|
|
|||||||
| Political Forum « Politics from lebanon and the world... » |
![]() |
|
|
Share | Thread Tools | Search this Thread |
|
|
#1 |
|
Registered Member
Last Online: 04-16-2011
Join Date: Jun 2006
Posts: 4,230
Thanks: 2,159
Thanked 3,965 Times in 1,663 Posts
Groans: 0
Groaned at 2 Times in 2 Posts
|
كوبا تختار اليوم خليفة كاسترو بعد حكم دام نصف قرن تعلن كوبا اليوم الاحد اسم رئيسها خلفا لفيدل كاسترو، ويرجح ان يخلفه شقيقه راوول كاسترو. وستعقد الجمعية الوطنية الجديدة التي انتخبت الشهر الماضي جلستها الاولى التي ستكون تاريخية لابرام قرار فيدل كاسترو (81 عاما) الذي اعلن الثلاثاء تخليه عن الرئاسة بسبب وضعه الصحي. ![]() وعشية تعيين خلف له، نشر فيدل كاسترو مقالا تحدث فيه عن ما اوردته صحف عن استقالته. ونقل مقال "الرفيق كاسترو" وهو لقبه الجديد بطلب منه بعد تخليه عن لقب "القائد"، مقاطع من مقالات نشرتها صحف نيويورك تايمز الاميركية والبايس الاسبانية ولا خوردانا المكسيكية، وتحدثت عن مستقبل كوبا بعد كاسترو. واشار فيدل كاسترو في مقال بعنوان "من سيذهب الى المزبلة"، الى تصريحات للامين العام لمنظمة الدول الاميركية خورغي ميغيل اينسولزا الذي استبعد عودة سريعة لكوبا الى المنظمة "التي لم يعد احد يذكرها" على تعبير كاسترو. وكتب كاسترو في "خاطرة" الجمعة ان "ضميره مرتاح بعد ايام من التوتر بانتظار الرابع والعشرين من شباط/فبراير"". واضاف انهم يدعون في الخارج الى "التغيير، انني موافق على التغيير لكن في الولايات المتحدة"، داعيا الى "فتح النار العقائدية" على الانتقادات. وكان فيدل كاسترو نقل منذ 19 شهرا صلاحياته الى شقيقه راوول بعد اصابته بنزيف حاد في الامعاء وخضع لعدة عمليات جراحية خطيرة. هذا ووعد راوول كاسترو، وزير الدفاع منذ 1959، باحداث تغييرات في كوبا لمعالجة وضع الاقتصاد الذي يعاني من من حظر اميركي صارم. لكن في ما يتعلق بالسياسة، قال راوول انه سيواصل النهج الذي اتبعه فيدل كاسترو. Source : Almanar Thank You ...
__________________
Jess' Signature |
|
|
|
|
|
#2 |
|
Registered Member
Last Online: 04-16-2011
Join Date: Jun 2006
Posts: 4,230
Thanks: 2,159
Thanked 3,965 Times in 1,663 Posts
Groans: 0
Groaned at 2 Times in 2 Posts
|
"الرفيق فيديل كاسترو" أضنته القيادة لا الثورة نحّى الرفيق. تخلى عن القيادة. قال إن صحته خانته. ما عاد قادراً على القيام بمهام الرئاسة. اعتبر أن 50 عاماً من النضال تكفي. ترك «الثورة» في عهدة «الحرس القديم والشاب». لكنه تعهد البقاء «مقاتلاً في معركة الأفكار». خيّم الحزن على جزيرته المتمردة. الآمال باتت معلقة على شقيقه. هذا الجنرال الذي رافقه خلال مسيرته الثورية. مسيرة طوى فيديل كاسترو صفحة منها أمس، بعدما أنجز عملية انتقال السلطة بشكل عملي إلى راوول، الذي يدير البلاد منذ أكثر من عام. كلمات مقتضبة أعلن فيها «الرفيق فيديل» قراره ورسم فيها مسار البلاد من بعده؛ أكد، في مقال نشرته صحيفة «غرانما»، أنه «لن يقبل أو يطمح إلى منصب رئيس مجلس الدولة وقائد القوات المسلحة». أشار إلى «وجود جيلين في الثورة قادرَين على الجمع بين عناصر هذا الفن المعقد وشبه المتعذر لتنظيم الثورة وقيادتها». أوضح «لحسن الحظ، ثورتنا لا يزال يمكنها الاعتماد على الكوادر من الحرس القديم وآخرين في مقتبل الشباب». تعابير تشير إلى قناعة السلطات