Vcoderz Community
We create websites that have it all, beauty & brains
Lebanon Web Design & Development - Coddict
 

Go Back   Vcoderz Community > Political Section > Political Forum

Notices

Political Forum « Politics from lebanon and the world... »

Reply
 
Share Thread Tools Search this Thread
Old 12-08-2007   #11
SysTaMatIcS
Registered Member
 
SysTaMatIcS's Avatar
 
Last Online: 04-17-2018
Join Date: Dec 2006
Posts: 10,466
Thanks: 14,135
Thanked 4,242 Times in 2,546 Posts
Groans: 186
Groaned at 198 Times in 120 Posts
Default Re: A Tribute To The True Martyrs

Rigal allah


__________________
problems of performance appraisal is that it sucks to memorize them
SysTaMatIcS is offline   Reply With Quote
Old 12-08-2007   #12
koukiazzzz
Registered Member
 
koukiazzzz's Avatar
 
Last Online: 01-16-2008
Join Date: Jan 2007
Posts: 433
Thanks: 63
Thanked 189 Times in 121 Posts
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Default Re: A Tribute To The True Martyrs

This thread be sticky, so that whoever will call thieves martyrs , we refer them to this thread...
koukiazzzz is offline   Reply With Quote
The Following 2 Users Say Thank You to koukiazzzz For This Useful Post:
Kain (12-08-2007), SysTaMatIcS (12-10-2007)
Old 06-24-2008   #13
Kain
Registered Member
 
Kain's Avatar
 
Last Online: 01-11-2019
Join Date: May 2006
Posts: 2,411
Thanks: 5,151
Thanked 2,962 Times in 1,439 Posts
Groans: 47
Groaned at 13 Times in 12 Posts
Default Re: A Tribute To The True Martyrs

More Pics

I already posted a picture of Wael...Here's his grave in "Rawdat Al Shahidayn", He's buried right behind Sayyed Hadi Nasrallah






And let's not forget our great martyr, 7ajj Imad Mughniyah













7ajj Youssef Ismail Mahdi





Mohammad 3sayli

__________________
عميت عين لا تراك عليها رقيبا
Kain is offline   Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Kain For This Useful Post:
Jess (06-24-2008)
Old 06-24-2008   #14
Kain
Registered Member
 
Kain's Avatar
 
Last Online: 01-11-2019
Join Date: May 2006
Posts: 2,411
Thanks: 5,151
Thanked 2,962 Times in 1,439 Posts
Groans: 47
Groaned at 13 Times in 12 Posts
Default Re: A Tribute To The True Martyrs

For those in the mood to read a small biography, here's Wael's biography.
Source:- مجلة بقية الله , wa3ad.org
الشهيد المجاهد وائل محمود عناني
نسرين إدريس



