|
|
|||||||
| Political Forum « Politics from lebanon and the world... » |
![]() |
|
|
Share | Thread Tools | Search this Thread |
|
|
#1 |
|
Registered Member
Last Online: 04-16-2011
Join Date: Jun 2006
Posts: 4,230
Thanks: 2,159
Thanked 3,965 Times in 1,663 Posts
Groans: 0
Groaned at 2 Times in 2 Posts
|
لقاء صراحة وغسل قلوب وواقعية بين السيد نصرالله وجنبلاط ![]() صراحة تامة، غسل قلوب، واقعية ثلاثية حكمت اللقاء الثنائي بين الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني النائب وليد جنبلاط، بحسب ما اكدت مصادر الاخير لقناة المنار. فبعد ثلاث سنوات من القطيعة، كان لقاء مطول دام قرابة الثلاث ساعات، جرت خلاله مراجعة معمقة للمرحة السابقة في محطاتها المختلفة كما وناقش الطرفان آفاق المرحلة المقبلة في لبنان والمنطقة، حيث اكدا بحسب بيان صادر عن العلاقات الاعلامية في حزب الله على ضرورة العمل سويا من احل الانتقال بلبنان والمنطقة من حالة التأزم الى حالة التعاون بين الجميع بما يمكّن لبنان وشعبه من مواجهة الاستحقاقات الكبرى القادمة. كما نوه الطرفان بجهود الوزير طلال ارسلان اثناء احداث ايار/ مايو 2008 وما بعدها، واكدا على مواصلة العمل في سبيل المصالحة الشاملة. كما اتفقا على استمرار التواصل والتشاور خلال المرحلة المقبلة. وبحسب معلومات خاصة بالمنار، التمهيد لهذا اللقاء تم على اربعة مراحل: - مرحلة اولى بدأت بعد اتفاق الدوحة حيث فتحت قنوات اتصال امنية لحلحلة بعض القضايا العالقة. - مرحلة ثانية تمثلت بالاجتماع الامني السياسي الذي تم بين قياديين من الحزبين في دارة الوزير طلال ارسلان. - مرحلة ثالثة، طابعها سياسي وتمثلت بلقاء النائب وليد جنبلاط ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في دارة الوزير ارسلان ايضاً. - مرحلة رابعة تمثلت بلقاء السيد نصرالله والنائب جنبلاط وقد بدأ التحضير لها منذ ما قبل الانتخابات النيابية وصولاً الى لقاء عقد الاسبوع الماضي بين السيد نصرالله والوزير ارسلان، لوضع اللمسات الاخيرة على اللقاء، الذي عمل على ترتيباته النائب اكرم شهيب ومسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا. وقد لفت في اللقاء عدم مشاركة اي من مساعدي السيد نصرالله والنائب جنبلاط الذي اكدت مصادره للمنار ان الامر كان مقصوداً بهدف حصول النقاش بحرية وصراحة اكثر. بكل الاحوال تؤكد المصادر ايضاً ان القنوات المفتوحة بين الحزبين ستستمر على حالها، ولا شي يمنع تكرار هذا اللقاء لا سيما بالنظر الى المحطات السياسية المرتقبة، خاصة انه تم التشديد على اهمية الانفتاح السياسي في المرحلة المقبلة بين جميع الاطراف لمواجهة التحديات وفي طليعتها التهديدات الاسرائيلية الخطيرة للبنان ،والمتمثلة بخطاب نتنياهو الاخير. كما تم الاتفاق على ضرورة العمل على انهاء حالة الفرز الطائفي القائمة في البلاد، وعلم في هذا الاطار ان لقاءات عدة بين اقطاب في المعارضة و 14 اذار قد تحصل في الفترة المقبلة، ومن ابرزها لقاء بين النائب جنبلاط والنائب العماد ميشال عون .................................................. .................................................. ........................ - What are your impressions concerning this meeting ?
- Do you think GMA should meet with Jumblat as well ? Thank You ...
