Vcoderz Community
We create websites that have it all, beauty & brains
Lebanon Web Design & Development - Coddict
 

Go Back   Vcoderz Community > Political Section > Political Forum

Notices

Political Forum Politics from lebanon and the world...

Reply
 
Share Thread Tools Search this Thread
Old 11-02-2006   #1
KeXasthur
Registered Member
 
KeXasthur's Avatar
 
Last Online: 12-17-2012
Join Date: Jan 2006
Posts: 2,996
Thanks: 319
Thanked 1,119 Times in 872 Posts
Groans: 1
Groaned at 6 Times in 6 Posts
Default رحلة رئيس الحكومة في الصدق والالتزام منذ 

رحلة رئيس الحكومة في الصدق والالتزام منذ تولي الرئاسة الثالثة


لمصدر ياسر الحريري - الديار 02 / 11 / 2006
رد رئيس حكومة الاكثرية الحاكمة في لبنان على كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ‏معتبرا ان هذا الكلام غير دقيق وفيه تجن على الحكومة وربما هذه الجملة المفيدة الصادرة عن ‏الرئيس السنيورة تختصر كل بيانه ورده، كما تختصر ايام واشهر المعاناة التي يعيشها ‏اللبنانيون منذ تولي السنيورة وفريق 14 شباط السلطة.‏
المعلومات تقول ان ابو وائل السنيورة كان مستمرا اول من امس على شاشة التلفاز ‏يستمع الى كلام السيد وحوله بعض الاصدقاء والمستشارين الذين يدونون الملاحظات ورئيس ‏الحكومة مجهم وجهه مرارا وتكرارا وحلّ ربطة عنقه في منتصف حديث السيد واحمر وجهه الى ان ‏جاءه الهاتف ليطلب منه الرد على الامين العام لحزب الله ريثما يتدارس رموز 14 اذار بكلام ‏نصر الله فيصار الى الرد عليه اما بالجملة او بالمفرق.‏