عاشق علي والسيف الحيدري‏
بطاقة الهوية
الاسم: وائل محمود عناني‏
اسم الأم: عائدة الحاف‏
محل وتاريخ الولادة: كونين 1978 - 10 - 22
الوضع العائلي: عازب‏
رقم السجل: 74
مكان وتاريخ الاستشهاد: شمع الحردون 2000 - 1 - 26
عند هضاب ابتسامته، تتلألأ نجوم السماء وتزهر الكواكب، وفي لمحة عينيه بريقُ ضوء القمر الممزوجِ بمدٍّ من أسرارٍ البحرِ الممتلى‏ء أصدافاً وحورياتٍ من الجنّة.. وبين كفيه يلمعُ حدُّ حسامٍ يقطرُ دماً يكتبُ على شرايينه.. على مساماته.. في قلبه.. في كل زواياه: علي.. علي..
شقَّ وائل غمارَ الدنيا بسيفه العلوي، وعبرَ إلى الآخرة بقلبٍ مطمئن ونفسٍ سليمة.. وكان رحيله عن الحياة الفانية جميلاً كقدومه إليها..
عند أذان الفجر، صرخ وائل صرخته الأولى، وأخذته أمه بين ذراعيها تناغيه، وتداعبه، ها قد نالت ما تمنت، صبياً دعت اللَّه تعالى أن يرزقها إياه بأجواء روحانية تخففُ من وطيس الحرب والخوف، ويزرع الفرح في أحواض العمرِ الملون بالأحلام..
بين عزام ووائل وآية، صارت أماً مفعمةً بأحاسيس شفافة أعطت للدنيا بعداً آخر من السعادة، رأتهم كيف يكبرون، وآمالها الدفينة تكبر في أعينهم، كل واحد رسمت له مستقبله، وأملت أن يصل إليه.. لكنها فجأة اصطدمت بتمرد صغيرها وائل عليها، تمردٌ واعٍ جعلها تدرك أنها لن تستطيع أن تفرض عليه رأياً أو حتى مشورة، لأنه مهما حصل فإنه ينفذ ما يريد، وإن أكثر ما يمكن أن يعطيها إياه احترامه الكبير وحبه العميق لها..
مشاغب جداً، وكثير الحركة، بسمته الساحرة لا تفارق وجهه الأسمر الجنوبي، بروحه المرحة يمازح الجميع، ويلعب حتى يغفو من التعب.. كان مقرباً ومحبوباً جداً من كل أفراد العائلة والأقارب، ومنذ سن الرابعة وهو يهوى الجلوس بين الرجال الكبار ليستمع إلى أحاديثهم، وينقل بصره بين واحد وآخر ليسمع تعليقاتهم السياسية والاجتماعية، ويلزمه الصمت عندما تبدأ نشرة الأخبار فينصت إليها كأنه ينتظر أن يسمع ما يهمه.
إبان الحرب، لم تستقر العائلة في لبنان بالشكل المطلوب، بل كانت تنتقل من بلدٍ إلى آخر، فمهنةُ «أبو عزام» والد وائل، والحالة الاجتماعية المرفهة التي يتمتعون بها سمحت لهم بذلك.. وإذا كان هناك أولادٌ يتأثرون كثيراً بأجواء الخارج، وتأخذهم الدنيا بزخارفها، خصوصاً إذا كانت وسائل الراحة والترفيه متوفرة بشكل كبير، فإن وائلاً كان ينظر إلى تلك نظرة ازدراء ولا مبالاة، فلم يكن يهمه أن يرتدي ثياباً فاخرة، أو اقتناء لعبةٍ غالية، أو الخروج مع أصدقائه إلى أماكن اللهو، بل رضيَ بالقليل القليل، وكثيراً ما كان يبدي انزعاجه لاخوته ووالدته عندما يشترون أشياء غالية الثمن، ويستنكر عليهم حياتهم التي تعوّدوا عليها، محاولاً تغيير الكثير من العادات وبث مفاهيم جديدة في أرواحهم.
عندما بلغ وائل سن السابعة بدأ يصلي، وبرزت على مُحياه علاماتٌ من نورٍ لم يفقه أحد تفسيرها، وذات ليلة رأى في منامه السيدة الزهراء (ع) وطلبت إليه أن يبلّغ والدته أنها راضية عنها، ولكن عليها أن تتحجب.. بقي وائل مدهوشاً بما رآه وسمعه، وكأن عقله الصغير لم يستوعب حمل هكذا مسؤولية، فأخبر زوجتَيْ عمَّيه بما رأى ليطلب إلى والدته أن تتحجب، وهكذا كان.. ومنذ تلك الحادثة شعر الجميع أن لوائل كراماتٍ مميزة.