__________________
Jess' Signature |
|
|
|
|
|
#2 |
|
~ Golden Boy ~
Last Online: 06-14-2013
Join Date: Oct 2007
Posts: 11,464
Thanks: 11,906
Thanked 5,073 Times in 3,294 Posts
Groans: 190
Groaned at 82 Times in 72 Posts
|
I think its a mistake 5asatan ino now 3am bi la2to 3oumala, Joumblat akbaron
and to be honest i dont trust that guy ![]() |
|
|
|
| The Following User Says Thank You to TAREK® For This Useful Post: | abousoun (06-21-2009) |
|
|
#3 |
|
info@sync.com.lb
Last Online: 11-29-2020
Join Date: Apr 2006
Posts: 3,827
Thanks: 1,348
Thanked 2,391 Times in 1,306 Posts
Groans: 0
Groaned at 16 Times in 15 Posts
|
Expected,
We have the majority Bbye sa3ouda
__________________
http://www.gamync.com Lebanese Produced Mobiles Games by http://www.sync.com.lb |
|
|
|
| The Following User Says Thank You to Sheriff Ice For This Useful Post: | abousoun (06-21-2009) |
|
|
#4 | |
|
Registered Member
Last Online: 11-23-2012
Join Date: Feb 2008
Posts: 819
Thanks: 611
Thanked 400 Times in 246 Posts
Groans: 17
Groaned at 13 Times in 9 Posts
|
Quote:
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
info@sync.com.lb
Last Online: 11-29-2020
Join Date: Apr 2006
Posts: 3,827
Thanks: 1,348
Thanked 2,391 Times in 1,306 Posts
Groans: 0
Groaned at 16 Times in 15 Posts
|
«السفير» تنشر وقائع من ثلاث ساعات طوت سنوات ثقيلة من الخلاف السياسي. نصر الله وجنبلاط: صفحة جديدة ... لا تتجاوز «الحلفاء»
زمن الانتخابات ودقت ساعة المصالحات، فإذا بما كان مستحيلا قبل سنوات، صار حقيقة في الساعات الأخيرة. الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله يستقبل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، على مدى حوالى ثلاث ساعات، لترتسم بذلك معالم مرحلة سياسية جديدة، «أبعد من مجرد غسيل قلوب بين الرجلين» على حد تعبير مصادر مواكبة للقاء. التوقيت كان متفقا عليه قبل السابع من حزيران. أي بمعزل عن نتائج الانتخابات النيابية. ربما كان «حزب الله» يعتقد أنه عندما يحتل وحلفاءه مقاعد الأكثرية النيابية، سيكون وليد جنبلاط، مضطرا للتواصل وصولا إلى الاندماج مع السلطة الجديدة، ولكن جاءت الحسابات والنتائج مختلفة، ولم يبدل جنبلاط موقفه، بل سعى إلى زيادة رصيد راكمه يوما بعد يوم، منذ السابع من أيار 2008 مرورا باعتراضه «بوسطة» عين الرمانة الجديدة (ما نشرته «دير شبيغل» حول جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري) قبل الانتخابات، وصولا إلى استعادته خطاب ما قبل العام ألفين وأربعة، عندما طالب بإعادة إحياء «الجبهة الشرقية» قبل أربع وعشرين ساعة من اللقاء ـ المصالحة. أما المضمون، وهو كان يراد له أن يكون متصلا اتصالا وثيقا بجدول أعمال أعد له مطولا بين الجانبين، من أجل ضمان النتائج، فإنه سرعان ما ذهب أبعد مما كان يتصور الرجلان، من دون إغفال حقيقة أن بعض ندوب انعدام الثقة والإساءات الشخصية، خاصة من جانب جنبلاط، قد فعلت فعلها الكبير، وبالتالي صارت الأمور تستوجب أكثر من لقاء والإكثار من التعبيرات، فضلا عن محاولة جعل حالة التواصل الثنائي بينهما، مناسبة لتوسيع التواصل باتجاه أطياف أخرى، في الموالاة والمعارضة، من دون إغفال «النقزة» الموجودة في الشارعين الشيعي والدرزي، والتي تستوجب جهودا مشتركة من قيادة وكوادر وقواعد الطرفين، وخاصة في «مناطق التماس الحساسة»، مثل بيصور وكيفون وخلدة والشويفات وعرمون وبشامون وغيرها... وما يمكن استنتاجه، أن اللقاء أعاد فتح الأبواب بين المختارة والضاحية الجنوبية، وهو سيساعد في فتح أبواب أخرى في الداخل والخارج، من دون استبعاد احتمال أن تكر سبحة المصالحات في الاتجاهات كافة، خاصة بعد عودة كل من الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري من الخارج، حيث اتفقا على لقاء سريع، يمهد للقاء بين السيد نصرالله والنائب الحريري، فيما ينتظر أن تبدأ المراسلات قريبا بين جنبلاط وميشال عون، وكذلك بين قريطم والرابية، تمهيدا لمصالحات جديدة، فيما لم تبرز مؤشرات حراك مماثلة على الصعيد المسيحي ـ المسيحي حتى الآن. استمر اللقاء بين نصر الله وجنبلاط، نحو ثلاث ساعات، وحرصا على أن يكون ثنائيا، وتميز في بدايته بمجاملات، جاءت استكمالا للعناق والقبلات، وخاصة ما يتعلق بصحة «السيد»، ودخلا مباشرة في جولة مراجعة شاملة ومعمقة، لكل المرحلة الممتدة من العام 2005، وصولا الى يومنا هذا، على الصعد الداخلية والاقليمية والدولية، وتخللها عتاب من هنا وهناك. وعلم ان هذه الجولة انطلقت من سؤال كبير حول أسباب تدهور العلاقة بين «السيد» وجنبلاط وبالتالي بين «حزب الله» والحزب التقدمي الاشتراكي، علما أنها كانت علاقة مميزة بإيجابيتها لسنوات طويلة، وعلى المستويات كافة، خصوصا في الفترة السابقة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في شباط ألفين وخمسة. شملت المراجعة، ظروف التمديد للرئيس إميل لحود، محاولة اغتيال مروان حمادة، اغتيال رفيق الحريري، خطاب 8 آذار 2005 في ساحة رياض الصلح، خطاب 14 آذار في ساحة الشهداء، انسحاب الجيش السوري من لبنان، «مرحلة التحالف الرباعي»، الانتخابات النيابية ألفين وخمسة، تشكيل الحكومة الجديدة، الاغتيالات والحوادث الأمنية، المحكمة الدولية وظروف ولادتها، التوصيفات السلبية من جانب جنبلاط ولا سيما منها «سلاح الغدر»، اعتكاف الوزراء الشيعة في نهاية 2005، سقوط اتفاق الرياض، إغلاق مجلس النواب، انطلاق مؤتمر الحوار، اندلاع «حرب تموز» وما رافقها من مواقف، لقاء البريستول غداة الحرب مباشرة والدعوة إلى تسليم سلاح «حزب الله». شملت المراجعة، الحدة التي وسمت الخطاب السياسي، بعد اعتصام ساحة الشهداء، والتي ارتفعت بشكل عنيف جدا في 14 شباط 2008 (يوم تشييع الشهيد عماد مغنية)، مرورا بالقرارين الشهيرين حول إقالة قائد جهاز امن المطار العميد وفيق شقير وقرار الحكومة السابقة بإزالة شبكة اتصالات «حزب الله»، ومحطة السابع من أيار وحوادث الجبل وصولا الى كل ما أعقب اتفاق الدوحة... انتهاء بما صدر في مجلة «ديرشبيغل» الألمانية والموقف الذي صدر عن جنبلاط حوله، والذي كرر «السيد» تقديره له خلال اللقاء نفسه. وبدا واضحا على مدار الساعات الثلاث، أن جنبلاط، اعتبر أن الاغتيالات التي طالت رموزا في 14 آذار «قد أعمت بصيرتنا»، فقد كنا نقتل يوميا وصرنا نختبئ في بيوتنا مثل الفئران، ولم يكن بيدنا أي سلاح للمواجهة سوى سلاح الاتهام السياسي. وعندما توقفت الاغتيالات، تغيرت الأمور. في المقابل، كانت «حرب تموز» بمثابة الركيزة الاساسية والمفصلية التي استندت اليها مراجعة «السيد»، وهو قال أكثر من مرة إن هذه الحرب كانت تستهدف استئصال المقاومة من جذورها، وإنه كان مأمولا، بعدها، أن تحصل انعطافة في خطاب فريق الأكثرية، بعدما أهديت مع غيرها من اللبنانيين والعرب، النصر الذي حققته المقاومة، لكن حصل العكس. وركز الطرفان على المحطات المفصلية، في محاولة لتبيان أين أخطأ هذا الطرف وأين أخطأ ذاك، و«كيف جرى تكبير بعض الأمور في الكثير من الأوقات»، والاهم أن هذا التقييم المشترك انتهى إلى شبه خلاصات مشتركة حول «الآفاق المحلية والاقليمية»، مع تأكيد الطرفين على ضرورة استمرار التواصل بينهما وعلى مستويات مختلفة، مع ترك الباب مفتوحا أمام تفعيل قنوات الاتصال السابقة بينهما، المتمثلة بالنائب أكرم شهيب ومسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في «حزب الله» الحاج وفيق صفا، إلى جانب فتح الباب أيضا، وهنا الأساس، على لقاءات «منتظمة» تعقد بين السيد نصر الله والنائب جنبلاط. ولمس الجانبان، خلال النقاش، توجها حقيقيا لدى كليهما واقتناعا بضرورة إزالة أسباب التأزيم، وإنهاء ذيول ما سبق، على طريق «تعزيز التعاون