الا ان ردّ السنيورة هو اللافت في الامر وهو الامر الغريب العجيب الذي لو لم يصدر عنه لكان ‏استخدم الحكمة في وقتها لكن رئيس الحكومة فوت خير الحكمة العظيم عليه وانزلق في رد ضعيف ‏يضحك له اللبنانيون الموالون قبل المعارضين والاسباب لدى حزب الله وحلفائه المحايدين بسيطة. ‏بل هو سبب وحيد لا ثاني له هو ان السيد صادق بشهادة الاعداء قبل الاصدقاء. وهنا يقول ‏احد الاقطاب لو يجري احصاء من مركز محايد في لبنان ليسأل الناس الموالين قبل المعارضين من ‏‏تصدق السيد حسن او ابو وائل السنيورة؟ سيكون الجواب واضحاً لمصلحة الاول. ذلك ان ‏التجربة الشخصية والسياسية لامين عام حزب الله تثبت صدقه ودقته واحقيته عندما يتحدث وان ‏الحكومات الصهيونية المتعاقبة شهدت بصدق الرجل قبل ان يشهد بذلك اهله وشعبه وحزبه. ‏كما ان خصومه السياسيين في لبنان شهدوا على الطاولة بصدق سيد المقاومة وقائد جماهيرها، ‏وقد اعلنوا هذه الشهادة بوسائل الاعلام وفي مجالسهم الخاصة والعامة بدءا بالدكتور سمير ‏جعجع وليس انتهاء بالنائب وليد جنبلاط.‏
وفي لمحة موجزة وبسيطة وفقا للمقارنة منذ الحلف الرباعي الذي جاء بنواب الاكثرية الى ‏حكومة السنيورة. ان هذا الحلف مشى به السيد نصر الله وحزب الله حتى اللحظة الاخيرة. علما ‏انه لم يكن الحلف الرباعي ذا قيمة شعبية وسياسية في الوسط الشعبي او الوطني المعارض، الا ‏ان الذي نكث بالحلف هو السنيورة وجماعته.‏
‏- ثانيا في البيان الوزاري، التزم السنيورة كرئيس للحكومة بالمقاومة وتحرير الاسرى ‏بالوسائل المتاحة، وعندما حصلت عملية الوعد الصادق في 12 تموز كان السنيورة على رأس ‏المعلنين انه لا يتبنى العملية ويرفضها ولا يعلم بها، علما انه اقرها ضمنا في البيان ‏الوزاري.‏
‏- ثالثا، الاجتماعات المطولة التي كان يعقدها السنيورة مع السيد نصر الله ويتفق معه على ‏جملة امور ثم يخرج ليفعل بعكس ما اتفق عليه لدرجة ان سعد الحريري تدخل مرة متمنيا على ‏‏السيد قبول الاجتماع بالسنيورة، (يمكن لسعد والسنيورة نفي هذه المعلومة لكنها مؤكدة ‏وفيها اثبات)‏
‏- رابعا تصرف السنيورة في نيويورك مع رايس والتزامه بنزع سلاح المقاومة، وعندما هاجمت ‏رايس المقاومة والسنيورة الى جانبها لم ينبث ببنت شفة.‏
‏- خامسا، كلام السنيورة لتيري رود لارسن حول القرار 1559 انه يريد نزع السلاح ولكن ‏يتطلب الامر مهلة. فقد نفى السنيورة ان يكون قد قال للسيد لارسن هذا الكلام. الا ان ‏لارسن في مؤتمره الصحافي في الموفنبيك تحدث ان السنيورة صرّح امامه هذا الكلام.‏
‏- سادسا، السفراء الذين يلتقي بعضهم السنيورة جاؤوا الى قيادات ومرجعيات سياسية ‏وروحية واخبروهم ان رئيس الحكومة يرفض وجود المقاومة في الجنوب وانها اداة بيد الغير ‏وعندما جرت مطالبة السنيورة بهذا الكلام نفى ان يكون قد ذكره ثم تبين بعد فترة ان هذا ‏الكلام قيل وكتب في تقارير ديبلوماسية ارسلت من بيروت الى الحكومات المعنية.‏
‏- سابعاً : اما بخصوص حرب تموز وتحميل المسؤولية للمقاومة انها سبب الحرب وعليها نزع سلاحها ‏وتسليم الاسرى الى الصهاينة دون شروط. الرئيس بري شاهد على كلام السنيورة والوزير فوزي ‏صلوخ شاهد ايضا وبعض المستشارين حول السنيورة شهود على كلام رئيسهم في هذا الاطار وبعض ‏محاضر الاجتماعات موجودة لتؤكد ان السنيورة وجماعته طالبوا بان تسلم المقاومة سلاحها وان ‏تنشر القوات الدولية في لبنان وان يسلم الاسرى الصهاينة الى الامم المتحدة. واذا كان ابو ‏وائل قد نسي انه طلب هذا الامر بتكليف من سعد الحريري وجنبلاط وسمير جعجع وكل فريق 14 ‏آذار يمكن احالته الى الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي طلب الامر شخصيا من الرئيس بري ‏وكذلك عبر سفيره. بعد ان وجد التغطية السعودية اللازمة بخصوص المغامرين والخطوات غير ‏المحسوبة.‏
‏- ثانيا : هل نسى السنيورة انه اخطأ مع فريقه بخصوص المبادرة السعودية، حيث اعلن ‏حينها من القصر الجمهوري ان لا مبادرة سعودية. فيما وزير الخارجية السعودي الامير سعود ‏الفيصل اكد ان المملكة اطلقت مبادرة فهل كلام الامير فيصل غير دقيق وفيه تجني على السنيورة ‏وفريقه السياسي فاذا قال نعم فيه تجني فيجب احالته الى السفير الخوجة والامير الفيصل.‏
هذا مع الاشارة الى ان السنيورة تحديدا لم تذكر المقاومة اللبنانية مرة واحدة لا في بيانات ‏مجلس الوزراء ولا في المؤتمرات الصحافية ولا في مؤتمر ايطاليا اثناء الحرب. فهل هذا الكلام تجني ‏اما انه لا يسميها الا بأسمها كما قال في مجلس النواب ابان الازمة الشهيرة مع حزب الله ونكوث ‏فريقه السياسي بالاتفاقات التي عقدت مع سعد الحريري في السعودية تلك الاتفاقات التي عقدها ‏النائب علي حسن خليل والحاج حسين الخليل المعاون السياسي للسيد نصرالله.‏
الرواية الكاملة لمواقف السنيورة وما كان يطلبه بإسم الاكثرية يمكن ان يفصح عنها الذين ‏اجروا مشاورات ابان الحرب لكن مما تقدم وهو غيض من فيض مآثر السنيورة منذ توليه رئاسة ‏الحكومة الى اليوم. هذا ناهيك عن وعوده بالنسبة لبدء ورشة الاعمار في المناطق المهدمة او ‏المتضررة كل ذلك يدل على ان السنيورة له لغتان ووجهان