الكوبية بأن الوقت قد حان لـ«شرعنة» نقل السلطة إلى راوول، الذي يعتمد سياسة أكثر براغماتية من شقيقه، سواء تجاه الداخل أو الخارج. سبق له أن دعا، في أكثر من مناسبة، إلى الحوار بين كوبا والولايات المتحدة. ورغم تنحّيه، الذي أثار موجة غربية من الدعوات إلى «تحول ديموقراطي» في كوبا، سيبقى ظلّ فيديل ماثلاً. لقد حرص أمس، في مقاله، على التشديد على أن «هذه ليست رسالة وداع. أريد فقط أن أقاتل في معركة الأفكار وسأستمر في الكتابة تحت عنوان تأملات الرفيق فيديل». إلى مواطنيَّ الكرام الذين وهبوني شرفاً عظيماً بانتخابي في الأيام الأخيرة عضواً في المجلس (النيابي)، حيث يجب إقرار اتفاقات مهمة لمصير ثورتنا، أبلغكم بأني لن أطمح ولن أقبل، أكرر لن أطمح ولن أقبل، بمنصب رئيس مجلس الدولة وقائد القوات المسلحة». بهذه الكلمات القاطعة والمقتضبة، طوى فيديل كاسترو صفحة من تاريخ كوبا بدأها منذ انتصار الثورة في عام 1959. خمسة أيام قبل عقد جلسة مجلس النواب، التي ستنتخب رئيس مجلس الدولة والوزراء، حسم فيديل كاسترو، بهذا المزيج من الحزم والتثقيف الذي دائماً طبع خطبه والآن مقالاته منذ أن تحول إلى «مقاتل في معركة الأفكار»، المسألة التي كان من الممكن أن تربك جلسة مجلس النوّاب وتحولها عن مهامها الحقيقية. في المقال الذي نشره أمس في جريدة «غرانما»، وبعدما ذكر الظروف التي جعلته رئيساً للوزراء خلال 18 سنة، ثم رئيساً لمجلس الدولة خلال ثلاثة عقود بعد إقرار الدستور الجديد عام 1976، تطرق كاسترو إلى الإرباك الذي لحق به «بين عدو يتربص بي... ورفاق يرفضون اعتبار تخليَّ عن مهامي». ويتابع كاسترو كيف أنه بعدما استعاد كل قدراته الذهنية، «صار لدي القدرات البدنية الكافية لكي أكتب خلال ساعات طويلة. وهذا الذي هو بمتناولي». وأضاف أن همه الآخر «كان دائماً تحاشي زرع أوهام حول وضعي الصحي قد تتحول إحباطاً للشعب ـــــ وهو في صلب المعركة ـــــ في حال وقوع انتكاسة صحية. وتحضير الشعب نفسياً وسياسياً لغيابي هو واجبي الأول بعد كل هذه السنوات من النضال. ولم أخف يوماً أن تعافيَّ ليس منزهاً من الأخطار». وبعدما أكد «أن رغبتي كانت دائماً القيام بالواجب حتى نفسي الأخير، إلا أن هذا هو كل ما أستطيع تقديمه اليوم»، أعلن الزعيم الكوبي قراره عدم تبوّء موقع رئيس مجلس الدولة. وعلّق بالقول: إني «أخون ضميري إن قبلت بمسؤولية تتطلب حركة وتفرغاً ليس لدي القدرة الجسدية لإعطائها. وأشرح ذلك من دون تجسيم». ثم تطرق الزعيم الكوبي إلى وجود جيلين في الثورة قادرَين على الجمع بين «عناصر هذا الفن المعقد وشبه المتعذر لتنظيم الثورة وقيادتها». وختم قائلاً: «ليست رسالة وداع. أريد فقط أن أقاتل في معركة الأفكار، وسأستمر في الكتابة تحت عنوان تأمّلات الرفيق فيديل». تدل قراءة متأنية لمقال فيديل كاسترو أن القيادة قررت شرعنة الوضع «الانتقالي» الذي هندسه بنفسه قبل الدخول إلى قاعة العملية الجراحية قبل سنة ونصف. راوول كاسترو «الذي أصبح قائداً للقوات المسلحة بكفاءاته الخاصة»، في إشارة إلى دوره في بناء الجيش، هو عضو القيادة الوحيد المذكور باسمه في مقال أمس، والديباجة عن الجيلين «بين الحرس القديم والجيل الانتقالي» هي محاولة لرسم تقسيم جديد للعمل الجماعي سيتبلور في اجتماع نهاية الأسبوع ولتنسيق الخطوات بين آراء قد تكون متمايزة حول تحولات يدري الجميع أنها ستتسارع. في الواقع، بدأت هذه المرحلة الانتقالية ـــــ «الاستثنائية» كما