Vcoderz Community
We create websites that have it all, beauty & brains
Lebanon Web Design & Development - Coddict
 

Go Back   Vcoderz Community > Political Section > Political Forum

Notices

Political Forum « Politics from lebanon and the world... »

Reply
 
Share Thread Tools Search this Thread
Old 11-26-2006   #1
Malak
Registered Member
 
Malak's Avatar
 
Last Online: 03-27-2009
Join Date: Sep 2006
Posts: 1,385
Thanks: 6
Thanked 11 Times in 9 Posts
Groans: 0
Groaned at 0 Times in 0 Posts
Talking ليس اعتراضا على شخص «السبع»

ليس اعتراضا على شخص «السبع»، العائد الى وزارة الداخليةاذا كان ذهابه بسبب التقصير الامني فلماذا أعاده الخلل الامني؟



لماذا لا يحاسب الذين «اعتكفوه» وتركوه معلقاً خلافاً للدستور
هل اقنعت قوى 14 آذار خوجه بنسيان «الثلث الضامن»
‏وجعلته يطالب بعودة الوزراء المستقيلين دون قيد او شرط؟
من الذي يسعى بانتكاسة علاقات امل وحزب الله مع الرياض؟


«فزّاعة» تنامي القدرة الدفاعية الايرانية لا تبرر الوقوف مع الفتنة الطائفية!‏ومن رعى غنماً في أرض مذأبةٍونام عنها تولى رعيها السبُعُهذا البيت من التراث الذي مضى على «نظمه» ما يزيد عن الف سنة، كأنه وضع خصيصاً لمثل ‏اوضاعنا الامنية اليوم! فالذي اوكل اليه أمر رعاية الامن الداخلي في البلد.. مارس كل ‏شيء ما عدا الدفاع «اللاأمن»!.. اما الأمن نفسه فقد «نام» عنه وكأنه شأن من شؤون ‏سواه! وكما ورد في «بيت القصيد»، فان لبنان تحول في عهد هذا «الراعي للأمن» الى «مذأبة» ‏اي الى سا حة تجول فيها «الذئاب» وتصول.. مما حدا بالذين «يرعون راعي الأمن»، ان يتركوا ‏الأمن «للسبع» الذي صادف انه اسم كان يرجو اللبنانيون عندما كان في «عرين» وزارة ‏الداخلية، ان يكون اسماً على مسمى وأن يحفظ الامن، لا ان يمارس سياسة كيدية في «وزارة ‏الامن» وكل ما كان يهمه أن يأخذ «ثأراً» يدعيه عند من كان قبله، واذا المت ملمة امنية ‏في الاشرفية صب الزيت على نارها بدلاً من اطفائها.. فاحيل او احال نفسه للاستيداع.. لانه ‏لم يأخذ بحكمة «سيد البلغاء» الذي قال: «ولا تكن (على الناس) سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم ‏فأنهم اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخُلق..!»‏والذين اعترضوا على عودة الوزير السبع بعد «حضوره الغائب» واحياناً «غيابه الحاضر» خلال ‏ثمانة اشهر متواصلة بصورة غير قانونية، لم يعترضوا ـ مع الاسف ـ لاسباب جوهرية، مثل تحميله ‏او تبرئته من مسؤولية ما حدث من حالة «الفوضى الهدامة» التي نسب الى «الفريق السياسي ‏الذي يقف وراءه انه امدها «بالوقود» الذي يسعّر نارها فتنوياً رغم تحالفه السياسي مع ‏ضحاياها، بل كل ما كان يهمّ بعض المعترضين عليها «اعتكافه اللا دستوري» لمدة ثمانية اشهر ‏وايكال مهماته الى الذي «نام» عن «عربدة الذئاب» التي تفترس «الامن الاهلي» بل كانت ‏مهمته عندما «يستفيق» أن يدافع عن عربدتها، هو الاعتراض على أن «السبع» كان يتقاضى خلال ‏فترة اعتكافه راتب وزير داخلية مع وقف التنفيذ! (وقف التنفيذ عن ممارسة مهماته وليس ‏وقف التنفيذ عن قبض الراتب)! وهم يعرفون ان «الراتب الرسمي» هو آخر ما يهمه، ما دام ‏متيقناً بأن الله سييسر بدلاً من الراتب ليس راتبين فقط بل اضعاف الراتب (لأن الله يرزق من ‏يشاء بغيرحساب!)