوجه له الشكر الجزيل له على مبادرته على أمل منحنا دفعة جديدة من البطاقات لتوزيعها على القادمين من خارج الامارات.

ويتعاون زهري مع مجموعة من الشباب تفرغت لترتيب كل الأمور المتعلقة باستقبال بعثة المنتخب والوفد الرسمي للاتحاد الذي يصل الى أبو ظبي صباح يوم المباراة.
بدوره فإن احمد قدور الموظف في شركة مقاولات يشيد بقدرة المنتخب على تجاوز امتحانه الصعب في الامارات قائلا: انها فرصة العمر أمام منتخبنا الوطني لحفر اسمه على لائحة أفضل 10 منتخبات في آسيا، وتأهله الى الدور الحاسم سيشكل فرصة تاريخية غير مسبوقة لكي نحلم بالوصول الى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ لبنان، لذلك جندنا أنفسنا لإعداد أفضل الممكن تشجيعاً ودعماً لمنتخبنا، والله ولي التوفيق.

ويقول جوزيف نصر الموظف في أحد المصارف: نحن الآن نمثل لبنان الحقيقي البعيد عن طوائفه ومذاهبه وأحزابه وسياسييه، نجتمع بقلب واحد وبعلم واحد خلف منتخبنا في فرصة تاريخية، وكلنا أمل بأن تكون نهايتها سعيدة، وكم نتمنى من أهلنا في لبنان ان يجتمعوا حول المنتخب كما نحن عليه في الامارات.

أما ايمن رمال الموظف في شركة استثمارية، فيقول: قبل أن يصل منتخبنا الى هذه المرحلة، لم يكن أحد منا يهتم وخصوصاً بعد أن تلقى 3 خسارات كبيرة متتالية أمام الامارات والكويت وكوريا الجنوبية، وكانت كل حواراتنا تتمحور حول تشجيع كل منا لأحد الفرق الأوروبية. أما الآن، وبعد الانجازات التي حققها المنتخب، فلم يعد لنا اهتمام إلا به، ونأمل ان تستمر الانجازات لكي نزداد عزاً وفخراً.

ويبدي احمد منصور حماسة زائدة متوقعاً فوز منتخبنا على شقيقه الاماراتي، ويقول: نحن نحب الامارات كثيراً ولها الفضل الكبير علينا، انما نحن الآن أمام فرصة تاريخية، ونقول لأشقائنا الاماراتيين اننا كنا نتمنى أن تكون فرصتهم بالتأهل مثل فرصتنا، ونتمنى لهم حظاً سعيدا في المناسبات المقبلة.

ويختم جهاد زهري الذي قدم من لبنان خصيصاً للمساهمة بتشجييع المنتخب: هناك العشرات من رفاقي في بيروت سيلحقون بي غداً لنساهم معاً في ورشة العمل التي يقيمها أبناء الجالية اللبنانية في الامارات دعماً للمنتخب.

جولة في ابو ظبي

والحديث عن مباراة منتخب لبنان في أبو ظبي بات مترافقاً مع فنجان القهوة والأركيلة في معظم المطاعم والمقاهي والمولات، فخلال جولة قصيرة في أبو ظبي مول، كان هناك العديد من اللبنانيين وصاح أحدهم بعدما رآني: اجا الفرج يا شباب...هيدا الاستاذ يوسف برجاوي وما في حدا غيرو بيقدر يجبلنا بطاقات.

بعد السلام والكلام، والاعتذار عن عدم تمكني من تأمين البطاقات، دخل معي الشبان في حوار حماسي طويل حول المنتخب وفرصته التاريخية بالمنافسة على احدى بطاقات التأهل الى مونديال البرازيل 2014، وقالوا إنهم سيذهبون الى ملعب نادي الوحدة ولو من دون بطاقات دخول على أمل أن يحظوا هناك بفرصة للدخول الى الملعب.

الحديث عما يجري الآن في أبو ظبي حول ما فرضه منتخبنا الوطني على ابناء الجالية يطول ويتشعب، لكن ابرز ما لمسته كان الإجماع على أن هذا المنتخب قدم صورة حقيقية لواقع الشعب اللبناني الذي يطوق الى تحقيق زعمائه السياسيين إنجازات مشابهة لإنجازات المنتخب، تجمع كل الشعب تحت راية وطنه.


بدء العد العكسي لمباراة الأربعاء في استاد الـنهيان
اللاعبون في حالة نفسية جيدة وإصرارعلى تحقيق نتيجة مشرفة


اسماعيل حيدر -

بين الحديث عن الخسارة الودية للمنتخب امام النصر السعودي (1ـ2)، في الدوحة وبين الاهتمام الذي سيبلغ مرحلة بدء العد العكسي يعيش لبنان برمته الساعات الحاسمة قبل اللقاء المرتقب، في الوقت الذي يتأهب فيه المنتخب لحزم حقائبه والتوجه مباشرة الى ابو ظبي، للقاء نظيره الاماراتي يوم غد الاربعاء على استاد آل نهيان .

ويعيش المدير الفني بوكير لحظات تأمل وتفكير فهو حسب كلام إداري الفريق فؤاد بلهوان، لا يكثر في الكلام، وينصب على الاهتمام بامور اللاعبين وكيفية تأهيلهم، حيث عكف خلال المعسكر، على دراسة الامكانيات الفنية في جميع الخطوط، والتثبت من الحالة البدنية التي ارتفعت كثيرا، وبات من الصعب تثبيت تشكيلة معينة خصوصا بعد مباراة النصر السعودي.