يقولون في كوبا ـــــ مع انهيار الاتحاد السوفياتي. وقتها أيضاً، أدى راوول دوراً حاسماً في إعادة تنظيم القطاع الزراعي وفي تطوير قطاعي السياحة وتحديث الإدارة. وعمّق راوول ـــــ الأكثر براغماتية من شقيقه ـــــ المنحى الإصلاحي خلال السنة والنصف الأخيرة، حيث حث الكوبيين، وتحديداً الشباب منهم، على التعبير عن طموحاتهم وانتقاداتهم من جهة، فيما ركز على تعويم قطاع النقل الذي كان على حافة الانهيار، ما يهدد بانتكاسة اقتصادية. ليس معروفاً حتى الآن إذا ما كان فيديل سيحضر أياً من جلسات مجلس النواب، الذي أثار انتخابه عضواً فيه التكهنات بأنه عائد إلى السلطة، لكون العضوية ضرورية لتبوء مركز رئيس الدولة. أما الأكيد فإن فيديل سيستمر يكتب بوتيرة مقال أسبوعي تقريباً في جريدة «غرانما». وإذا استعاد كامل قوته البدنية، فقد يستعمل المنبر النيابي لإلقاء بعض الخطابات. على صعيد العلاقات الدولية، تحاول كوبا راوول توسيع علاقاتها الاقتصادية مع الدول الأميركية الجنوبية ومع أوروبا، حيث سيجهد راوول لمواكبة انفتاح الجزيرة المحاصرة بانفتاح داخلي تدريجي. من شبه المستحيل حدوث تبدلات عميقة في علاقة كوبا مع الولايات المتحدة حالياً. ما يهم كوبا هو رفع الحصار الاقتصادي المفروض على الجزيرة منذ أكثر من 45 سنة، ما كلف اقتصادها عشرات من المليارات، وبالدرجة الثانية استعادة السيادة الكوبية على قاعدة غوانتانامو. رهان القيادة الكوبية هو على تغيير قد يحدث مع انتخاب رئيس ديموقراطي للولايات المتحدة، وقد هاجم فيديل كاسترو في مقالاته الأخيرة أكثر من مرة المرشح الجمهوري جون ماكاين واصفاً إياه بـ«ممثل المافيا الكوبية الموجودة في ميامي». وبعدما استعمل فيديل كاسترو كل جهد حياته للقيام بالثورة والدفاع عنها، ثم مرضه للقيام بمناورة باللحم الحي إذا جاز التعبير لاستكشاف الأخطار التي تهدد ثورته قبل غيابه، يسدل اليوم أحد عمالقة القرن العشرين الستارة على سيرته الشخصية ـــــ أقله الرسمية ـــــ بالاستشهاد بقول الشاعر لوبي دي فيغا: «كل أمجاد العالم تسع في حبة ذُرة». وكالات- الاخبار Thank You ...
__________________
Jess' Signature |
|
|
|
|
|
#3 |
|
Registered Member
Last Online: 04-16-2011
Join Date: Jun 2006
Posts: 4,230
Thanks: 2,159
Thanked 3,965 Times in 1,663 Posts
Groans: 0
Groaned at 2 Times in 2 Posts
|
تشافيز: رجال مثل كاسترو يبقون دائماً في الصدارة أكد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، الصديق المقرب لفيدل كاسترو، أن الزعيم الكوبي «لم ولن يتنحى عن السلطة». وقال تشافيز إنّ «الرجال من أمثال كاسترو لا يتنحون، إنما يبقون دائماً في الصدارة»، مشيراً إلى أنّ قرار الرئيس الكوبي يرجع إلى عدم قدرته على القيام بما دأب على فعله منذ انتصار الثورة، أي «تفقد رعيته في القرى والحقول والمصانع». واعتبر تشافيز أن قرار كاسترو «يعد درساً لمن يتهمون الرجال مثل كاسترو بالتشــبث بالسلطة بشكل يائس»، مؤكداً أنّ الثورة الكوبية «لا تعتمد على شخص واحد». وتعهد تشافيز بـ«الكفاح معاً سيراً على نهج كاسترو»، مضيفاً «كلنا أبناء كاسترو وحاملو راية الثورة في هذه القارة». من جهته قال مستشار الرئيس الفنزويلي رامون كابشــي إنّ الثورة الكوبية تمــر باختبار حقيقي يتمثل في قدرتها على مواصلة انجازاتها، معرباً عن اعتقاده بأن الرئيس الكوبي المحتمل راوول كاسترو لن يمتثل لرغبة الولايات المتحدة