View Single Post
Old 11-25-2011   #1
mr_j
Community Moderator
 
mr_j's Avatar
 
Last Online: 09-26-2018
Join Date: Oct 2007
Posts: 2,518
Thanks: 3,021
Thanked 2,076 Times in 1,156 Posts
Groans: 7
Groaned at 34 Times in 27 Posts
Default الحق باغتصاب الزوجة

Quote:

أما وقد سئمنا من حقيقة أننا من "14 آذار" وأننا من "8 آذار"، ولم ننجح في نفس الوقت في احداث انشقاق عن هذا الوعي البائس، فلا بأس من إجراء تمارين على هامش هذا الاخفاق الكبير.

التقى نواب من حزب الله ومن تيار المستقبل ومن التيار الوطني الحر على التحفظ على قانون يجرم العنف ضد المرأة. وقاد التحفظ النائب سمير الجسر من المستقبل والنائب علي عمار من حزب الله والنائب ميشال الحلو من التيار الوطني الحر. هذا اللقاء الافتراضي يسمح لنا بأن نطلق خيالنا على نحو يساعدنا في إعادة تعريف هذه القوى بعيداً عن هذا الانقسام السقيم والعقيم.

هذه القوى هي الأوسع تمثيلاً في المجلس النيابي للطوائف الثلاث الكبرى في لبنان. وصحيح أن أسباب رفض مشروع القانون من قبلها تفاوت بين ما هو مخجل (موقف حزب الله) وبين تزمت دستوري لا قيمة ولا معنى له إذا ما قيس بالحاجة إلى حماية النساء من عنف أكيد تتعرض له (سمير الجسر) وبين تخبط في الخيارات مثّله انقسام العونيين حول مشروع القانون، فرفضته للمفارقة النائبة جيلبيرت زوين، وتهرب من دعمه للمفارقة أيضاً النائب غسان مخيبر، ووقف الى جانبه للمفارقة أيضاً وأيضاً النائب نبيل نقولا، لكن يبقى أن الكتل الثلاث التقت على رفضها مشروع قانون حماية المرأة من العنف الأسري. وما التعديلات التي أجريت على مشروع القانون إلا مجرّد إجهاض شبه كامل لمضمونه. فقد ألغي من مشروع القانون مثلاً البند المتعلق بتجريم الزوج مغتصب زوجته، واقتصر العقاب على من "أرغم غير زوجته على الجماع". أما زوجته فهي من حقه... يغتصبها إذا شاء! على ما ينطوي التعديل من دون أن ينصّ.

وفق معايير إنسانية بديهية، يعتبر الانقسام اللبناني الراهن بين 8 و14 آذار أقل جوهرية من الانقسام حول حق أو عدم حق أكثر من 50 في المئة من اللبنانيين في الحماية من العنف اليومي، ونعني هنا المرأة طبعاً. 8 و14 آذار منقسمون حول سلاح حزب الله وحول العلاقة مع النظام في سورية وحول المحكمة الدولية، وهذه انقسامات طفيفة اذا ما قيست بعدم حسم الموقف من "حق الرجل في اغتصاب زوجته". فنحن نحمل السلاح لمنع إسرائيل من "اغتصاب" أرضنا، وفي نفس الوقت نعطي الحق لرجالـ"نا" باغتصاب نسائهم، ونحن تظاهرنا لسحب الجيش السوري الذي انتهك سيادتنا في وقت نمنع فيه قانوناً يحد من انتهاك أجسام مواطنات في بلدنا.

أليس حرياً والحال هذه أن تحالفاً "موضوعياً" يجب أن يضم الكتل الثلاث، انسجاماً مع التقائها على موضوع يفوق موضوع خلافها جوهرية. فما قيمة "مقاومة مغتصبي الأرض" إذا كنا نُشرع اغتصاب الزوجات، وما معنى السيادة على التراب إذا كانت مفقودة على الاجسام.

قد يقول قائل وهو محق، إن السلاح ليس لتحرير الأرض، وأن السيادة المرتجاة لم تكن أكثر من انفعالٍ عابر على جريمة ارتكبت، لكن حتى ذلك ليس كافياً لهضم هذا العار، فالنقاش هنا يدور حول "حق الزوج في اغتصاب زوجته"، حول الحق بالاغتصاب. فما قيمة أيّ خلاف آخر اذا اتفقنا على "الحق بالاغتصاب".
source: http://www.nowlebanon.com/arabic/New...aspx?ID=335815
they couldn't find anythign in the bible or in the quraan that says raping your wife is a sin, so it must be ok. if she doesn't want to, just smack her around byemch l7al, that's what jesus would have done
__________________
"Loyalty to the country always. Loyalty to the government when it deserves it. "
-Mark Twain
mr_j is offline   Reply With Quote
The Following 2 Users Say Thank You to mr_j For This Useful Post:
JouJoulika (11-26-2011), xcoder (11-26-2011)
The Following User Says NO Thank You to mr_j For This Un-useful Post:
H@SSN (11-25-2011)