|
|
|||||||
| Political Forum « Politics from lebanon and the world... » |
![]() |
|
|
Share | Thread Tools | Search this Thread |
|
|
#1 |
|
Registered Member
Last Online: 11-23-2012
Join Date: Feb 2008
Posts: 819
Thanks: 611
Thanked 400 Times in 246 Posts
Groans: 17
Groaned at 13 Times in 9 Posts
|
أكّد رئيس تيار المَـــرده سليمان فرنجية أنه نادى بقانون القضاء الانتخابي سنة 2005 من خلال نظرة شاملة الى كل لبنان وليس من خلال نظرة معيّنة لزغرتا.
رئيس تيار المَــــرده وفي خلال حديث له على شاشة ال ان بي ان ضمن برنامج "برلمان 2009"، اشار الى ان قانون القضاء يمثّل الواقع اللبناني وهو من أكثر القوانين الانتخابية التي تشبه لبنان، وتبيّن في حينها أن من ربح في الانتخابات النيابية السابقة كان ليخسر لو طُبِّق قانون القضاء. فرنجية اعتبر أن أهم ما فعله وقتها هو قدرته على إقناع حلفائه بقانون القضاء، أمّا أخصامه السياسيون فانقلبوا على هذا القانون لإدراكهم حقيقة أحجامهم والخطر الحقيقي المهدد لوجودهم. فرنجية أكّد أن زغرتا لا تزال في موقعها الطبيعي، في قلب العروبة، وفي قلب سياسة الرئيس سليمان فرنجية، وهذا هو شعارنا والذي سنتبّعه في الانتخابات النيابية، وأضاف أن هذا الشعار هو في قلب الوطنية، مشيراً الى أن زغرتا عربية أكثر من صلاح الدين، ومارونية أكثر من مار مارون، ووطنية اكثر من الكثيرين الذين مرّوا في تاريخ هذه الوطن. واذ أكد على انفتاح زغرتا، لفت الى انه لم يسبق وأن كانت زغرتا درجة ثانية بل لطالما كانت اساسية على الخريطة السياسية، متمنياً أن ينتهي قريباً هذا الغبن الذي لحق بزغرتا طيلة السنوات الاربع الماضية. وأوضح رئيس تيار المَـــرده أنه يراهن على ذكاء الناس وايمانهم وحسّهم وادراكهم للخيار السياسي، وليس على "الخدمة الانتخابية" أو على شاحنة زفت أو تعزية أو حضور مناسبة فرح، لافتاً أن هكذا أمور تعزز وضع الناخب وهذا ما لم يستطع أن يمارسه طيلة السنوات الاربع الماضية نظراً للوضع الأمني في البلاد. رئيس تيار المَـــرده علّق على استمرار ترشح العميد فايز كرم، فرأى أن هناك أناساً هدفها النيابة اما المشروع السياسي فيكون ثانوياً عندها. وهناك أناس يكون المشروع السياسي هو هدفها بغض النظر عن المركز الذين يعتبرونه ثانوياً. وأكد فرنجية ان ما يهمه في موضوع ترّشح العميد كرم هو موقف العماد عون، لافتاً الى ان موقف الأخير هو واضح وضوح الشمس بأن التيار الوطني الحر لا يتبنى ترشّح العميد فايز كرم في زغرتا، مؤكداً أن لا خلاف بينه وبين العماد عون رغم كل المحاولات التي تسعى لوضع حجر عثرة بينهما، مضيفاً أنه لا أحد يمكن له أن يمون على أي مرشح بأن يسحب ترشيحه بل جلّ ما يستطيع فعله هو أن يتبرأ من هذا الترشيح وهذا ما فعله العماد عون. ولفت فرنجية الى أنه يكنّ كل الاحترم للعميد فايز كرم، معتبراً أن لهذه المعركة الانتخابية ظروفها ومقتضياتها، وسنكون شاكرين له اذا ما أحب أن يسحب ترشيحه ويدعم لائحة المعارضة، واذ لم يسحب ترشيحه فعليه ان يُكمل منفرداً وليس كمرشح التيار الوطني الحرّ في زغرتا. وأضاف أن هناك أناساً في كل حزب سياسي