‏والآن نسأل: لماذا كان الاصرار على بقاء «السبع» خارج «العرين الامني» هذه المدة الطويلة ‏والذين «اعتكفوه» (اي جعلوه يعتكف حفظا لماء وجهه ووجوههم!) «والآن عاد كأنّ شيئاً لم ‏يكن وبراءة الاطفال في عينيه»، ولو من وراء نظارتيه!) (بالأذن من نجاة الصغيرة والشاعر ‏الفحل كامل الشناوي رغم ان كل نطاسيي واساطين القانون قد اجمعوا على ان بقاءه ‏بالنسبة لوزارة الداخلية «معلّقاً وغير مطلّق»! مخالفاً «لألفباء» الاصول القانونية ‏والدستورية؟ والجواب على هذا التساؤل هو : أنه العناد.. اذا لم نقل الكيد والاستبداد! ‏واذا قيل ان رئيس الحكومة لا يتسم طبعه بالعناد بل «بالثعلبة». ولا نقول «المراوغة» ‏‏(لاننا لا نريد ان نستعمل كلمة نابيه) وكلمة «ثعلبة» لا تزعجه ولا تزعج معظم المنتمين الى ‏‏«الجنس السياسي»! لأن المكر والدهاء اللذين يوصف بهما الثعلب، «هما من اعز امانيهم!» وان ‏كان السنيورة زاد حتى بذّ الأولين والآخرين ممن جاءوا قبله من رؤساء الحكومات، لاعن تفوق في ‏‏«الحداقة» عليهم، بل لأن لديه كيدا يفوق «كيد النساء» وهو مديح مشترك له وللنساء الذين ‏قال القرآن، الذي يؤمن به السنيورة، واحيانا يستشهد ببعض آياته: «ان كيدهنّ عظيم!» ‏وان كان يفضل الا يتورط في امتحان القدرة على توظيف الآيات سياسياً، بحيث يفضل ان يستعمل ‏ما سبق ان ذكره له العماد عون امس مثل عبارة: «انه مهما فعل المطالبون بحكومة وحدة ‏وطنية او المعارضون لأدائه الذي يعتبره هو رائعاً ويعتبره الآخرون «كارثياً» فان «الشمس ‏سوف تظل تطلع وسيظل الديك يصيح»! وكأنه يشبّه نفسه بالشمس الدائمة الاشعاع وبالديك ‏الذي يؤكد صياحه استمرار انبلاج الفجر وطلوع النهار!» وهي «نرجسية» لم «يسبقه عليها» ‏الامبراطور نرسيس الذي كان يعشق ذاته وصورته فيتأمل صورته في الماء، ويأبى الا ان ينظر ‏اليها ملياً! بل لقد فاق الاستاذ السنيورة الامبراطور الروماني نرسيس في عشق الذات. اذ ‏كان نرسيس لا يفرض عشقه لذاته واعجابه بنفسه وصورته على الرعية وباقي الناس. اما ‏‏«نرسيسنا» فهو يصدّر عشقه لذاته عبر الأقمار الصناعية والى العالم الخارجي، والى الاعلام ‏الدولي الذي يترجم «درّه الثمين عندما يقول: ان دموعه التي ذرفها دون ان يعرف «المشاهدون» ‏لماذا ذرفها حتى امام وزراء الخارجية العرب...نعم هو اراد ان يوحي بأن دموعه هي التي ‏اوقفت الحرب على لبنان. وكان علينا ان نسأله : لماذا لم يذرفها منذ اليوم الاول للدمار، ‏ومنذ مجزرة «قانا الثانية» و«القانات» الاخرى. و«الابلغ» من ذلك قوله: «ان دموعه كانت ‏اقوى من الاف الصواريخ»!.. وحتى دموعه تحمل ليس طابع «عشق الذات» فقط، بل وظفها ‏‏«كيدياً» «ليثأر» من الصواريخ التي استخدمتها المقاومة في عمق الارض المحتلة رداً على دمار ‏الضاحية وقرى ومدن الجنوب والبنى التحتية والجسور، لكي يمنع على كل المشردين من بيوتهم ‏العبور!‏أما «خيّطوا بغير هالمسلة» فله الحق ـ من وجهة نظره ـ ان يقولها: «فالمسلة» التي يريد ‏العماد العون مع اطراف المعارضة ان يخيطوا بها ما تمزق من ثياب السلطة مرفوضة، لأن ‏السلطة لديها «مسلة» في جنبها تظل «تنعرها» عملاً بمقولة: «اللي تحت باطو مسلّة بتنعرو!» ‏وان كانت نعرات السنيورة وفريقه الكيدي، هي نعرات لا يتردد رئيسه (رئيس تيار المستقبل) ‏في اثارتها عندما يتحدث بالتعابير المكشوفة بأنه يريد تحالفاً طائفياً يذكره بالاسم ـ ضد ‏طائفة أخرى. ولا نريد ان نكرر المفردات الطائفية التي ذكرها، لانها تعمق الانقسام بين ‏اللبنانيين، ولأنها