KeXasthur is offline   Reply With Quote
Old 11-02-2006   #2
KeXasthur
Registered Member
 
KeXasthur's Avatar
 
Last Online: 12-17-2012
Join Date: Jan 2006
Posts: 2,996
Thanks: 319
Thanked 1,119 Times in 872 Posts
Groans: 1
Groaned at 6 Times in 6 Posts
Default Re: رحلة رئيس الحكومة في الصدق والالتزام منذ &

حذار الحب القاتل

لمصدر طلال سلمان- السفير 02 / 11 / 2006
تمارس الإدارة الأميركية مع الرئيس فؤاد السنيورة سياسة <ومن الحب ما قتل>. ليس فؤاد السنيورة بحاجة إلى كل هذه الشهادات الأميركية بكفاءته أو بإيمانه بمبادئ السيادة والاستقلال أو بصدق نزوعه إلى الديموقراطية. وبالتأكيد فليس مما يزيد في مكانة فؤاد السنيورة علواً أو في الثقة بكفاءته أن تجعله الإدارة الأميركية رابع الثلاثة: قرضاي أفغانستان ومالكي العراق ومحمود عباس السلطة الفلسطينية. كذلك فليس مما يطمئن اللبنانيين إلى <قوة تمثيل> حكومتهم للأكثرية أن تأتيها الشهادة من واشنطن مرة في اليوم، على الأقل، وأحياناً ثلاث مرات في اليوم الواحد. وبغض النظر عن مدى الثقة بالإدارة الأميركية أو انعدامها فإن التأييد الخارجي لأي رئيس ضعيف لن يجعله قوياً في الداخل حتى لو أوهمه أنه قوي على الداخل. بالمقابل فإن الأكثرية العددية في نظام توافقي لا تحمي حكماً أو حكومة، لا سيما إذا كان تكوين البلاد من الهشاشة بحيث يمنع الإحصاء العام للسكان حتى لا تختل التوازنات وترتفع الشعارات <الهدامة> كمثل القول المأثور الذي صدر عن بعض <رموز> هذه الأكثرية عن الفارق بين <الكمية> و<النوعية>. لم يأتِ فؤاد السنيورة إلى رئاسة الحكومة باعتباره طرفاً. ولم تفرض <الأكثرية> فؤاد السنيورة رئيساً بالإكراه على من لا يقبلون به. لقد جاء إلى رئاسة الحكومة في لحظة نادرة في التاريخ السياسي اللبناني حيث تلاقت العواطف والمصالح ونزعة الوفاء لذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومن هنا أنه حاز على إجماع ليس له ما قبله ولن يكون له ما بعده.. وعليه شخصياً ألا ينسى تلك اللحظة ومكوناتها السياسية. لم تكن الإدارة الأميركية السبب في ذلك الإجماع، وإن كانت بتدخلها السافر، اليوم، تلعب دور المسبّب في إنقاص الإجماع إلى أكثرية ثم في إلصاق تهم شنيعة بهذه الأكثرية التي يبدو واضحاً أنها لا تستطيع منفردة أن تتصدى للمهمات الخطيرة التي تواجهها. ولو كانت هذه الأكثرية قادرة فعلاً على التصدي، حتى قبل الحرب الإسرائيلية، لما كان ثمة حاجة إلى طاولة الحوار الوطني، في قلب <دارها> أي المجلس النيابي. ولو كانت هذه الأكثرية قادرة اليوم لما كان ثمة حاجة إلى التشاور، ولو كانت هذه الأكثرية تحظى بالتأييد الشعبي العارم الذي يدعيه لها أنصارها ويهددون به خصومهم، متجاوزين <الورد> إلى <الرصاص>، لما كانت تعاني من كل هذا الكمّ من الخوف الذي يستولده النقص في الإيمان بالديموقراطية. وليس من الديموقراطية في شيء أن يتهم كل من يطالب برحيل حكومة أو بتعديل حكومة في وطنيته، بينما يقبل أصحاب الاتهام أن يأتيهم التأييد برفض أي بحث في الأمر من العواصم الأجنبية. فالوطنية لا تصدّر وكذلك الديموقراطية. وإذا كان تعبير <الأكثرية> يتجه إلى <الدول> فهو صحيح، أما إذا كان يتجه إلى الداخل فالأمر مختلف جداً، ولا بد من التدقيق حتى لا تصبح <الوطنية> تهمة تطال في من قد تطاله الرئيس فؤاد السنيورة ذاته
KeXasthur is offline   Reply With Quote
Old 11-03-2006   #3
KeXasthur
Registered Member
 