هدفها الوصول، واذ لم تحقق غايتها في حزبها تنتقل الى حزب آخر وقد يكون مختلفاً في السياسة عن حزبه الأساسي. ورداً على قول مرشحي اللائحة الثانية بأنهم هم من في الصف الأول وبأنه حقق للمنطقة كما للوطن عناوين سياسية، لفت فرنجية الى أن نواب زغرتا المحترمين لم يجتمعوا طيلة السنوات الأربع الماضية الاّ أربع مرات وكانت اجتماعاتهم للرّد عليه. واذ رفض تقييم ادائهم وما قدّموا لزغرتا فترة توليهم النيابة، فقد ترك فرنجية هذا الأمر للشعب الذي باستطاعته أن يرى اين كانت زغرتا من ست سنوات وأين أصبحت اليوم، وهذا الشعب هو من سيختار في النهاية بناء على قناعاته. وتوجه فرنجية الى الشعب بالقول: نحن مجموعة سياسية واحدة، ومن يريد منكم "تبييض وجهه" مع أي مرشح يكون بذلك قد أذاني، واذ كان لا بد لهم من تشطيب اسم في لائحتي فليشطبونني أنا، لأنني وحدي لا أستطيع أن أفعل شيئاً. وأكد رئيس تيار المَـــرده بأنه لا يكفي بأن ينجح وحده في الانتخابات، واذا ما سقط أي مرشح في لائحته فسيستقيل ليعطيه مكانه، داعياً الناس الى أن تتحمل مسؤولية أفعالها. ورأى فرنجية ان كلمة استقلال هي كلمة كبيرة، وان لا مكان للاستقلال الا مع الاستقلاليين، ومن هو تابع لأمه أو أبيه فهو ليس بمستقل، مشيراً الى أن العلاقات هي غنى أما التبعية فهي مشكلة، لافتاً الى أن الاستقلالي الحقيقي يمكن له أن يقوم بعلاقات مع أية دولة بكل فخر واعتزاز، واذا لم يكن هذا الشخص استقلالياً فممكن أن يكون له علاقة مع أصغر دبلوماسي في أي سفارة ويكون تابعاً في هذه العلاقة. واذ شدد على ان سوريا لم تخرج من لبنان على أيدي من يدّعون الاستقلالية بل لخلافها مع أميركا وفرنسا، ولان الظرف الأقليمي والدولي لم يعد ملائماً لبقائها في لبنان، تساءل هل أصبحنا استقلاليين حقيقيين وأحراراً بعد هذا الخروج؟ مذكراً بأن رئيس جمهوريتنا "ترّكب" في الدوحة وليس في لبنان. وتابع فرنجية قائلاً: نحن لا نتنكر لعلاقاتنا الخارجية، وعلى الغير أن لا يصف نفسه بالحرّ، فنحن كنّا قد طرحنا سؤالاً امام الرأي العام ولم نلقَ عليه جواباً، وكان: "لو خيّروكم بين الجنسية اللبنانية وجنسية أخرى، ماذا تفضلون؟". واذ اشار فرنجية الى أنه لو كان رفيق الحريري موجوداً اليوم لكانت تغيّرت المقاييس ولكنا بظروف أفضل ووحدة وطنية أفضل، فقد رفض أن يتهم أحداً بالخيانة والعمالة، لأن هذه الاتهامات تعود الى مرحلة قاسية مرَّ بها لبنان. وتساءل فرنجية مَن من 14 آذار لم يكن استاذاً في العلاقة مع سوريا؟ واعتبر أنه من الممكن أن تكون مستقلاً أيام الوجود السوري وبعده ولكن لا يمكنك أن تكون تابعاً أيام هذا الوجود ومستقلاً من بعده، مشيراً الى أن "المرجلة" الحقيقية كانت أيام الوجود السوري في لبنان وليس بعد خروجه منه، لافتاً الى ان التيار الوطني الحر كان يتمرجل على سوريا فترة وجودها في لبنان، وإعتبروه عميلاً عندما رفض أن يتمرجل عليها عندما أصبحت في سوريا. واذ استثنى من أي علاقة مع سوريا التيار الوطني الحر وسمير جعجع لأنه كان موجوداً في السجن، أكّد أن القواتيين كانوا على علاقات مع سوريا، يخيطها كلّ منهم على حدى. ورداً على سؤال، ضد من يقود معركته ومن هو