تحقق غايات العدو التي ينفذها البعض والهادفة الى «الفرز الطائفي»، لأنه ‏في سبيل اشباع النزعة الكيدية فلتوضع على طاولة «المخطط الاستراتيجي» للاكثرية خريطة ‏الاحياء السكنية المتداخلة في بيروت والبداوي، التي تتنقل فيها «العصابات الطيارة» التي ‏وصف العماد افرادها بالزعران، ولم يكن يقصد قوى الامن التي هي في النتيجة «مع الاوادم» ‏ضد «الزعران». وليست كما حاولت مخططات الفتنة ان تربطها «بالاف بي آي» الFBI، ومهما ‏حاولت جعل «فرع المعلومات» جزءا من مكتب المعلومات الاميركي الفيدرالي فان قوى الامن سوف ‏توجه سلاحها ضد افواج «الموساد» وتطاردها، ولن تستخدمه ضد اهلها.. واذا اصرّ الكيديون ‏عليها ان ترتكب الجرائم ضد المواطنين المطالبين بحقهم وحق وطنهم، فان هذا السلاح سوف ‏يستدير نحو من يأمر باشعال الفتنة حتى ولو احتمى في «بروج مشيدة»!‏واللوم لا يقع على «عوكر» بقدر ما يقع على قريطم، ولا نقصد بقريطم الشيخ سعد، الذي ‏يخطىء وتتقاذفه امواج الفتنة بين الذين جاوروا الارز واحتجزوه وكادوا يحبسونه عن عاشقيه ‏الآخرين الذين احبوا الارز لصموده واستمرار خضرته التي لا تعرف اليباس، والذين يجب ان ‏يستمدوا من هذا الارز خضرته الممرعة. ورمزية صمود وحدته الوطنية لأن «الارزة» لم تنقسم ‏ولم «تتفدرل»، ولو انشقت الارزة نصفين لما عاشت ولما استمر صمودها فهي جذع واحد يرمز ‏لخلود تجذره في الارض ولا يمكن أن يكون من يريد يتحول كل غصن الى جذع يراعي ابقاء الشجرة ‏الخالدة، لأن الغصن دون الجذع لا يمكن ان يتجول الى شجرة واذا اقتطعت من الشجرة اغصانها ‏فانها تصبح كأنها «اعجاز نخل خاوية فما ترى لها من باقية»! ‏اذاً لم نقصد «بقريطم» الشيخ سعد، بل قصدنا الدكتور عبد العزيز خوجه، الذي سار في طريق ‏الحل وقطع فيه اشواطاً ولاقى الثناء من جميع اللبنانيين، ورغم الموقف الموقت للمملكة في ‏بداية العدوان، الذي كان يحتل مكانة في نفوس من تستهدفهم الفتنة في العراق ولبنان ‏والبحرين وكل مكان تواجدوا فيه، ثم سعى كل من رئيس مجلس النواب وامين عام المقاومة ‏السيد حسن نصرالله الى ترميم الجسور التي اراد «اعوان الشيطان» تدميرها مع الرياض، وهم ‏انفسهم الذين اعطوا «الضوء الأخضر» للعدوان عندما شجبوا مع اسرائيل اسر جندييها، ولا ‏يشجبون مذابح اسرائيل اليومية ولا مجازر «قوات التحالف» في مدينة الصدر وبعقوبة وفي كل ‏العراق والتي تجاوز عدد ضحاياها الستماية الف مواطن مدني بريء على مرأى ومسمع بل ‏وباشراف وتدمير «رسل الديموقراطية المسلحة «بالفانتوم» والقنابل الفوسفورية والعنقودية ‏بل والرؤوس النووية الصغيرة التي تحول اجساد الاطفال الى جثث متفحمة..‏ولقد برهن «مهندس الحوار والتشاور» الذي قال السفير السعودي عنه انه ما دام في لبنان ‏مثل نبيه بري، فانه يظل متفائلاً، بأنه لم يكتف فقط «بجمع الاضداد» في الحوار بل ذهب الى ‏المملكة وطرح عليها تصوّره لما تفعله «الشياه الضالة» (الشياه جمع شاة) من اطياف 14 ‏آذار تدفع بالوحدة الوطنية الى الهاوية واستطاع الى حد بعيد، اقناع العاهل السعودي، ‏بأن ما يصله من اراجيف حول عائلة روحية ذات ثقل وطني في العراق ولبنان، تتصرّف «كأم ‏الصبي» الحريصة على تآلف كل طيف من اطياف هذين البلدين اللذين يتميزان بالتنوع الذي ‏يعني الوحدة، وانه ليس من العدالة استهداف طائفة بأعمال وحشية ابادية لمجرد ان عددها ‏ينمو، وهل في شرعة الله او شرعة البشر منذ فجر الحضارة ان تضام طائفة وتحرم حق التقدم ‏والبقاء لأنها تشكل ثقلا نوعياً منافحاً عن كل اطياف الوطن والامة.. وهم «يحسدونها» على ‏احراز سمعة طيبة على امتداد المنطقة بسبب تضحياتها واستعدادها للاستشهاد دفاعاً عن كرامة ‏الامة.