وإذا كان عمر المراهقة مليئاً بالأحاسيس المتناقضة بالنسبة لغيره من أبناء جيله، فقد كان بالنسبة إليه عمراً بمنتهى الوعي والمسؤولية، فقد صار وائل شاباً متزناً، واعياً، مناقشاً فذاً، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، مؤمناً تقياً، يقضي معظم وقته في مسجد السيدة الزهراء (ع) زقاق البلاط، وقد عوّد نفسه على الصلاة في زاوية واحدة، حتى صارت تعرف بزاوية الحاج وائل..
اختار وائل طريقاً معاكساً لكل التصورات، وكملاكٍ حارسٍ يتعاطى مع أهله وأقاربه، يشدد كثيراً على ارتداء الحجاب، وأداء الواجبات، ويحتاط بتعاطيه بأدق الأمور والمسائل.. وعلى الرغم من انتقاده الدائم لبعض العادات التي كانت طبيعية في عائلته، إلا أنه لم يكن متعصباً مؤذياً، بل حنوناً رؤوفاً، متسامحاً، يطلبُ باستحياء ومودة، ولم يتحدث لغواً قط، بل حديثه عبارة عن دستورٍ لحياة الأتقياء، كل حركاته وسكناته وكلماته رسائل اختزنتها ذاكرة أهله وأقاربه، رسائل مبهمة لم يستطيعوا قراءة حقيقتها إلا عندما لونها دمه الطاهر النقي..
شديد الذكاء، وسريع البديهة، وصاحب مشروع محدد خطط له منذ صغره؛ الشهادة.. إلا أنه ونزولاً عند رغبة والديه، أكمل دراسته، وأنهى في المهنية العاملية اختصاص «تكييف وتبريد» على الرغم من أنه لا يحب هذه المهنة أبداً، ولكن ذلك كان تأكيداً جديداً منه لأهله على احترامه الشديد لرأيهم من جهة، ومن جهة أخرى اصراره على الاعتماد على نفسه. خصوصاً وأنه كلما أعطته والدته مصروفه وعدها أنه سيعيد لها كل ما تعطيه، ويؤكد ذلك دوماً موضحاً أن رد جميلها عليه لن يكون أبداً مادياً، بل أرقى من ذلك بكثير، شيئاً لن يخطر على بالها أبداً..
التحق وائل بالعديد من الدورات الثقافية والعسكرية، بالرغم من ممانعة والديه الناشئة من خشيتهما افتقاده، لكنه كان يناقشهما، ويحترم كل ما يقولانه، يبتسم لهما، ثم ينفذ ما هو مقتنع به. عندما قرر أن يتفرغ للعمل الجهادي، كان من الصعب بداية الأمر أن يبلغ والديه بقراره، لكنه لم يجد بداً من ذلك، ففعل ذلك ليبقى صريحاً معهما كما ربياه، كان مطمئناً وهو يخبرهما، ويعرف أنه من الصعب جداً تقبُّلهما للموضوع.. لكن قراره كان نهائياً ولم يتراجع عنه، لأنه الهدف الوحيد الذي عاش لأجله..
لم يُعطِ وائل مساحة لنفسه، فكل شي‏ء للعمل، ولم يعتبر أي شي‏ء يقتنيه شيئاً خاصاً به، بل لحزب اللَّه.. كثيراً ما يثير التساؤلات حوله لهمته العالية التي لا تبرد، ومبادرته وتحمله المسؤولية، مثلما أثار عشقه لأمير المؤمنين علي (ع) حفيظة الجميع فكيفما تلفت وشفاهه تلهج «أنا حبي علي وغرامي علي»، وأينما ذهب يكتب «علي» ويحفر على الجدران وعلى الخشب سيف «علي»، غرفته مليئة بالصور والشعارات لأمير المؤمنين، وإذا أراد أحد من رفاقه أن يستفزه يأخذ شيئاً من هذه المجموعة التي كانت عنده أغلى من كنوز الدنيا، ففي أحد المرات أخذ أحد رفاقه سيفاً كان حفره وائل بنفسه، ويحتفظ ويعتني به بشكل ملفت، فما أن دخل غرفته ولم يجد السيف حتى جنّ جنونه، وذهب في منتصف الليل إلى بيت صديقه ليستعيده وثبته بمسمار على المكتبة حتى لا يفقده مرةً أخرى..