خصمه السياسي، لفت فرنجية الى أن خصمه السياسي هو الخط السياسي في لبنان والمنطقة المتمثل في 14 آذار وفي خياراتها السياسية ككل، لأنه تاريخياً، لم توصلنا خيارات هذه المجموعة الا الى الخراب والدمار، وخاصة رهانات المسيحيين منهم على الغرب، لافتاً الى ان حجم ونفوذ الشيعي أو السني تسمح له باستعادة نفوذه في حال أخطأ وعاد عن خطئه، أمّا المسيحي فأي غلطة يرتكبها تخسره كيانه. مذكراًً أن خياره في بعض الأحيان كان صعباً جداً مما دفع بعض الناس الذين يحبون النتيجة السريعة وليس النتيجة على المدى الطويل الى التشكيك به أو التخوّف منه، مؤكداً أن الناس لمست نتيجة سياسته الحالية على المدى الطويل والتي هي سياسة الرئيس الراحل سليمان فرنجية. واذ لفت الى أن اليوميات أثّرت سلباً على العلاقة الاستراتيجية بين لبنان وسوريا، أكد على أن الناس مقتنعة بخياراته الاستراتيجية مع سوريا. وحول كيفية قراءته للخطاب السياسي لدى وليد جنبلاط، اعتبر فرنجية أن وليد جنبلاط هو من الأقلية وان خوفه نابع من كونه أقليّ وهذا ما ينعكس على خطاباته السياسية، مشيراً أنه في حال رأى الدروز بأن مصلحتهم كأقلية تكمن بالانضمام الى المعارضة فسيفعلون ذلك. واعتبرأن كل ما يربحنا نرّحب به، واذا كانت مصلحة المعارضة في أن يأتي وليد جنبلاط الى خطها السياسي فنحن نرحّب به، لأننا برغماتيون ولأن مجيء وليد جنبلاط يقوّي موقع المعارضة السياسي. وأكد فرنجية أنه باقٍ في المعارضة بعد الانتخابات النيابية مهما تكن النتيجة لأن وجوده الطبيعي هو في المعارضة الوطنية. وحول امكانية وجوده على نفس الطاولة مع أشد خصومه، أكّد رئيس تيار المَـــرده بأن ليس لديه أية مشكلة في التواجد مع خصومه واذا كان لديهم مشكلة فلينسحبوا. ورد فرنجية على الكلام بأن معركته في الشمال هي بشكل أساسي ضد القوات اللبنانية بان على القوات اللبنانية، التي هي في الموقع المقابل والذي من حقنا أن نحاربها سياسياً، أن تثبت وجودها في الصف الأول ضمن الفريق الخصم لتكون في الواجهة في المعركة الانتخابية، لافتاً الى ان المعركة السابقة كانت تقودها قرنة شهوان، مشيراً الى أن معركته هي معركة المعارضة ومعركة الخط السياسي التي تمثّله هذه المعارضة في كلّ لبنان، ضدّ من كان معنا وتبدّل، كالنائب نائلة معوض التي كان تطلب الدعم السوري في الانتخابات النيابية، والتي اضطرت بعد الخروج السوري الى اللجوء الى سعد الحريري ليحفظ لها مكاناً لا يستطيع ناخبوها أن يؤمنوه لها. وعن قاعدته الشعبية قال فرنجية: "أنصاري يعرفونني وأعرفهم جديداً، هم يعرفون تاريخي كما أعرف تاريخهم ، وهم يدركون بأن سليمان فرنجية وحيداً ليس باستطاعته أن يفعل شيئا"ً، واكدً ثقته بالناس الذين لم يخذلوه مرة، وشدد على ضرورة أن تفوز اللائحة بفارق كبير من الأصوات لتثبت قوتها. وأكد فرنجية أنه سيكون مع النواب الفائزين ضمن كتلة نيابية منخرطة بجبهة كبيرة موحدة يقودها العماد عون، والتي ستكون تجمّعاً لجميع كتل المعارضة التي ستفوز على صعيد لبنان كلّه. |
|
|
|
![]() |
|
| Tags |
| frangier, nbn, night, sleiman |
| Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests) | |
|
|