في تبعية كوبا لها. بدورها، أكدت ابنة الثائر الأرجنتيني أرنستو تشي غيفارا، اليدا، أنه ليس هناك ما يدعو للقلق على الكوبيين بعد تنحي فيدل. وقالت، في مقابلة مع وكالة «إفي» الإسبانية، «جميعنا يتحلى بالهدوء من دون أي قلق، فنحن نتفهم ما قاله كاسترو للشعب، ونقبله، ونحن نحظى بمساعدته بشكل مستمر». ولم تستبعد غيفارا إمكان خلافة راوول كاسترو لشقيقه، موضحة «يمكن ذلك فهو نائب الرئيس الحالي ويحترمه الشعب ويقدّر جهوده». وفي بكين، وصفت وزارة الخارجية الصينية كاسترو بأنه «زعيم عالمي يحظى باحترام واسع النطاق وصديق قديم وحميم للشعب الصيني»، متعهدة بأن تواصل «مسيرة العلاقات الودية مع كوبا في شتى المجــالات وعلى كافة المستويات للارتقاء بها إلى آفاق أعلى وأرحب». إلى ذلك، طـالب النائب في البرلمان الأوروبي مارتن شولتس برفع القيود التي تفرضها دول الاتحاد الأوروبي على كوبا، مشدداً على أنّه «لا يمــكن دعم قوى الإصلاح في هذا البلد من خلال العزلة ولكن من خلال الدخول في حوار معهم». (أ ف ب، د ب أ) Thank You ...
__________________
Jess' Signature |
|
|
|
|
|
#4 |
|
Registered Member
Last Online: 04-16-2011
Join Date: Jun 2006
Posts: 4,230
Thanks: 2,159
Thanked 3,965 Times in 1,663 Posts
Groans: 0
Groaned at 2 Times in 2 Posts
|
تمنى ماكين المرشح الاميركي الجمهوري الموت للرئيس الكوبي فيدل كاسترو الذي اعلن تنحيه قبل ايام. وقال «اتمنى ان يحظى فرصة لقاء كارل ماركس قريبا»، معتبرا ان كاسترو «يحاول ان يقوي شقيقه راوول وهو اسوأ من فيدل في نواح عديدة». (رويترز، أ ب، أ ف ب) Thank You ...
__________________
Jess' Signature |
|
|
|
| The Following User Says Thank You to abousoun For This Useful Post: | Kain (02-24-2008) |
|
|
#5 |
|
Community Moderator
Last Online: 06-23-2013
Join Date: Dec 2006
Posts: 14,267
Thanks: 7,236
Thanked 8,442 Times in 4,889 Posts
Groans: 31
Groaned at 29 Times in 23 Posts
|
البرلمان الكوبي يختار راوول كاسترو رئيسا لكوبا خلفا لشقيقه فيديل انتخب البرلمان الكوبي راؤول كاسترو رئيسا لجمهورية كوبا خلفا لشقيقه المتنحي فيدل كاسترو elnashra
__________________
If my smoking bothers you. Don't breathe. ![]() |
|
|
|
| The Following User Says Thank You to Jess For This Useful Post: | Kain (02-24-2008) |
|
|
#6 |
|
Registered Member
Last Online: 12-28-2011
Join Date: Sep 2006
Posts: 2,664
Thanks: 377
Thanked 959 Times in 569 Posts
Groans: 1
Groaned at 4 Times in 2 Posts
|
They've never heard of democracy bi cuba? .. Eno from Fidel to his Brother? What about a change?
__________________
цари́ца |
|
|
|
|
|
#7 |
|
Political Moderator
Last Online: 04-22-2023
Join Date: Dec 2005
Posts: 3,146
Thanks: 1,466
Thanked 3,010 Times in 1,400 Posts
Groans: 3
Groaned at 5 Times in 5 Posts
|
If democracy is the US view on how a country should be ruled, may Democracy go to Hell and welcome to the Free Patriotic men like Castro !!!
__________________
ويل لأمة تكثر فيها المذاهب والطوائف وتخلو من الدين
|
|
|
|
![]() |
|
| Tags |
| cuba, fidel |
| Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests) | |
| Thread Tools | Search this Thread |
|
|