والتنسيق للوصول إلى مصالحة وطنية كبرى، في مواجهة العواصف التي يمكن أن تهب على المنطقة بأسرها». وتناول النقاش المستجدات الدولية: الإدارة الأميركية الجديدة، مخاطر وصول اليمين الإسرائيلي المتطرف إلى السلطة على القضية الفلسطينية والمنطقة، خطاب نتنياهو، ومنه مباشرة انتقل جنبلاط إلى الاستفسار عن الوضع في إيران، فقدم «السيد» شرحا مستفيضا حيال الواقع السياسي والانتخابي في الجمهورية الإسلامية. وناقش نصر الله وجنبلاط محطة الانتخابات النيابية بمجرياتها كافة، وخاصة على صعيد الخطاب السياسي والاعلامي، إلا أنهما لم يقاربا موضوع الحكومة المقبلة في انتظار ما يمكن أن يصدر عن رئيس الحكومة المكلف، وتحديدا النائب سعد الحريري، كونه المفوض من 14 آذار بملف الحكومة. وجدد جنبلاط دعمه غير المشروط لانتخاب الرئيس نبيه بري لولاية جديدة على رأس المجلس النيابي، على أن يصدر «حزب الله» بيانا رسميا الاثنين على الأرجح، يعلن فيه ترشيحه رسميا للرئيس بري. وحرص «حزب الله» على إبقاء حلفائه في أجواء المشاورات التحضيرية لإتمام اللقاء، كما حرص على وضع حلفائه في جو حصول اللقاء قبل حصوله وتحديدا الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون وسليمان فرنجية، علما أن الرئيس بري كان في أجواء المشاورات منذ فترة طويلة وشارك في جانب منها. وقال بيان مقتضب، للوحدة الاعلامية المركزية في «حزب الله» أن الطرفين اجريا معا مراجعة معمقة للمرحلة السابقة في محطاتها المختلفة، وناقشا آفاق المرحلة المقبلة في لبنان والمنطقة، وأكدا على ضرورة العمل سويا من اجل الانتقال بلبنان والمنطقة من حالة التأزم إلى حالة التعاون بين الجميع بما يحصن لبنان وشعبه في مواجهة الاستحقاقات الكبرى القادمة. كما وزعت مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي، بيانا قالت فيه انه «جرى التطرق خلال الاجتماع، الى جملة من الملفات في جو من المصارحة التامة والايجابية. وتناول البحث أحداث السنوات السابقة بكل مفاصلها ومحطاتها، حيث تم التأكيد على طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة، إضافة الى السعي الايجابي لتكريس روحية العيش المشترك، ولا سيما في بعض المناطق بما يتيح إعادة تفعيل الحياة الاقتصادية والاجتماعية بمعزل عن ذيول الماضي. كما تطابقت القراءة المشتركة للوضع العربي وللمخاطر الاسرائيلية على لبنان والمنطقة على ضوء المواقف الاسرائيلية الأخيرة، مما يستدعي رص الصفوف والذهاب في اتجاه تكريس الوحدة الوطنية». وقد حرص الجانبان على تقدير الدور الذي لعبه الوزير طلال ارسلان على صعيد إتمام اللقاء، وقد ابدى ارسلان ارتياحه البالغ لمجرد عقد اللقاء، وقال لـ«السفير» انه ليس لقاءً عاديا، بل هو لقاء وطني بامتياز لما يمثله الرجلان من بعد سياسي ووطني. وكانت الأيام الماضية أشبه بخلية عمل بين الجانبين، تولاها فريق السيد نصر الله وفريق جنبلاط لوضع جدول أعمال البحث، فيما شهدت الساعات القليلة السابقة للقاء، لقاء بعيدا عن الإعلام بين السيد نصر الله والوزير أرسلان وقبله لقاء مماثل بين الوزير ارسلان والنائب جنبلاط. وضعت خلالهما اللمسات النهائية على التفاصيل التي سيبحثها نصر الله وجنبلاط، فيما كان كل من النائب شهيب والحاج وفيق صفا يتوليان مهمة ترتيب جدول الأعمال وإنجاز الجوانب اللوجستية للقاء وهي مهمة استمرت حتى ما بعد اللقاء وانتقال جنبلاط من الضاحية الجنوبية الى المختارة حوالى الثالثة فجر الخميس ـ الجمعة. ووفق القاعدة نفسها التي سبقت عقد اللقاء، تولى قياديون في «حزب الله» إطلاع الحلفاء، وخاصة عون وأرسلان، على مضمونه، فيما استقبل السيد نصر الله، ليل أمس، وعلى مدى ثلاث ساعات ونصف الساعة، رئيس «تيار المردة» النائب المنتخب سليمان فرنجية، بحضور كل من المعاون السياسي للأمين العام الحاج حسين خليل والقيادي في «تيار المردة» المحامي يوسف فنيانوس. كما اطلع قياديون في «امل» من الحاج حسين خليل على مضمون اللقاء.