وكان منتخب لبنان امام النصر افضل بكثير من خصمه، بدليل انه اضاع اكثر من فرصة للتهديف امام المرمى وخصوصا اكرم مغربي ومحمود العلي، رغم الحذر الذي خيم على اللاعبين خوفا من الاصابة، او الاجهاد، ما يعني ان امكانية التهديف واردة في مباراة الامارات بعد قدوم حسن معتوق الذي لم يشركه بوكير خوفا عليه ولشعوره بالاجهاد، علما ان مشاركته في ابو ظبي ستعطي الفريق دفعة معنـوية وفنية هائلة.


الخسارة وحسابات بوكير

صحيح ان الخسارة اربكت الحسابات عند الجمهور اللبناني الذي عاش هاجسها للحظات، الا ان التطمينات المتكررة التي وردت على لسان المدير الاداري في اتصال مع السفير اكدت على جاهزية الفريق الذي لعب بتغييرات متعددة في محاولة تشتيت افكار الذين تابعوا المباراة ومنهم بعض المخبرين الفنيين الذين أرادوا رسم صورة لطريقة لعب المنتخب ونقلها الى المدير الفني لمنتخب الامارات لأخذ الحيطة والحذر بحيث ان الاماراتيين يريدون رد اعتبارهم، لذلك كان على بوكير ان يفتعل التمويه ويــدخل ويخرج اللاعبين من غير حساب لانه كان يعلم الحقيقة الموجــودة على المدرجات.

ولعب زياد الصمد في حراسة المرمى لان عباس حسن لم يلتحق بالبعثة، وكان من سوء حظه انه لم يتنبه لكرة البرازيلي ريتشي التي ارسلها من خارج منطقة الجزاء (37)، فدخلت الشباك، على حين غفلة، وكانت التسديدة الوحيدة في الشــوط الاول، في الوقت الذي لعــب في خط الدفاع كل من رامز ديــوب (علي حمام)، وبلال نجــارين، وعلي السعدي، ووليد اسمــاعيل، (وحسين دقيق).

والمعروف ان بوكير يعاني من مشكلة خط الوسط، بغياب رضا عنتر الموقوف، لمباراة واحدة لذلك كان عليه ان يداويها بنادر مطر المغترب في اسبانيا والمحترف هناك، فاشركه وطلب منه عدم الاحتكاك مع اللاعبين السعوديين خوفا عليه من الاصابة، ثم اخرجه ليدفع بحسن شعيتو، اما عباس عطوي فلعب بدلا من محمد شمص، في الوقت الذي كان اللاعب هيثم عطوي في قمة عطائه، بينما شكل احمد زريق خطورته المعهودة واقلق الجهة اليسرى في فريق النصر وكان من صنع الهدف عندما مرر الكرة الى العلي الذي سجل (65)، لكن المنتخب لم ينعم بالهدف الا دقيقة واحدة حيث سجل السهلاوي هدف الفوز من هجمة مرتدة.

وقد يكون بوكير قد نجح في تجاوز المباراة الودية لانه ايقن اهمية ان يخرج الفريق بهذه الطريقة ولو كان خاسرا، لكنه وصل الى مبتغاه الفني، وكان سعيدا حيث قال في جلساته مع الجهازين الفني والاداري اليوم ادركت بان المنتخب في حالة من الجهوزية العالية، والمباراة كشفت تصميم اللاعبين على تحقيق نتيجة مشرفة في الامارات والتأهل الى الدور الحاسم، لقد كانت المباراة مهمة واستخلصت منها الدروس والعبر.

المعنويات عالية

لا يشعر لاعبو المنتخب بالغبن فهم بمعنويات عالية فقد اكدوا انهم ينتظرون اللقاء مع الامارات بفارغ الصبر، فقد اجمعوا على بذل كل ما بوسعهم من اجل الخروج بنتيجة جيدة، فقال اللاعب احمد زريق هذه المباراة هي للبنان ومن اجل عيون اللبنانيين سنلعب بكل ما اؤتينا من قوة، نحن بحالة بدنية ونفسية عالية وما يفعله الاتحاد انعكس ايجابا على وضعنا وسنكون عند حسن ظن الجميع.

اما بلال نجارين الذي يعتبر همزة وصل اللاعبين فانه يعيش حالة وئام كبيرة وبات قدوة ومثلا فهو يحث اللاعبين على بذل الكثير من الجهد لاول مرة نشعر اننا امام مسؤوليات ضخمة، وانشاء الله نكون على مستواها.

الوعود كثيرة وكبيرة، منها مادية واخرى نفسية وعدت بها الوزارة ولم تف بوعدها حتى الان، اذ انها لم تصرف مليما واحدا من العشرة ملايين، التي أقرتها للاعبين يوم الفوز الكبير على كوريا، لكن هؤلاء الذين يوجهون كل اهتمامهم لمباراة الغد لا يتحدثون عن الموضوع ولا يعيرونه أي اهمية، فالغد آت وان لناظره قريب.
وسيكون رضا عنتر في مقدمة الداعمين فهو سيحضر الى الامارات يوم غد لمؤازرة اللاعبين والوقوف خلفهم وتوجيه النصائح والارشادات لهم، بحيث انه أعرب عن امله في تأهل لبنان واكد على الحالة الجدية التي يعيشها المنتخب منذ ان بدأ بتحقيق الانجازات.

اليوم يصل المنتخب الى ابو ظبي، ويكون قد انهى معسكر الدوحة بنتائج معقولة على حد رأي بلهوان، واليوم ايضا ستتحول ابو ظبي الى مدينة لبنانية بالحركة والاستعدادات التي قد تصل الذروة ولم يسبق ان حصلت في تاريخ الكرة اللبنانية.

Assafir
------------------------

Good luck Lebanon!!!
__________________
If my smoking bothers you. Don't breathe.


Jess is offline   Reply With Quote