KeXasthur's Avatar
 
Last Online: 12-17-2012
Join Date: Jan 2006
Posts: 2,996
Thanks: 319
Thanked 1,119 Times in 872 Posts
Groans: 1
Groaned at 6 Times in 6 Posts
Default Re: رحلة رئيس الحكومة في الصدق والالتزام منذ &

أصدقاء من نوع الدب


لمصدر طلال سلمان- السفير

03 / 11 / 2006




من حق الرئيس فؤاد السنيورة، وربما من واجبه، أن يخاف من هذه المبالغة الأميركية الفجة في اعلان دعمه ومساندته وتأييده وبالتالي تحريضه على خصومها ودفعه إلى التصادم معهم بذريعة انهم أعداؤه الألداء وأعداء استمراره في موقعه الفخم.
بل إن من حق فؤاد السنيورة، ان يستذكر الحكمة الخالدة القائلة: اللهم احمني من أصدقائي أما أعدائي فإني كفيل بهم... مع الاستدراك بأن لا أعداء، في حدود ما يعلم الناس، لفؤاد السنيورة، سواء كشخص أو كرئيس للحكومة.
و<الأصدقاء> المعنيون هنا يشملون إلى رجال الإدارة الأميركية ونسائها بعض الدوليين من أمثال تيري رود لارسن الذي يكاد يتفوق على الإسرائيليين في كراهيته للبنان الوطن العربي المستقل الحر وذي السيادة بغير أن يتنكر لأهله ويخرج عليهم شاهراً سيفه.