‏ولم يكن امين عام حزب الله يأمل حرصاً على مد الجسور مع حكام «الارض المقدسة» التي تتواجد ‏فيها الكعبة «البيت العتيق». وقد زالت «الغمة» المصطنعة العابرة التي اراد المرجفون ‏استمرارها بين الرياض وسائر عناصر هذه العائلة الروحية في لبنان وعلى امتداد البلاد ‏العربية، ورأينا السفير السعودي يواصل جهوده المشكورة بتعقل ونضح وهو الذي كان قد ‏توصل الى تسليم رئيس تيار المستقبل بوجوب تطبيق نص «الثلث الضامن» كما ورد في ميثاق ‏الطائف، بناء لما اقترحه الشيخ سعد نفسه، فاذا «بهمزات الشياطين» تحذره من هذا الحل ‏الوفاقي. مما ادى لاستقالة وزراء المعارضة. ولقد سعى «المشاؤون بنميم» لدى الرياض، ان ‏يثنوها عن مساعيها الوفاقية عبر اقناعها بأن توعز لسفيرها في بيروت، بأن يعيد ترتيب ‏الاولويات في مساعيه، فلا يجعل تنفيذ ما ينص عليه الدستور حول «الثلث الضامن» هو السبيل ‏لتصحيح وضع الحكومة واعادة الشرعية اليها بحيث يكون من اولى مهماتها بعد تحقيق «الثلث ‏الضامن» الموافقة على النظام الداخلي للمحكمة بعد النظر فيه وتنقيحه. فاذا مشى السفير ‏السعودي بناء لتعليمات الرياض الجديدة على اساس الاخذ بطروحات 14 شباط اذار، فمعنى ذلك ‏ان المملكة تستعدي شريحة واسعة من الرأي العام اللبناني. وسوف تتهم بالانحياز وعدم الحرص ‏على الوصول الى حل. وسوف يقال ان السعودية التي كان من المتوقع مطالبتها لقوى 14 آذار ‏الالتزام بما سبق ان اقترحه الشيخ سعد باسمها، قد غيرت رأيها بناء لضغوط اميركية، وان ‏القيادات العربية التي كانت «تحدب» على لبنان، قد تخلت عن لعب دور الحكم او دور الحريص ‏على تنفيذ مما نص عليه الطائف تحت وطأة الضغوط الاميركية المتأثرة بدورها بقوى الضغط ‏الصهيونية على مركز القرار، وبتغيير ترتيب الاولويات في مساعيها الحميدة في لبنان بعد ‏ذهاب اولمرت الى واشنطن حيث كان الوضع في لبنان وفلسطين والعراق (او ايران) موضع بحث ‏بينه وبين الرئيس بوش، حيث خرج من واشنطن وقد نال موافقة على رؤية اسرائيل للاوضاع في ‏هذه البلدان بشكل كامل. وهكذا تصبح دولة عربية ذات ثقل اقليمي دولي مثل السعودية ‏ذاتها تلغي رؤيتها المستقلة للاوضاع في الشرق الاوسط وخاصة في لبنان والعراق بناء للرغبات ‏والضغوط الاميركية المتماهية مع رغبات اسرائيل، مؤكدة صحة قوله: «ليس لاميركا سياسة ‏اميركية في الشرق الاوسط، بل لها سياسة اسرائيلية فقط». بحيث قد يجد الكثيرون من الحريصن ‏على دور متقدم وبارز للسعودية في المنطقة بأنه قد ثبت بأنه ليس للسعودية سياسة سعودية ‏او عربية في المنطقة بل انها تنفذ في لبنان والعراق والمنطقة سياسة اميركية دون ان تكون ‏لها استقلالية حقيقية عن مشاريع التفتيت وتفجير التناقضات الطائفية و«التقسيم في ‏المنطقة» دون ان يكون لها ارادتها المستقلة!