__________________
http://www.gamync.com Lebanese Produced Mobiles Games by http://www.sync.com.lb |
|
|
|
| The Following 5 Users Say Thank You to Sheriff Ice For This Useful Post: | abousoun (06-21-2009), H@SSąN (06-20-2009), Kain (06-20-2009), SysTaMatIcS (06-20-2009), TAREK® (06-20-2009) |
|
|
#6 |
|
Registered Member
Last Online: 05-27-2013
Join Date: Sep 2006
Posts: 252
Thanks: 10
Thanked 126 Times in 76 Posts
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
|
I cant trust jonblat and especially some days ago he said ''I feel that there will be an attack from israel on lebanon,let us discuss the defence strategy''...why is he so interested abt the defence strategy and why does he feel now abt the israeli attack,..let us dont forget 2006 when we discussed with them on the 7iwar table the defence strategy then israel attacked lebanon.
Anyway it seems Sayed Nasrallah ken 3am ye7ke ma3o w ma 2elo nafs 3lei.. ![]()
__________________
"We dont want to kill anyone.We dont want to throw anyone in the sea.Give the houses back to their owners,the fields back to their landlords,and the homes back to their people.Release the prisoners,and leave us to live in this region in security,peace,and dignity." Secretary General Of Hezbollah Sayed Hassan Nasrollah |
|
|
|
| The Following User Says Thank You to Mohamed For This Useful Post: | abousoun (06-21-2009) |
|
|
#7 |
|
Registered Member
Last Online: 10-14-2022
Join Date: Dec 2006
Posts: 10,467
Thanks: 14,136
Thanked 4,244 Times in 2,547 Posts
Groans: 186
Groaned at 198 Times in 120 Posts
|
he shaked his hand and there were gps tracking chemicals on it , now the israeli knows where sayed hasan is . he shouldnt have shaked his hand
__________________
problems of performance appraisal is that it sucks to memorize them |
|
|
|
| The Following User Says Thank You to SysTaMatIcS For This Useful Post: | abousoun (06-21-2009) |
|
|
#8 |
|
Vcoderz Team
Last Online: 09-03-2014
Join Date: Jan 2009
Posts: 1,438
Thanks: 776
Thanked 1,299 Times in 786 Posts
Groans: 1
Groaned at 1 Time in 1 Post
|
|
|
|
|
|
|
#9 |
|
Political Moderator
Last Online: 04-22-2023
Join Date: Dec 2005
Posts: 3,146
Thanks: 1,466
Thanked 3,010 Times in 1,400 Posts
Groans: 3
Groaned at 5 Times in 5 Posts
|
I remember SHN speech during 7 of may 2008 where he called the illegal government: 7oukoumat l sayyed walid jumblat...
Walid Jumblat is the first Israeli spy in Lebanon, i am disappointed with this meeting... the opposition should not make such mistakes. i am against this meeting and against any meeting with traitors. there are some rumors saying that he will meet GMA as well, i think it will be another mistake.
__________________
ويل لأمة تكثر فيها المذاهب والطوائف وتخلو من الدين
|
|
|
|
| The Following User Says Thank You to El-Meghwar For This Useful Post: | abousoun (06-21-2009) |
|
|
#10 |
|
Registered Member
Last Online: 05-27-2013
Join Date: Sep 2006
Posts: 252
Thanks: 10
Thanked 126 Times in 76 Posts
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
|
![]() The larger size of the pic..
__________________
"We dont want to kill anyone.We dont want to throw anyone in the sea.Give the houses back to their owners,the fields back to their landlords,and the homes back to their people.Release the prisoners,and leave us to live in this region in security,peace,and dignity." Secretary General Of Hezbollah Sayed Hassan Nasrollah |
|
|
|
| The Following 2 Users Say Thank You to Mohamed For This Useful Post: | abousoun (06-21-2009), SysTaMatIcS (06-20-2009) |
![]() |
|
| Tags |
| jumblat, meeting, shn |
| Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests) | |
|
|