|
|
|||||||
| Political Forum « Politics from lebanon and the world... » |
![]() |
|
|
Share | Thread Tools | Search this Thread |
|
|
#1 |
|
Vcoderz Team
Last Online: 04-15-2018
Join Date: Jan 2007
Posts: 652
Thanks: 768
Thanked 983 Times in 468 Posts
Groans: 14
Groaned at 4 Times in 4 Posts
|
تفاجأت بهذا المقال في الحياة ، وهي من الصحف الناطقة بلسان آل سعود !!! أظنهم وجدوا عملائهم الجدد (الشهال اخوان ) أكثر فعالية .
شو رأيكن ؟ أضعف الايمان - خطورة ما يجري في طرابلس داود الشريان الحياة - 30/08/08//
تعددت الآراء حول أسباب الأحداث التي تشهدها مدينة طرابلس اللبنانية. بعضهم يرى لها وجها مذهبيا استجابة للحشد الإقليمي في هذا الاتجاه، وآخر يشير إلى البعد الانتخابي في المسألة. وفي المحصلة، لا تناقض بين البعدين المذهبي والانتخابي، فكل منهما يفضي إلى الآخر. ففي لبنان لا يستقيم العمل السياسي من دون محفزات طائفية ومذهبية. ويمكن القول ان ما يحدث هو محاولات لتغيير الواقع السياسي في هذه المدينة وكسر احتكار تيار «المستقبل» لصوتها الانتخابي والمذهبي، ولا مانع خلال هذه المهمة من إذكاء المذهبية، وصولاً الى تغيير المزاج السياسي لهذه المدينة وأهلها. بصرف النظر عن ارتباط الأحداث الطرابلسية بالتوتر اللبناني، او بالحشد الاقليمي، يمثل ما يجري في هذه المدينة خطرا جديدا على الساحة اللبنانية، وتالياً على الساحة العربية. والخطورة هنا ليست نابعة من تمدد «حزب الله»، والسيطرة على طرابلس لإتمام سيطرته على الدولة اللبنانية الضعيفة، أو تشييع السنة كما يقال. لكن المشكلة هي في استجابة بعض السنة لاستبدال الشيخ بالأمير، وان شئت محاربة ثنائية الشيخ والأمير، وبالتالي الانتقال بالسنة من وظيفة تشمل كل مفردات السياسة والدولة، الى طائفة تستمد قوتها من الميليشيا وقوة السلاح. بهذا المعنى نجيز القول ان «حزب الله» نجح في جر بعض السنة الى هذا المزاج، مستغلاً تذمرهم خلال احداث بيروت من انكشافهم، وتخبط تيار «المستقبل»، بين الخطاب السياسي وإغراء اللغة المذهبية. ولهذا سيسعى «حزب الله» خلال المرحلة المقبلة الى تشجيع فكرة «تشييخ السنة»، والدفع ببعض القيادات الدينية السنية الى الواجهة السياسية. فهو يعلم ان العاقبة ستكون له، فالأصولية الشيعية لها ممثل واحد، اما السنة فسيكون لهم في كل حي منبر وإمام. والمفارقة المحزنة أن الطوائف الأخرى تتفرج على هذا العبث، متجاهلة ان انتقال السنة من وظيفة وضمانة الى طائفة وميليشيا يعني عرقنة لبنان. مرة أخرى نلوم تيار «المستقبل». فهو المسؤول عن هذا التحول الخطير في البوصلة السنية. فهو اختصر الأمة بتيار، واختصر التيار بشخص واحد. والحل هو بمعاودة بناء تحالفات تيار «المستقبل» لتشمل كل سنة لبنان، بعيدا عن الهيمنة والإقصاء. فالسنة ليسوا «المستقبل»، و«المستقبل» يجب ان يتسع للآخرين والحريري أحدهم. |
|
|
|
| The Following User Says Thank You to majousseh For This Useful Post: | SysTaMatIcS (09-04-2008) |
![]() |
|
| Tags |
| media, saudi |
| Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests) | |
|
|