‏وهذا ما يربأ الغيارى على السعودية ان تخضع للابتزاز من جانب اميركا وذيولها «القدامى ‏والمستجدين» في لبنان والمنطقة، والذين «يفزّعونها» مع دول الخليج بعد تنامي سمعة عائلة ‏روحية معينة في لبنان والعراق والمنطقة، على ضوء مواقف هذه العائلة المضحية في سبيل ‏الوفاق والتضامن والوحدة الوطنية داخل كل قطر عربي وخاصة داخل «تجربة التعايش ‏الحضارية» في لبنان والذين ينشرون هواجسها من «الموسوسين» الذين استعانوا «بشيراك» على ‏اثارة هواجس الرياض من القدرة الدفاعية لدولة مجاورة للبلاد العربية، انما يريدون تجريد ‏السعودية والخليج من وجود سند لهم ضد الكيان العنصري الوحشي في فلسطين، وهذا العدو الذي ‏يسعى لتفتيت المنطقة، ووضع الطوائف وجهاً لوجه عبر مساندة قوى التعصب الطائفية العمياء ‏التي ترتكب جرائم يندى لها جبين الانسانية.‏ولقد حار المرجفون بين ان يتهموا هذه العائلة الروحية المظلومة تارة بانها «تصالح» ‏الاميركيين في العراق لكي يبرروا ذبحها على ايدي التكفيريين وذوي الخبرة الاجرامية من النظام ‏السابق، الذين بدأت المساعي من قبل زالماي خليل زاده سفير اميركا في بغداد لاعادة الذين ‏هم اكثر انحرافاً واجراماً منهم الى السلطة في العراق، وبين اتهام المقاومة في لبنان بانها ‏تسعى لجعل لبنان ميداناً لتصفية الحسابات بين ايران واسرائيل، وهؤلاء الذين يتخرصون هذه ‏التخرصات يخرجون من انتمائهم كأنهم على «الحياد» بين ايران واسرائيل مع ان قضية معارضة ‏اغتصاب اسرائيل لفلسطين كما يزعمون هي قضيتهم الاولى، فاذا كان الامر كذلك فيجب ان ‏يفرحوا بان تكون ايران «العدوة»الاولى لاسرائيل، في وقت ينكص معظم القادة العرب على ‏اعقابهم، ولا يريد احد من «الغيارى» على قضية العرب الاولى ان يضعوا المملكة السعودية ‏والخليج في صف الدول المهادنة او المستسلمة لاسرائيل. لان اول ما يطمح اليه الكيان ‏الصهيوني، اذا استسلم جميع القادة العرب لشروط اسرائيل هو وضع اليد على الثروات ‏النفطية، ولن تتمكن ان تفعل ذلك، الا بعد ان تخلق الاضطرابات والمشاكل داخل كل دولة ‏عربية وهي تريد تفكيك النسيج الداخلي لكل من الدول العربية وايران على السواء. ولا ‏بد من ان يدرك العرب واللبنانيون خاصة مسلمين ومسيحيين ان تلاقي بلدين لهما ثقلهما في ‏المنطقة مثل العراق وايران بحيث يتبعهما تلاقي مصر وتركيا معهما، انما يشكل سداً منيعاً ‏لحماية واحة العرب ومختبر الحضارة والعيش المشترك وطننا الصغير لبنان الذي من مصلحة كل هذه ‏القوى مجتمعة ان يكون على صغره نجمتها المضيئة وليس مستنقع الدم الذي تريده له لعبة ‏الامم كما ارادته للعراق الشقيق والذي لا بد له ان يخرج من محنته رغم كل النكبات ‏والكوارث!‏محمد باقر شري



Last edited by Malak; 11-26-2006 at 05:24 PM. Reason: changing the font only!
Malak is offline   Reply With Quote
Reply

  Vcoderz Community > Political Section > Political Forum

Tags
شخص, على, ليس



Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump

Similar Threads
Thread Thread Starter Forum Replies Last Post
بعد أن صادق السفير خوجه على تصريحات الرئي flamenguita Political Forum 26 04-03-2007 02:26 PM
أصابع الاتهام تشير إلى ألعاب السباقات striker220 Computers & Information Technologies 0 03-20-2007 11:49 PM
البطريرك صفير: المؤسسات تعيش فوضى لم يشهد JouJoulika Political Forum 8 12-26-2006 04:06 AM
القبض على سفاح المترو المصري العاطفي albertoz Vcoderz Lobby 3 09-16-2006 04:31 PM
رسالة عتاب إلى الصحافي بيار عطا لله Meghwar Political Forum 5 05-21-2006 06:34 PM


All times are GMT +1. The time now is 03:17 AM.


Lebanon web design and development
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ad Management plugin by RedTyger
Share