ذلك ان هذه الإدارة الأميركية تؤكد على مدار الساعة كراهيتها للعرب، وسعيها إلى تدمير مستقبلهم فوق أرضهم، من العراق الذي يغرقه احتلالها بدمائه، إلى فلسطين التي يكاد الاحتلال الإسرائيلي المعزز بالتأييد الأميركي المفتوح يحول شعبها إلى مواكب جنائزية متوالية وسط العوز والجوع والبطالة وإغلاق الجامعات والمعاهد والمدارس والمستشفيات.. وأبواب الأمل في غد، وصولاً إلى لبنان..
والحساب الأميركي للبنان عسير: فهو لم يتجرأ فيقاتل إسرائيل فحسب، بل هو قاتلها وأفشل جيشها الجبار وتركها تتخبط في قلب أزمة وجودية تتجاوز حكومتها وعسكرها إلى اهتزاز ثقتها بمستقبلها في هذه المنطقة التي زرعت فيها بالقوة.
وبرغم ان فؤاد السنيورة يتحاشى، ربما لأسباب تتعلق بموقعه وتحفظه بل بخله اللغوي استخدام الألفاظ ذات الدلالات القاطعة، فإنه لا يستطيع الانكار ان أبرز الدلائل على انتصار لبنان في الحرب الإسرائيلية إنما يتجلى في هذه <الهوبرة> الأميركية، وهذا اللجوء غير المألوف من البيت الأبيض تحديداً إلى انذارات وتهديدات لم يكن يحتاجها لتأكيد النفوذ أو الهيبة أو القدرة في مواجهة معسكر هائل القدرات كالاتحاد السوفياتي في أيام عزه!
ان البيت الأبيض لا يقصد حماية فؤاد السنيورة وحكومته المشلولة، فعلياً، وإنما يقصد حماية الفشل الإسرائيلي الذي سيتأكد مرة أخرى عبر إعادة صياغة الوضع السياسي في لبنان بما يعكس حجم الذين افشلوا الحرب الإسرائيلية (بقرارها الأميركي).
ان المكابرة في مثل هذا الأمر لا تفيد، فمن لم تهزمه إسرائيل الجبارة، معززة بالتأييد الأميركي المفتوح، سيتعذر شطبه أو تحجيمه في الساحة السياسية الداخلية.
ثم إن محاولة طمس هذه الحقيقة بالتصريحات العنترية أو بالتهويل بشارع مقابل شارع، تظل بائسة إذا انتبه الناس إلى انها تخدم في تغطية الفشل الإسرائيلي أكثر مما تفيد في تدعيم الحكومة التي لا ضرورة لتقديم الأدلة على انها، في شكلها الحاضر، لم تعد قادرة أو مؤهلة لأداء مهماتها الطبيعية.
إن اللجوء إلى توسيع الحكومة وتعزيزها بجعلها شاملة التمثيل للقوى الفاعلة سياسياً، هو انقاذ لها ولرئيسها على وجه التحديد.
أما التهديدات الأميركية، لا سيما بلهجتها النافرة والمنفرة، فلا تفعل إلا تأكيد ضعف هذه الحكومة وتهالكها بحيث تحتاج استنفاراً في البيت الأبيض ذاته!
... وأما الصديق الصدوق لهذه الحكومة تيري رود لارسن الذي يحمي أصدقاءه على طريقة الدب في حماية صاحبه، فقد قدم لخصوم الحكومة مدداً جديداً لأسباب القوة، وليت ان الرئيس السنيورة تولى بنفسه رد هذا <الجميل> على صاحبه، إذاً لكان اكتسب مزيداً من الصدقية والشهادة له بحسن اختيار أصدقائه، لا سيما ممن هم خارج حدودنا وهمومنا الوطنية.
KeXasthur is offline   Reply With Quote
Reply

  Vcoderz Community > Political Section > Political Forum

Tags
, رئيس, رحلة, في, منذ



Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

Similar Threads
Thread Thread Starter Forum Replies Last Post
الحص لـ الديار : لم ولن أطرح نفسي لرئاسة حكو Ghnadine Political Forum 2 02-21-2007 05:10 PM
كم كلف مقاوم حزب الله الدولة الاسرائيلية!! bibo1100 Political Forum 31 12-23-2006 05:22 PM
فوز لائحة المعارضة في نقابة مستخدمي وعمال cacharel Political Forum 8 12-21-2006 04:26 PM
كفانا كذب ونفاق واحتيال يا فخامة الرئيس ا Patriotic Political Forum 0 09-26-2006 03:10 PM
لمقاومة تحذر إسرائيل من الوقوع في الخطأ ا  wa3ed Political Forum 5 09-22-2006 08:29 AM


All times are GMT +1. The time now is 02:47 PM.


Lebanon web design and development
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ad Management plugin by RedTyger
Share