على دفاتر هاتف البيت، ودفاتر هواتف الأقارب كان وائل يكتب اسم «علي» ويرسم السيف، ويذيِّل الصفحة بوصية صغيرة ثم يوقِّع باسم «الشهيد وائل عناني»، وقد أهداه شقيقه عزام نجوماً متوسطة الحجم ولاصقة فوسفورية اللون، فما كان منه إلا أن ثبتها على سقف غرفته وكتب بها «حيدر»، فإذا اطفأ الضوء لينام عكست النجوم عشقه العلوي على وجهه..
غيابه عن البيت أصبح شبه مستمر بعد تفرغه للجهاد لأنه كان يصر على البقاء في المحاور، وينتظر بشغفٍ أن توكل إليه مهمة، وإذا وعد بعمل ما واستثنوه لمصلحة ما منه، يبكي كالأطفال الصغار..
وعند عودته إلى المنزل، تستقبله أمه المشتاقة بلهفة وحنان، وتشمّ من عنقه رائحة التعب والجهاد، فيخفف عنها، ويعوضها عن الأيام التي مرت وهو عنها بعيد، ويجالس أخته الصغرى يلاعبها ويضحك معها، وينسى كل همومه وتعبه عندما تشرق بسمة والدته أمامه وهي تترضى عليه..
في البيت، يلتزم وائل بطقوس البيت وعاداته، وبين رفاقه يصبح على سجيته، يتصرف بفطرته الطاهرة بعيداً عن «بروتوكلاتٍ» كان ملزماً بها، وهذا يعكس مدى احترامه العميق للمكان الذي يتواجد فيه، وتعامله بأخلاق رفيعة وتكيُّفه السريع مع الأجواء المحيطة به حتى لا يشعر أحد أنه متميز عنه..
أحاط وائل نفسه بسرية وغموض كبيرين، فلا أحد يعرف ما يجول في خاطره، فكانوا ينظرون إليه كأنه شي‏ء مبهم، شخصٌ مختلفٌ، وما زاد في غموضه استشهاد الشهيد عبد الرسول (علي زهري) ورفاقه، فضاقت الأرض عليه، وزاد صمته وارتسمت الكآبة على محياه، وقد أخبر أمه يوماً قصة شاب مجاهد بقي يأكل من أوراق الشجر ثلاثة أيام، فاقشعر بدنها لهذا الخبر وهي تتمتم: «اللَّه يعين قلب أمه»..
بعد استشهاد ابنها عرفت أن ذاك الشاب كان ابنها عندما عاد وحيداً من المجموعة التي استشهد فيها عبد الرسول ورفاقه..
عندما ودعها، رأت نوراً غريباً يشرق من وجهه، ظنت بادى‏ء ذي بدء أنها تتخيل ذلك، ولكنها كلما حدقت أكثر ازداد النور وضوحاً، رأته يودع مجموعته الغالية من صور الأمير، من السيف المعلّق على مكتبته.. طلب مسامحتها وذهب..
قبل استشهاده بليلة واحدة رأى أمير المؤمنين (ع) في منامه وهو ينتقي جنوده، وبقي هو جانباً ينظر بحسرة لأنه لم يختره، إلا أن الأمير (ع) نظر إليه وابتسم بوجهه، وأعطاه سيفه..
نهار الأربعاء 26 شباط 2000 قامت مجموعة من المقاومة الإسلامية بعملية على موقع شمع الحردون، وقد أنهتها بنجاح، وعند الانسحاب بدأ العدو الإسرائيلي بتمشيط المنطقة، فأصيب وائل برصاصة في رأسه، وبهدوءٍ تام كبّر ثلاث مرات وسجد ثم أغمض عينيه بمنتهى الهدوء والجمال..
لقد كان وائل عناني عاشقاً صادقاً، وموالياً مخلصاً، فتلقته الملائكة قبل أن يصل إلى الأرض لتزفه عريساً علوياً في السماء، والجنان تصدح: علي.. علي..
__________________
عميت عين لا تراك عليها رقيبا
Kain is offline   Reply With Quote
The Following 2 Users Say Thank You to Kain For This Useful Post:
duce (06-24-2008), Jess (06-24-2008)
Old 06-24-2008   #15
*Bilal*
Registered Member
 
*Bilal*'s Avatar
 
Last Online: 07-13-2010
Join Date: Jan 2007
Posts: 213
Thanks: 73
Thanked 268 Times in 108 Posts
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Default Re: A Tribute To The True Martyrs

Shaheed Muhamad 3sayle : The leader and one of the true heroes of the Maron l Ras battle



He is from my village : AL-TIRI, South Lebanon near bint jbeil , and i have many stories with this hero..
After the liberation of the south year 2000 , i visited my village to see it for the first time in my life. In the mosque i saw this man and his weapon was lying beside him, i directly concluded that he is one of our brave men in the resistance.. I waited him to end his prayers and after he finished he asked me : Shaheed ( every member in hizbollah called by shahheed coz everyone is "mashroo3 shahada" ) whats your name, who is ur father... Surprisingly his parents house was beside my grandfathers house in village, so this small meeting was a base for a strong relation between a young brave men and an ambitious kid.. He took me to ex-Israeli bases and told me how he used to fight them , kill these invaders and how he participated in kidnapping israelli soldiers in year 2000. He introduced me to his fellow mates in the resistance, he took me with his cross motorcycle ( this motorcycle is only used for the resistance job)...His family is rich btw , they have 5 palaces in the village , several clothes shops, but he never made a deal for these things.. His major concern was the resistance job and lately his cute little kid Ali( 7 months was his age when his dad past away)


this is his cross motorcycle...


He joined the resistance since he was 19, and he was in the special forces in the islamic resistance... He participated in kidnapping the israelies year 2000, in Ghajar operation but the operation that time failed in kidnapping enemy units.. Later, year 2006 he was one of the great men in kidnapping israeli soldiers in Wa3d Al sadek operation..
His role in war was the leader of Maroun el ras group in accordance with another hero martyr "jawad 3ayta"... Hizbollah estimated that shhaheed Muhamad killed alone abt 17 israeli soldiers. One of his famous stories that he entered a mirkava tank and killed all who is inside...His body was kept in the hands of israelies , then in the pre-last swap his body and the body of martyr Samer Najem were back to homeland...





May your soul rest in peace my friend

Last edited by *Bilal*; 06-25-2008 at 12:17 AM.
*Bilal* is offline   Reply With Quote
The Following 4 Users Say Thank You to *Bilal* For This Useful Post:
flamenguita (06-25-2008), Kain (06-25-2008), MARX ® (06-25-2008), TAREK® (11-09-2010)
Old 06-25-2008   #16
xcoder
Ma ghayro
 
xcoder's Avatar
 
Last Online: 04-19-2018
Join Date: Dec 2005
Posts: 5,592
Thanks: 1,765
Thanked 4,201 Times in 2,361 Posts
Groans: 12
Groaned at 18 Times in 11 Posts
Default Re: A Tribute To The True Martyrs

A tribute to our Lebanese Army heroes who sacrificed their live for us and for this land.






__________________
http://twitter.com/danymoussa
xcoder is offline   Reply With Quote
The Following 4 Users Say Thank You to xcoder For This Useful Post:
AnGe|ic (06-25-2008), duce (06-25-2008), flamenguita (06-25-2008), Kain (06-25-2008)
Old 06-25-2008   #17
MARX ®
Registered Member
 
MARX ®'s Avatar
 
Last Online: 02-15-2012
Join Date: Oct 2007
Posts: 1,301
Thanks: 1,291
Thanked 663 Times in 428 Posts
Groans: 4
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Default Re: A Tribute To The True Martyrs

its amazing one bilal, i didnt know about this great man, and I liked the last part

Quote:
Originally Posted by *Bilal*
His role in war was the leader of Maroun el ras group in accordance with another hero martyr "jawad 3ayta"... Hizbollah estimated that shhaheed Muhamad killed alone abt 17 israeli soldiers. One of his famous stories that he entered a mirkava tank and killed all who is inside...His body was kept in the hands of israelies , then in the pre-last swap his body and the body of martyr Samer Najem were back to homeland
MARX ® is offline   Reply With Quote
Old 06-25-2008   #18
Kain
Registered Member
 
Kain's Avatar
 
Last Online: 01-11-2019
Join Date: May 2006
Posts: 2,411
Thanks: 5,151
Thanked 2,962 Times in 1,439 Posts
Groans: 47
Groaned at 13 Times in 12 Posts
Default Re: A Tribute To The True Martyrs

الحاج رضوان رجل عاش شهيداً واستشهد ليحيا
نسرين إدريس






استشهد الحاج رضوان منذ تلك اللحظة التي لفحت الشمس فيها سحنته السمراء، وهو يحمل البندقية في السادسة عشرة من عمره، وجدلت اللفحة الفلسطينية قضيتها على كتفيه، وشدّت قيود القدس على رئتيه..

مُذ ذخّر أيامه، ليس بالرصاص فحسب، بل بكل لحظةٍ عاشها، فكان مقاومةً في رجل.. لقد رحل الحاج رضوان مُذ خلع من نفسِه نفسه، وقدمها بقلب مطمئن ونفسٍ هادئة على مذبح الشهادة.‏
وليس إدراج اسمه على رأس قائمة المطلوبين للقوات الأميركية والإسرائيلية، إلا نقطة في بحره الذي كلما شربنا منه ازددنا عطشاً، وكلما كتبنا عنه نفدت كلماتنا، وبقي هو بسعته، وعظمته، وهيبته.‏
إنه رجلٌ ولا كل الرجال؛ مجاهد قائد، مخطط منفذ، مدبّر ومدير. مشى ومسيرة حزب الله، كَبُر معها وشبّت معه، يؤهل مقاوماً هنا، ويحمل شهيداً هناك، ويخفف عن جريح ويناضل لأجل أسير.. حمل خريطة الجهاد في تقاسيم كفّيه، رسمها بإتقانٍ، شهد له فيها العدو قبل الصديق، فهو «الرجل المرعب» الذي أجاد الاختفاء طوال سنوات من دون الحاجة إلى الاختباء، ليس لأنه أجاد لعبة التخفّي فحسب، وليس لأنه حمل فكراً أمنياً من أجود العقول، بل لأنه أيضاً ذاب في الإسلام كما أستاذه الأول الإمام الخميني العظيم(قده). فلقد استبدل باسمه اسماً آخر استقاهُ من دياره التي سعى إليها «رضوان». ومن أراد تلك الديار، فعليه أن يترك الدنيا وما فيها. واتخذ من المقاومة ملامحه.‏
لم يعنِ له شي‏ء من هذه الدنيا إلا الله، لأنه وعلى أهمية وثقل العناوين التي حملها اسمه وتفرّد بها، ظلّ إنساناً بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى؛ فلا الابتسامة تغادره، ولا الهيبةُ التي لها وقعٌ خاص في النفوس أبعدته عن أحبته، فتراه يجلس بين المجاهدين يتقاسم معهم الخبز والتعب، يسأل عن أحوالهم، ويخفف عنهم. وفي أغلب الأحيان لم يعرف المجاهدون أن هذا الرجل الذي يتشارك معهم هزيع الليل وبرده، هو نفسه الذي يُحسب له عندهم، كما عند العدو، ألف ألف حساب.‏
ولكم تمنّى الكثيرون من الذين سمعوا عن نضالاته المتعددة أن يروا وجهه، ولو لمرة واحدة. فذلك الفارس الذي ما أزاح اللثام عن وجهه، ولا ترجل مرة عن جواده، حمل تقاسيم عدة، كما أسماؤه التي جاب بها مطارات العالم، فإذا ما حان وقت اللقاء، كل واحد حدّث نفسه بأنه رآه في مكان ما، ربما لأن ملامحه الحقيقية تشبه كثيراً حدود الوطن، وتشبه تقاسيمنا، لأن الله وهبنا أن نتربى على يديه المباركتين، فنحت فينا ما لن نستطيع أن ندركه، إلا إذا عرفنا الحاج رضوان حقيقة المعرفة، وهو الذي لم يعرفه إلا الله والراسخون في العلم.‏
وليس في محضر الحاج رضوان من كلامٍ أو حديث، فللصمت معه بلاغة يعجز عن بيانها البيان، فكيف به وقد انتقل إلى الديار التي قضى عمره يشيدها في جنّات تجري من تحتها الأنهار!؟ فمن كان مثله لا ديار له إلا في حضرة الله العزيز.‏
لقد أجاد بسهره أن يوقظ العالم، من الكوفية إلى عباءة السيد موسى الصدر. فهو الجنوبي الذي أنجبته مرارة التبغ، وعرف من ميابرها أن العين التي بكت الإمام الحسين(ع) تهزمُ ألف مخرز. وقد اكتشف قادته في ذلك الشاب العشريني مشروع تاريخ لا يجود الزمان بأمثاله إلا نادراً، فكان عند حسن ظنهم. فالحاج رضوان الرجل المتعدد الذكاءات، صار على مرّ تاريخه المقاوم مقياساً للعمل العسكري والأمني، وليس فقط مثلاً يُحتذى.‏
مخطئٌ من يظنّ أن الانتصارات الجليلة التي حصدها في الحروب التي خاضها، هي وحدها التي وهبته هذه الميزة في تاريخ المقاومة الإسلامية، بل وأيضاً تهجده في الليالي، وانقطاعه إلى الله. لقد عشق الحاج رضوان الله، ولمس كل من عرفه عشق الله له، فكيفَ لا ينالُ العاشق الدية التي يهبها الله لخاصة أحبائه بعد استشهادهم في سبيله، وهي ذاته عزَّ وجلَّ!؟‏
وأخيراً، آن للحاج رضوان أن ينيخ رحله بعد سنوات لم تستطع الراحة أن تتسلل إليه فيها. وغفا قرير العين مطمئن البال، وقد ربّى شباباً زرع في قلب كل واحد منهم، حب الله ذخيرة للوصول، وحتماً بذلك سيجيدون، كما علمهم هو، الانتصار.‏
حاج رضوان؛ يا حبّة القلب ومكمن الروح... لكم وددنا لو افتديناك بالأنفس، ولكن هيهات؛ من كان مثلك لا يُفتدى! ومن كان مثلك يُستشهد ليحيا..‏
بأمان الله يا قائدنا.. وسيدنا.. وحبيب قلوبنا، وعبرتنا التي لن تجف إلا وقد رأيناك آتياً مع من واسيته بغربته صاحب العصر والزمان(عج).‏


- مجلة بقية الله .
__________________
عميت عين لا تراك عليها رقيبا
Kain is offline   Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Kain For This Useful Post:
MARX ® (06-25-2008)
Old 06-25-2008   #19
Sony
Registered Member
 
Sony's Avatar
 
Last Online: 07-12-2012
Join Date: Jan 2007
Posts: 507
Thanks: 38
Thanked 260 Times in 170 Posts
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Default Re: A Tribute To The True Martyrs

what can i say...may all our martyrs r.i.p.
let's pray for these souls

__________________
the Hell is empty...all Devils are here...
Sony is offline   Reply With Quote
The Following User Says Thank You to Sony For This Useful Post:
Kain (06-25-2008)
Old 06-25-2008   #20
Jess
Community Moderator
 
Jess's Avatar
 
Last Online: 06-23-2013
Join Date: Dec 2006
Posts: 14,267
Thanks: 7,236
Thanked 8,442 Times in 4,889 Posts
Groans: 31
Groaned at 29 Times in 23 Posts
Default Re: A Tribute To The True Martyrs








شهداء الصليب الاحمر اللبناني:

ماري الزغبي (2 نيسان 1981)
خليل صيدح (2 نيسان 1981)
سليم حسن حمود (2 نيسان 1981)
طوني ريمون اسمر (20 شباط 1984)
سليم فيكتور عبدو (6 شباط 1984)
ميشال منصور مكرزل (27 نيسان 1985)
جوزيف جرجس خوري (27 نيسان 1985)
باسل عبد الغني بزري (6 ايار 1985)
طه إسماعيل لاشين (17 ايلول 1985)
سليم انطوان خير الله (10 آب 1986)
فارس داود لبس (1 تشرين أول 1986)
حسين سامي همدر (16 شباط 1987)
ميخائيل جبيلي (11 آب 2006)
هيثم ميشال سليمان (11 حزيران 2007) خلال معارك نهر البارد
بولس جوزف معماري (11 حزيران 2007) خلال معارك نهر البارد
__________________
If my smoking bothers you. Don't breathe.


Jess is offline   Reply With Quote
The Following 3 Users Say Thank You to Jess For This Useful Post:
Adam (06-26-2008), Kain (06-26-2008), xcoder (06-26-2008)
Reply

  Vcoderz Community > Political Section > Political Forum

Tags
martyrs, tribute, true



Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
Thread Tools Search this Thread
Search this Thread:

Advanced Search

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump


All times are GMT +1. The time now is 07:38 AM.


Lebanon web design and development
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ad Management plugin by RedTyger
Share